قيادة الجبهة الديمقراطية تزور كنيسة الروم الأرثوذكس بغزة وتقدم التهاني بعيد الميلاد المجيد
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة بزيارة إلى كنيسة الروم الأرثوذكس (كنيسة القديس بيرفيريوس) بمدينة غزة، لتقديم التهاني بعيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي.
وكان في استقباله في كنيسة الروم الأرثوذكس المطران إليكسيوس والأرشمندريت أنفلوكيوس، في مدينة غزة.
وقال صالح زيدان: نتقدم بالتهنئة للأخوة المسيحيين في عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي، وكلنا أمل أن يكون هذا العام عام السلام والمحبة، متمنين أن نحتفل بهذا العيد العام القادم في القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية.
وأضاف زيدان: كلنا أخوة في فلسطين وأبناء شعب واحد نتقاسم الألم والأمل، وسنبقى موحدين على هذه الأرض وهدفنا هو أن يعم السلام في أرض فلسطين. مشدداً على الروابط الوطنية العميقة وأواصر المحبة والتآخي وعلى أهمية التعايش المشترك التي تجمع كل أبناء الشعب الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه وتوحدهم في مواجهة الاحتلال ونضالهم المتواصل من اجل عودة اللاجئين والحرية والاستقلال.
وشدد زيدان على أن الطائفة المسيحية هي جزء أساسي وأصيل من الشعب الفلسطيني ونسيجه الاجتماعي. معرباً عن إدانته واستنكاره الشديدين للأحداث المؤلمة والجرائم البشعة التي ترتكب في العديد من دول الجوار بحق إخواننا المسيحيين.
ودعا زيدان إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، معرباً عن أمله أن تأتي أعياد الميلاد القادمة وقد تحققت أماني شعبنا بإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس العربية وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها وفق القرار الأممي 194.
وشدد المطران إليكسيوس على أن الهم الوطني مشترك في التخلص من الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل اعتداءاته ضد شعبنا ومقدساته. داعياً إلى إنهاء الانقسام البغيض بكافة السبل لتحقيق الأمن والسلام لشعبنا.
وعبر عن سعادته وسعادة الكنيسة بزيارة وفد الجبهة الديمقراطية التي تدلل على أواصر المحبة التي تجمع بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد.
قام وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة بزيارة إلى كنيسة الروم الأرثوذكس (كنيسة القديس بيرفيريوس) بمدينة غزة، لتقديم التهاني بعيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي.
وكان في استقباله في كنيسة الروم الأرثوذكس المطران إليكسيوس والأرشمندريت أنفلوكيوس، في مدينة غزة.
وقال صالح زيدان: نتقدم بالتهنئة للأخوة المسيحيين في عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي، وكلنا أمل أن يكون هذا العام عام السلام والمحبة، متمنين أن نحتفل بهذا العيد العام القادم في القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية.
وأضاف زيدان: كلنا أخوة في فلسطين وأبناء شعب واحد نتقاسم الألم والأمل، وسنبقى موحدين على هذه الأرض وهدفنا هو أن يعم السلام في أرض فلسطين. مشدداً على الروابط الوطنية العميقة وأواصر المحبة والتآخي وعلى أهمية التعايش المشترك التي تجمع كل أبناء الشعب الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه وتوحدهم في مواجهة الاحتلال ونضالهم المتواصل من اجل عودة اللاجئين والحرية والاستقلال.
وشدد زيدان على أن الطائفة المسيحية هي جزء أساسي وأصيل من الشعب الفلسطيني ونسيجه الاجتماعي. معرباً عن إدانته واستنكاره الشديدين للأحداث المؤلمة والجرائم البشعة التي ترتكب في العديد من دول الجوار بحق إخواننا المسيحيين.
ودعا زيدان إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، معرباً عن أمله أن تأتي أعياد الميلاد القادمة وقد تحققت أماني شعبنا بإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس العربية وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها وفق القرار الأممي 194.
وشدد المطران إليكسيوس على أن الهم الوطني مشترك في التخلص من الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل اعتداءاته ضد شعبنا ومقدساته. داعياً إلى إنهاء الانقسام البغيض بكافة السبل لتحقيق الأمن والسلام لشعبنا.
وعبر عن سعادته وسعادة الكنيسة بزيارة وفد الجبهة الديمقراطية التي تدلل على أواصر المحبة التي تجمع بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد.
