طوباسي خلال لقائه المدير التنفيذي لشركة الطيران اليونانية يؤكد على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لمكافحة التمييز العنصري

رام الله - دنيا الوطن
استقبل سفير دولة فلسطين مروان طوباسي  المدير التنفيذي لشركة الخطووط الجوية اليونانية Agean Airlines  ديمتري يورويانس في مكتبه بالسفارة وذلك بعد تبادل المذكرات الاحتجاجية و التوضيحات من جانب السفارة و امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مع شركة الطيران بالايام الماضية , حيث جرى اللقاء باجواء إيجابية عالية و صريحة تؤكد على عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين اليوناني و الفلسطيني , حيث اوضح المدير التنفيذي حيثيات ما جرى برحلة الطائرة التابعة لخطوطهم يوم الاحد الماضي قبل اقلاعها من مطار اثينا الى مطار اللد مع الراكبين الفلسطينين نتيجة الهمجية العنصرية من عدد من ركاب الطائرة الاسرايليين و اعرب المدير التنفيذي عن انزعاج الشركة الكبير من تللك العقلية و التصرفات و اعرب عن استنكاره لها و اوضح حقيقة الاجراء بنزول الراكبين الفلسطينين من الطائرة بعد تلك التصرفات العنصرية لعدد كبير من الركاب الإسرائيليين الذي تم لاحقا بناء على التوافق بين الشركة و الراكبين الفلسطينيين  و احتضانهم من جانب الشركة  و الذي تم بناء على خوفهم على حباتهم من العنجهية العنصرية للركاب الاسراءيلين المعترضين على وجودهم و الذين اخروا اقلاع الطائرة لمدة ساعة و نصف من خلال الصراخ و الوقوف بالطائرة و عدم الجلوس بالمقاعد و اكد المدير التنفيذي ان الامر لن يسمح له بالتكرار و ان الشركة ستقوم خلال الأيام القادمة سريعا بتوزيع لوائح تعليمات جديدة على كافة موظفيها لكيفية التعاطي مع ذلك في حال حدوثه وفق القانون و مكافحة أي محاولات عنصرية تميزية تسيئ لأحد و/ او  القوانين العامة او الخاصة بشركات الطيران المعمول بها .

 و قد اكد السفير طوباسي خلال اللقاء ان ما جرى من عدد كبير من الركاب الاسرائيلين بالطائرة  يدلل على تفشي العقلية العنصرية القومية ضد اي طرف اخر و اللتي تاخذ الان منحى خطر جديد بتجاوزها حدود فلسطين ضد كل من هو فلسطينيي اينما وجد و ضد سيادة الدول نفسها و قوانين الطيران المتبعه وأضاف السفير خلال اللقاء انه  كان الاجدر اتخاذ الاجراء القانوني بحق العنصريين المعترضين و ان المطلوب من المجتمع الدولي مواجهة هذا الخطر العنصري الفاشي و محاربته و تقديم اصحابه للمحاكم الوطنية بالدول المختلفة عند ارتكابهم المخالفات و متابعة ذلك سندا للقانون الدولي امام المحاكم الدولية و محكمة الجنايات بتهم التمييز العنصري الذي اصبح  يميز عقلية  جزء كبير من المجتمع الاسرائيلي اليهودي و يصبغه  بالعار بما يتفق أيضا مع الجرائم المرتكبة من الاحتلال و المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني وفق اجرائاتهم العنصرية في بناء الجدار و الاستيطان و القمع و القتل اليومي و يذكر بمراحل غير أخلاقية من التاريخ البشري الذي دفنته الشعوب بكفاحها و تطور و تقدم مجتمعاتها و المفاهبم الانسانبة العامة الامر الذي اصبح يهدد حل الدولتين و اية فرص حقيقية للسلام العادل و يجر المنطقة الى المجهول , الامر الذي لا نريده و لا نسعى له .