حركة فتح التيار الاصلاحي في لبنان تحيي يوم الشهيد الفلسطيني

حركة فتح التيار الاصلاحي في لبنان تحيي يوم الشهيد الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
 بمناسبة الذكرى الواحدة والخمسين لانطلاقة الثورة وحركة فتح، وفي يوم الشهيد الفلسطيني، تابعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح- التيار الاصلاحي- في لبنان،برنامج نشاطاتها، باحياء يوم الشهيد الفلسطيني. بمشاركة قيادة واعضاء التيار وانصاره. 

في مخيم عين الحلوة، توجه العميد محمود عبد الحميد عيسى( اللينو) على رأس وفد حاشد الى مقبرة درب السيم في عين الحلوة،حيث تم وضع اكاليل من الزهور باسم القائد محمد دحلان، والتيار الاصلاحي في لبنان على النصب التذكاري للشهداء، وبعد تلاوة سورة الفاتحة على ارواح الشهداء القى العميد اللينو كلمة قال فيها، في يوم الشهيد نحيي ذكرى كل الشهداء، هؤلاء الاكرم والانبل مننا جميعا، الذين ضحوا من اجل ان يعبدوا لنا طريق الحرية والكرامة والاستقلال،هؤلاء الابطال وفي مقدمتهم الرئيس الخالد الشهيد الرمز ياسر عرفات والقادة في لجنتنا المركزية والثورة، وقوافل طويلة، الذين عاهدناهم ان نكون اوفياء، لدمائهم، ومسيرتهم، ونهجهم، حتى تحقيق الاهداف والحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا. 

وعندما شعرنا، بأن بوصلة العهد والوفاء، يحاول البعض ان يحرفها عن مسارها الطبيعي، صرخنا بصوت عال، متحملين مسؤولية اعادتها وتصويبها، وقد حاولوا ان يكتموا صوتنا، فرضينا ان نكون الشهداء الاحياء، دفاعا عن المبادئ والمنطلقات التي استشهد من اجلها الشهداء الابرار. 

ولان من وصية الشهداء الوحدة الوطنية، كانت عقولنا وقلوبنا مفتوحة لكل الجهود التي هدفت الى اصلاح ذات البين، واعادة الوحدة على مستوى الحركة والوطن. 

وعهدا للشهداء ان نبقى صادقين في قولنا وفعلنا، حتى نحقق ما استشهدوا لاجله، وان نعمل بكل جهد ودؤب للدفاع عن شعبنا ومخيماتنا ووطننا. 

ومن هنا من لبنان، نوجه التحية الى اهلنا في الوطن الغالي، ونخص في المناسبة، عائلات الشهداء الابطال، الذين ارعبوا واربكوا الاحتلال في صرخة القدس، التي كانت صرخة مدوية في وجه الاحتلال والاستيطان وتهويد المقدسات، وايضا في وجه سياسة اللامبالة والهروب من المسؤولية التي يمارسها البعض ممن وجب عليهم تحمل مسؤولياتهم الشرعية والتاريخية. 

المجد والخلود للشهداء الابرار، والحرية للمعتقلين الابطال، والشفاء العاجل. كما توجه وفد من التيار الى صيدا، حيث وضع اكاليل من الزهور على نصب شهداء الاجتياح الاسرائيلي في ساحة الشهداء، وتم تلاوة سورة الفاتحة على ارواحهم الطاهرة.

 وفي البقاع شرقي لبنان، قامت قيادة التيار، بزيارة مقبرة الشهداء بعد مسيرة انطلقت من مقر التيار وسارت في شوارع وازقة مخيم الجليل، ووضعت اكاليل من الزهور، وقرات سورة الفاتحة لارواح الشهداء. 

وفي سياق المناسبة نفسها، قام العميد اللينو والوفد المرافق له، بزيارة اسر عائلات الشهداء في مخيم عيد الحلوة، تفقد فيها احوالهم،واستمع اليهم وما يعانوه، وكانت هذه الخطوة عبارة عن زيارة تكريمية تم فيها استذكار نضال هؤلاء الشهد

ووعد العميد اللينو ان يبقى التواصل الدائم مستمرا مع عائلات الشهداء، وتمنى لو اسعفه الوقت لزيارة كل عائلات الشهداء.

