مختبرات عيادات الأونروا إلى أين ؟
رام الله - دنيا الوطن-رأفت طومان
تسبب عدم توفر بعض الموادالمختبرية بمختبرات عيادات الأونروا بمخيمات قطاع غزة تخوفا لدى اللاجئين من إمكانية تقليص خدمات الأونروا بإلغاءالمختبرات في العيادات والتي يتردد عليها يوميا الآف المرضى , وحرصا من دائرة شؤوناللأجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية على استمرار تقديم الخدمات للاجئين ،
استفسر مازن أبوزيد مدير عام المخيمات بدائرة شؤون اللاجئين منالدكتورة غادة الجدبة رئيسة دائرة الصحة بالأونروا التي نفت أن يكون عدم توفيرالمواد نوعا من التقليص في الخدمات المقدمة للأجين وخاصة المرضى .
وقالت الدكتورة غادة : (أن الموادالمختبرية يتم شراءها من الخارج بالتحديد من عمان بالأردن وأنهم ارسلوا من مدة طلبالشراء لكن تاخر الموردين سبب عدم وصول المواد اللأزمة للمختبرات والطلبيات قدرفعت في شهر 4 2015وهو الموعد المحدد حسب نظام المشتريات في الوكالة.
كذلك اوضحت ان شراء الامدادات الطبية يكون على اساس سنوي بكميات تكفي الاحتياجالسنوي بما فيها مستلزمات المختبرات و التي لها حالة خاصة لوجود اصناف منها يتمتوريده لنا كل 6 شهور نظرا لقصر تورايخ الصلاحية التي تحملها تلك الاصناف.
فى سؤال ابو زيد مدير عام المخيمات عنامكانية توفير المواد اللازمة من الاسواق المحلية ؟
اوضحت الدكتورة غادة ان دائرةالمشتريات حاولت توفير المواد من قطاع غزة عن طريق شركات اللوازم الطبية المحلية ,و ذلك بدعم قوي من ادارة الوكالة لتوفير المواد محليا وشراء ما قيمته 100000 $ ولكن مواصفات الاصناف المعروضة لم تتطابق مع المواصفات المحددة من قبل وكالة الغوث والجودة لا ترتقي للمستوى المطلوب كذلك الكميات المطلوبة غبر متوفرة لدى الموردين بالقطاع.
وعن موعد توفر المواد فىالمختبرات ، افادت الدكتورة غادة و بناء على الاتصالات الجارية و المتواصلة بينبرنامج الصحة و دائرة المشتريات والامدادات في الوكالة بان لوازم المختبرات سيتموصولها خلال هذا الشهر حيث يتم العمل تحت ظروف استثنائية جدا و بدعم من مديرعمليات الوكالة بغزة و نوابه لضمان وصول هذه اللوازم باسرع وقت ممكن خلال الفترةالقصيرة القادمة مما يضمن سير العمل في مختبرات الوكالة كالمعتاد و بكامل مواردهادون نقص او تاخير.
و اضافت ايضا بانه على العكس مما يشاع عن تقليص الخدمات فانه يوجد ازدياد في حجم الخدمةالمخبرية المقدمة للاجئين في القطاع و بناء عليه لقد تم توفير التمويل وشراءاللوازم المخبرية اللازمة لضمان استمرارية تقديم الخدمة ، و كذلك هناك ازدياد فينوع الخدمة المقدمة في المختبرات بوكالة الغوث ففي هذه السنة سيتم اضافة تحليلجديد لمرضى السكري في عيادات الوكالة و البالغ عددهم حوالي 40000 مريض وهو تحليل مخزونالسكر التراكمي (HbA1c) لمرة واحدة على الاقل في السنة وهذا النوع من التحاليل يعتبرمهما و ضروريا لمرضى السكري مما يحسن جودة الخدمة الصحية المقدمة و يخفف عبء مالىعن المريض مما يعد انجازا اضافيا لبرنامج الصحة في الوكالة ، و كذلك هناك ايضاتحليلا مخبريا جديدا سيضاف للخدمة الصحية المقدمة يعرف بتحليل جزيئات الالبيومينالبولي (microalbuminurea) و هو يهدف الفحص المبكر لوظائف الكلى وهذان تحليلان سنبدأ فيهماللمرة الاولى في هذا العام 2016 وهذا زاد من قيمة مشتريات مواد المختبرات حوالي $290.000
بدوره شكر مدير عام المخيمات مازن أبوزيد الدكتورة غادة على توضيحها مطالباالأونروا بزيادة خدمات المقدمة للأجئين الفلسطنين وعدم المساس باي نوع من الخدمات خاصة فى ظل الظروف والاوضاع الصعبة والبطالة المتفشية لكى تبقى الأونروا مظله للأجئينالى أن تتحقق أهداف وأماني وتطلعات شعبا .
