المجلس المركزي يناقش مع مسؤول واعضاء الهيئة العاملة اهم التطورات في كردستان والعراق والمنطقة
رام الله - دنيا الوطن
ناقش المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني مع مسؤول واعضاء الهيئة العاملة في المكتب السياسي، الذين استضافهم في جلسته الاعتيادية 73 التي انعقدت الخميس (7-1-2016) في مبنى المكتب السياسي بمحافظة السليمانية، اهم التطورات في كردستان والعراق والمنطقة.
افتتح سكرتير المجلس المركزي عادل مراد الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء، ورحب بمسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي ملا بختيار وعمر فتاح وقادر حمه جان اعضاء الهيئة العاملة، وقدم رؤيته للاوضاع الراهنة في العراق والمنطقة، ودعاهم الى تقديم توضيحاتهم حول العديد من القضايا المسائل الهامة، في مقدمتها الزيارة الاخيرة لوفد من المكتب السياسي الى بغداد، والنتائج التي تمخضت عنها، وعلاقة الاتحاد الوطني مع الاحزاب العراقية الاسلامية والديمقراطية واليسارية والمنظمات المدنية والحراك
الشعبي، والاحزاب الكردستانية (التغيير، والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية وحزب المستقبل وحزب المحافظين واخرى قريبة من الاتحاد الوطني.
كما وطالب سكرتير المجلس المركزي بمعالجة التداعيات التي خلفتها ازمة رئاسة الاقليم وما افرزته من ازمات اقتصادية وسياسية، ادت الى تعطيل عمل برلمان وحكومة الاقليم ، اضافة الى توضيح ملف النفط وما يتعلق منه بالاتحاد الوطني
الكردستاني.
كما طالب سكرتير المجلس المركزي بتوضيح موقف الاتحاد الوطني من عائدات نفط الاقليم والية توزيعها والتحقيق في التقارير التي تشير الى اختفاء ملايين الدولارات شهريا من وارداته، وموقف الاتحاد من التطورات في كردستاني سوريا وتركيا وعلاقته مع حزب العمال الكردستاني (PKK) وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ، وعلاقات الاتحاد الوطني مع حركة التغيير والمراحل التي قطعتها باتجاه تطويرها وتمتينها.
عادل مراد دعا المكتب السياسي الى العودة الى المجلس المركزي واشراكه اعضائه في اتخاذ وبلورة القرارات المصيرية، مشيرا الى ان المجلس ومن منطلق مسؤوليته الحزبية والسي سية مستعد للتعاون ومساعدة القيادة تلبية لمطالب الجماهير وتجاوباً مع تطلعات المواطنين في الاقليم.
منتقدا في الوقت ذاته وبشدة عقد مؤتمر باسم اهل السنة في العراق بمحافظة اربيل، يضم العديد من الشخصيات المطلوبة للعدالة بحجة الدفاع عن حقوق المكون السني وهي في الواقع تاجيج للنعرات الطائفية المذهبية في العراق.
ودعا السيد مراد الى التحضير لعقد المؤتمر العام الرابع للاتحاد الوطني بشكل شفاف وديمقراطي وعدم تكرار الاخطاء التي حصلت في المؤتمر الثالث، والسعي لوصول الشاب الى دفة القيادة كي تاخذ على عاتقها التصدي للتحديات التي تواجه الاتحاد الوطني وشعب كردستان في مختلف المجالات.
بدورهم رد مسؤول واعضاء الهيئة العاملة في المكتب السياسي على تساؤلات اعضاء المجلس، واشادوا بحرص اعضاء المجلس على وحدة وتماسك الاتحاد الوطني، اخذين بالكثير من مقترحاتهم لمعالجة مواطن الخلل والقصور في مؤسسات الاتحاد الوطني وادائه في حكومة الاقليم، وعلاقاته ودوره في كردستان والعراق والمنطقة .
ناقش المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني مع مسؤول واعضاء الهيئة العاملة في المكتب السياسي، الذين استضافهم في جلسته الاعتيادية 73 التي انعقدت الخميس (7-1-2016) في مبنى المكتب السياسي بمحافظة السليمانية، اهم التطورات في كردستان والعراق والمنطقة.
افتتح سكرتير المجلس المركزي عادل مراد الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء، ورحب بمسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي ملا بختيار وعمر فتاح وقادر حمه جان اعضاء الهيئة العاملة، وقدم رؤيته للاوضاع الراهنة في العراق والمنطقة، ودعاهم الى تقديم توضيحاتهم حول العديد من القضايا المسائل الهامة، في مقدمتها الزيارة الاخيرة لوفد من المكتب السياسي الى بغداد، والنتائج التي تمخضت عنها، وعلاقة الاتحاد الوطني مع الاحزاب العراقية الاسلامية والديمقراطية واليسارية والمنظمات المدنية والحراك
الشعبي، والاحزاب الكردستانية (التغيير، والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية وحزب المستقبل وحزب المحافظين واخرى قريبة من الاتحاد الوطني.
كما وطالب سكرتير المجلس المركزي بمعالجة التداعيات التي خلفتها ازمة رئاسة الاقليم وما افرزته من ازمات اقتصادية وسياسية، ادت الى تعطيل عمل برلمان وحكومة الاقليم ، اضافة الى توضيح ملف النفط وما يتعلق منه بالاتحاد الوطني
الكردستاني.
كما طالب سكرتير المجلس المركزي بتوضيح موقف الاتحاد الوطني من عائدات نفط الاقليم والية توزيعها والتحقيق في التقارير التي تشير الى اختفاء ملايين الدولارات شهريا من وارداته، وموقف الاتحاد من التطورات في كردستاني سوريا وتركيا وعلاقته مع حزب العمال الكردستاني (PKK) وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ، وعلاقات الاتحاد الوطني مع حركة التغيير والمراحل التي قطعتها باتجاه تطويرها وتمتينها.
عادل مراد دعا المكتب السياسي الى العودة الى المجلس المركزي واشراكه اعضائه في اتخاذ وبلورة القرارات المصيرية، مشيرا الى ان المجلس ومن منطلق مسؤوليته الحزبية والسي سية مستعد للتعاون ومساعدة القيادة تلبية لمطالب الجماهير وتجاوباً مع تطلعات المواطنين في الاقليم.
منتقدا في الوقت ذاته وبشدة عقد مؤتمر باسم اهل السنة في العراق بمحافظة اربيل، يضم العديد من الشخصيات المطلوبة للعدالة بحجة الدفاع عن حقوق المكون السني وهي في الواقع تاجيج للنعرات الطائفية المذهبية في العراق.
ودعا السيد مراد الى التحضير لعقد المؤتمر العام الرابع للاتحاد الوطني بشكل شفاف وديمقراطي وعدم تكرار الاخطاء التي حصلت في المؤتمر الثالث، والسعي لوصول الشاب الى دفة القيادة كي تاخذ على عاتقها التصدي للتحديات التي تواجه الاتحاد الوطني وشعب كردستان في مختلف المجالات.
بدورهم رد مسؤول واعضاء الهيئة العاملة في المكتب السياسي على تساؤلات اعضاء المجلس، واشادوا بحرص اعضاء المجلس على وحدة وتماسك الاتحاد الوطني، اخذين بالكثير من مقترحاتهم لمعالجة مواطن الخلل والقصور في مؤسسات الاتحاد الوطني وادائه في حكومة الاقليم، وعلاقاته ودوره في كردستان والعراق والمنطقة .

التعليقات