حركة فتح التيار الاصلاحي في لبنان تحيي يوم الشهيد الفلسطيني بمناسبة الذكرى الواحدة والخمسين لانطلاقة الثورة وحركة فتح، وفي يوم الشهيد الفلسطيني، تابعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح- التيار الاصلاحي- في لبنان،برنامج نشاطاتها، باحياء يوم الشهيد الفلسطيني.

في مخيم عين الحلوة، توجه العميد محمود عبد الحميد عيسى( اللينو) على رأس وفد حاشد الى مقبرة درب السيم في عين الحلوة،حيث تم وضع اكاليل من الزهور باسم القائد محمد دحلان، والتيار الاصلاحي في لبنان على النصب التذكاري للشهداء، وبعد تلاوة سورة الفاتحة على ارواح الشهداء القى العميد اللينو كلمة قال فيها، في يوم الشهيد نحيي ذكرى كل الشهداء، هؤلاء الاكرم والانبل مننا جميعا، الذين ضحوا من اجل ان يعبدوا لنا طريق الحرية والكرامة والاستقلال،هؤلاء الابطال وفي مقدمتهم الرئيس الخالد الشهيد الرمز ياسر عرفات والقادة في لجنتنا المركزية والثورة، وقوافل طويلة، الذين عاهدناهم ان نكون اوفياء، لدمائهم، ومسيرتهم، ونهجهم، حتى تحقيق الاهداف والحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا. 

وعندما شعرنا، بأن بوصلة العهد والوفاء، يحاول البعض ان يحرفها عن مسارها الطبيعي، صرخنا بصوت عال، متحملين مسؤولية اعادتها وتصويبها، وقد حاولوا ان يكتموا صوتنا، فرضينا ان نكون الشهداء الاحياء، دفاعا عن المبادئ والمنطلقات التي استشهد من اجلها الشهداء الابرار. ولان من وصية الشهداء الوحدة الوطنية، كانت عقولنا وقلوبنا مفتوحة لكل الجهود التي هدفت الى اصلاح ذات البين، واعادة الوحدة على مستوى الحركة والوطن. 

وعهدا للشهداء ان نبقى صادقين في قولنا وفعلنا، حتى نحقق ما استشهدوا لاجله، وان نعمل بكل جهد ودؤب للدفاع عن شعبنا ومخيماتنا ووطننا. ومن هنا من لبنان، نوجه التحية الى اهلنا في الوطن الغالي، ونخص في المناسبة، عائلات الشهداء الابطال، الذين ارعبوا واربكوا الاحتلال في صرخة القدس، التي كانت صرخة مدوية في وجه الاحتلال والاستيطان وتهويد المقدسات، وايضا في وجه سياسة اللامبالة والهروب من المسؤولية التي يمارسها البعض ممن وجب عليهم تحمل مسؤولياتهم الشرعية والتاريخية. المجد والخلود للشهداء الابرار، والحرية للمعتقلين الابطال، والشفاء العاجل للجرحى. كما توجه وفد من التيار الى صيدا، حيث وضع اكاليل من الزهور على نصب شهداء الاجتياح الاسرائيلي في ساحة الشهداء، وتم تلاوة سورة الفاتحة على ارواحهم الطاهرة. 

وفي البقاع شرقي لبنان، قامت قيادة التيار، بزيارة مقبرة الشهداء بعد مسيرة انطلقت من مقر التيار وسارت في شوارع وازقة مخيم الجليل، ووضعت اكاليل من الزهور، وقرات سورة الفاتحة لارواح الشهداء. وفي سياق المناسبة نفسها، قام العميد اللينو والوفد المرافق له، بزيارة اسر عائلات الشهداء في مخيم عيد الحلوة، تفقد فيها احوالهم،واستمع اليهم وما يعانوه، وكانت هذه الخطوة عبارة عن زيارة تكريمية تم فيها استذكار نضال هؤلاء الشهداء.ووعد العميد اللينو ان يبقى التواصل الدائم مستمرا مع عائلات الشهداء، وتمنى لو اسعفه الوقت لزيارة كل عائلات الشهداء.

التعليقات