تسبب عدم توفر بعض الموادالمختبرية بمختبرات عيادات الأونروا بمخيمات قطاع غزة تخوفا لدى اللاجئين من إمكانية تقليص خدمات الأونروا بإلغاءالمختبرات في العيادات والتي يتردد عليها يوميا الآف المرضى , وحرصا من دائرة شؤوناللأجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية على استمرار تقديم الخدمات للاجئين ،
استفسر مازن أبوزيد مدير عام المخيمات بدائرة شؤون اللاجئين منالدكتورة غادة الجدبة رئيسة دائرة الصحة بالأونروا التي نفت أن يكون عدم توفيرالمواد نوعا من التقليص في الخدمات المقدمة للأجين وخاصة المرضى .
وقالت الدكتورة غادة : (أن الموادالمختبرية يتم شراءها من الخارج بالتحديد من عمان بالأردن وأنهم ارسلوا من مدة طلبالشراء لكن تاخر الموردين سبب عدم وصول المواد اللأزمة للمختبرات والطلبيات قدرفعت في شهر 4 2015وهو الموعد المحدد حسب نظام المشتريات في الوكالة.
كذلك اوضحت ان شراء الامدادات الطبية يكون على اساس سنوي بكميات تكفي الاحتياجالسنوي بما فيها مستلزمات المختبرات و التي لها حالة خاصة لوجود اصناف منها يتمتوريده لنا كل 6 شهور نظرا لقصر تورايخ الصلاحية التي تحملها تلك الاصناف.
فى سؤال ابو زيد مدير عام المخيمات عنامكانية توفير المواد اللازمة من الاسواق المحلية ؟
اوضحت الدكتورة غادة ان دائرةالمشتريات حاولت توفير المواد من قطاع غزة عن طريق شركات اللوازم الطبية المحلية ,و ذلك بدعم قوي من ادارة الوكالة لتوفير المواد محليا وشراء ما قيمته 100000 $ ولكن مواصفات الاصناف المعروضة لم تتطابق مع المواصفات المحددة من قبل وكالة الغوث والجودة لا ترتقي للمستوى المطلوب كذلك الكميات المطلوبة غبر متوفرة لدى الموردين بالقطاع.
وعن موعد توفر المواد فىالمختبرات ، افادت الدكتورة غادة و بناء على الاتصالات الجارية و المتواصلة بينبرنامج الصحة و دائرة المشتريات والامدادات في الوكالة بان لوازم المختبرات سيتموصولها خلال هذا الشهر حيث يتم العمل تحت ظروف استثنائية جدا و بدعم من مديرعمليات الوكالة بغزة و نوابه لضمان وصول هذه اللوازم باسرع وقت ممكن خلال الفترةالقصيرة القادمة مما يضمن سير العمل في مختبرات الوكالة كالمعتاد و بكامل مواردهادون نقص او تاخير.
و اضافت ايضا بانه على العكس مما يشاع عن تقليص الخدمات فانه يوجد ازدياد في حجم الخدمةالمخبرية المقدمة للاجئين في القطاع و بناء عليه لقد تم توفير التمويل وشراءاللوازم المخبرية اللازمة لضمان استمرارية تقديم الخدمة ، و كذلك هناك ازدياد فينوع الخدمة المقدمة في المختبرات بوكالة الغوث ففي هذه السنة سيتم اضافة تحليلجديد لمرضى السكري في عيادات الوكالة و البالغ عددهم حوالي 40000 مريض وهو تحليل مخزونالسكر التراكمي (HbA1c) لمرة واحدة على الاقل في السنة وهذا النوع من التحاليل يعتبرمهما و ضروريا لمرضى السكري مما يحسن جودة الخدمة الصحية المقدمة و يخفف عبء مالىعن المريض مما يعد انجازا اضافيا لبرنامج الصحة في الوكالة ، و كذلك هناك ايضاتحليلا مخبريا جديدا سيضاف للخدمة الصحية المقدمة يعرف بتحليل جزيئات الالبيومينالبولي (microalbuminurea) و هو يهدف الفحص المبكر لوظائف الكلى وهذان تحليلان سنبدأ فيهماللمرة الاولى في هذا العام 2016 وهذا زاد من قيمة مشتريات مواد المختبرات حوالي $290.000
بدوره شكر مدير عام المخيمات مازن أبوزيد الدكتورة غادة على توضيحها مطالباالأونروا بزيادة خدمات المقدمة للأجئين الفلسطنين وعدم المساس باي نوع من الخدمات خاصة فى ظل الظروف والاوضاع الصعبة والبطالة المتفشية لكى تبقى الأونروا مظله للأجئينالى أن تتحقق أهداف وأماني وتطلعات شعبا .
