أسعار العدس تقفز لـ 15 جنيها للكيلو
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
ارتفعت أسعار العدس التركى بالسوق المصري، بنحو جنيهين ليسجل الكيلو خلال الشهر الجارى نحو15 جنيها مقابل 13 جنيها، إثر نقص المعروض في السوق خاصة بعد تكدس البضائع بالموانى على خلفية قرار البنك المركزى بزيادة تأمين استيراد البضائع لـ 100% بدلا من 50% .
أرجع أحمد يحيي رئيس شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية ارتفاع الأسعار لعدة عوامل أولها ضعف الإنتاجية الخاصة بالمحصول خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى قيام الدولة باستيراد نحو 70% من احتياجاتنا من المحصول من الأسواق التركية.
وأضاف في تصريحات أن الدولار والقفزات الجنونية خاصة خلال الشهور الماضية ووصوله إلى معدلات خيالية أمام الجنيه المصري يجعل التحدي أكبر بكثير أمام استقرار السلع المستوردة، الأمر الذى يؤدي إلى خيبة اﻷمل في الحفاظ على معدل استقرار السلع.
وأوضح أن الدولار له تأثير على أسعار السلع المستوردة من الخارج مثل العدس حيث إنه السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار طن من بلد المنشأ وحتى وصوله إلى يد المستهلك.
وأكد أن للخدمات النقل وتحريك أسعار الوقود تأثير بالسلب على السلع خاصة القادمة من الميناء، متابعًا أن هناك ارتفاعًا في تكاليف النقل بنسبة تصل إلى 25 % الأمر الذى ينعكس بالسلب على المواطنين والمستهلكين البسطاء خاصة في زيادة أسعار الشراء.
وأردف أنّ العدس محصول شتوي، ولا توجد مساحات كافية لزراعته، إضافة إلى أن الطيور تتغذى عليه وكثيرا ما تتسبب فى هلاك المحصول عن آخره، وأن قلة مساحته جعلت تجار المبيدات لا يهتمون بجلب المبيدات اللازمة لمقاومة الحشائش، التى تنمو فى حقوله.
وأكد أن الفدان متوسط إنتاجيته 8 أرادب بسعر 12 ألف جنيه للواحد، بينما لا تتعدى تكلفة الفدان ألفي جنيه ما يجعله محصولاً عالي الربحية، لكنه يحتاج إلى مجهود ضخم من الدولة لعودة المزارعين لزراعته.
ارتفعت أسعار العدس التركى بالسوق المصري، بنحو جنيهين ليسجل الكيلو خلال الشهر الجارى نحو15 جنيها مقابل 13 جنيها، إثر نقص المعروض في السوق خاصة بعد تكدس البضائع بالموانى على خلفية قرار البنك المركزى بزيادة تأمين استيراد البضائع لـ 100% بدلا من 50% .
أرجع أحمد يحيي رئيس شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية ارتفاع الأسعار لعدة عوامل أولها ضعف الإنتاجية الخاصة بالمحصول خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى قيام الدولة باستيراد نحو 70% من احتياجاتنا من المحصول من الأسواق التركية.
وأضاف في تصريحات أن الدولار والقفزات الجنونية خاصة خلال الشهور الماضية ووصوله إلى معدلات خيالية أمام الجنيه المصري يجعل التحدي أكبر بكثير أمام استقرار السلع المستوردة، الأمر الذى يؤدي إلى خيبة اﻷمل في الحفاظ على معدل استقرار السلع.
وأوضح أن الدولار له تأثير على أسعار السلع المستوردة من الخارج مثل العدس حيث إنه السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار طن من بلد المنشأ وحتى وصوله إلى يد المستهلك.
وأكد أن للخدمات النقل وتحريك أسعار الوقود تأثير بالسلب على السلع خاصة القادمة من الميناء، متابعًا أن هناك ارتفاعًا في تكاليف النقل بنسبة تصل إلى 25 % الأمر الذى ينعكس بالسلب على المواطنين والمستهلكين البسطاء خاصة في زيادة أسعار الشراء.
وأردف أنّ العدس محصول شتوي، ولا توجد مساحات كافية لزراعته، إضافة إلى أن الطيور تتغذى عليه وكثيرا ما تتسبب فى هلاك المحصول عن آخره، وأن قلة مساحته جعلت تجار المبيدات لا يهتمون بجلب المبيدات اللازمة لمقاومة الحشائش، التى تنمو فى حقوله.
وأكد أن الفدان متوسط إنتاجيته 8 أرادب بسعر 12 ألف جنيه للواحد، بينما لا تتعدى تكلفة الفدان ألفي جنيه ما يجعله محصولاً عالي الربحية، لكنه يحتاج إلى مجهود ضخم من الدولة لعودة المزارعين لزراعته.

التعليقات