وزارة السياحة والاثار تدين الاعتداء على قصر خربة المورق في الخليل
رام الله - دنيا الوطن
تدين وزارة السياحة والآثار اعتداء قطعان المستوطنين على موقع قصر خربة المورق الأثري والذي تم تحت حراسة جيش الاحتلال الاسرائيلي ، وذلك الساعة السادسة من صباح يوم الجمعة الموافق 8/1/2016م. حيث قام أكثر من 100 مستوطن اسرائيلي باقتحام موقع قصر خربة المورق الأثري بحراسة الجيش الاسرائيلي.
ان ما قام به الاحتلال الاسرائيلي وقطعان المستوطنين يعد خرق واضح للقانون والاتفاقيات الدولية وللاتفاقبات الثنائية الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وهي خرق لحرمة الموقع ونظام ادارته. فهذا المكان منتزه أثري فلسطيني ولا يجوز اقتحامه أو الاعتداء عليه أو ممارسة اي طقوس دينية فيه. وهذا النوع من الممارسات ترمي الى تزيف تاريخ الموقع وتحريفه باتجاهات ايديولوجية دينية-سياسية غير صحيحية ومناقضة للأصول العلمية الأثرية.
وتؤكد الوزارة أن هذا المواقع من أهم المواقع الأثرية الرومانية في فلسطين، وهو جزء مهم من التراث الفلسطيني و مثل هذه الممارسات مرفوضة وتعتبر مخالفة للقانون و الاتفاقيات الدولية التي تمنع الاحتلال من المساس بها أو انتهاكها.
لقد عملت الوزارة على تطوير هذا الموقع كمتنزه أثري، وفي عام 2010 نفذ في الموقع أعمال ترميم واعادة تأهيل واسعة، وفي العام الماضي تم تنظيف الموقع بالتعاون مع اليونسكو ويجري الآن العمل على تطوير اساليب العرض والتفسير داخله . و ستعمل الوزارة على مخاطبة اليونسكو والمؤسسات الدولية الاخرى ذات العلاقة لالزام اسرائيل بوقف اعتداءاتها على هذا الموقع و غيره من المواقع الاثرية الفلسطينية.
ويقع قصر خربة المورق على بعد 8كم غرب مدينة دورا، وهو قصر روماني مفتوح للزيارة ويدار من قبل وزارة السياحة والآثار ويوجد عليه حارس.
فالموقع له نظام للزيارة ومفتوح أمام الزوار من الساعة 8- 15 يوميا ماعد أيام الجمعة والسبت وايام العطل الرسمية.
تدين وزارة السياحة والآثار اعتداء قطعان المستوطنين على موقع قصر خربة المورق الأثري والذي تم تحت حراسة جيش الاحتلال الاسرائيلي ، وذلك الساعة السادسة من صباح يوم الجمعة الموافق 8/1/2016م. حيث قام أكثر من 100 مستوطن اسرائيلي باقتحام موقع قصر خربة المورق الأثري بحراسة الجيش الاسرائيلي.
ان ما قام به الاحتلال الاسرائيلي وقطعان المستوطنين يعد خرق واضح للقانون والاتفاقيات الدولية وللاتفاقبات الثنائية الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وهي خرق لحرمة الموقع ونظام ادارته. فهذا المكان منتزه أثري فلسطيني ولا يجوز اقتحامه أو الاعتداء عليه أو ممارسة اي طقوس دينية فيه. وهذا النوع من الممارسات ترمي الى تزيف تاريخ الموقع وتحريفه باتجاهات ايديولوجية دينية-سياسية غير صحيحية ومناقضة للأصول العلمية الأثرية.
وتؤكد الوزارة أن هذا المواقع من أهم المواقع الأثرية الرومانية في فلسطين، وهو جزء مهم من التراث الفلسطيني و مثل هذه الممارسات مرفوضة وتعتبر مخالفة للقانون و الاتفاقيات الدولية التي تمنع الاحتلال من المساس بها أو انتهاكها.
لقد عملت الوزارة على تطوير هذا الموقع كمتنزه أثري، وفي عام 2010 نفذ في الموقع أعمال ترميم واعادة تأهيل واسعة، وفي العام الماضي تم تنظيف الموقع بالتعاون مع اليونسكو ويجري الآن العمل على تطوير اساليب العرض والتفسير داخله . و ستعمل الوزارة على مخاطبة اليونسكو والمؤسسات الدولية الاخرى ذات العلاقة لالزام اسرائيل بوقف اعتداءاتها على هذا الموقع و غيره من المواقع الاثرية الفلسطينية.
ويقع قصر خربة المورق على بعد 8كم غرب مدينة دورا، وهو قصر روماني مفتوح للزيارة ويدار من قبل وزارة السياحة والآثار ويوجد عليه حارس.
فالموقع له نظام للزيارة ومفتوح أمام الزوار من الساعة 8- 15 يوميا ماعد أيام الجمعة والسبت وايام العطل الرسمية.
