حبوب الهلوسة.. "عدو صامت" داخل المجتمع المغربي
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
كشف الأمن المغربي لمراسل العربية في المغرب، عن وجود "عدو صامت"؛ اسمه "حبوب الهلوسة"، جراء ارتباطه بعد كبير من الجرائم العنيفة، ووقوفه وراء جرائم غير مألوفة بالنسبة للمجتمع المغربي؛ كقتل الأصول أو الفروع.
ففي سنة 2015، حجزت الشرطة في مدينة الرباط الكبرى، 56571 قرصا مهلوسا/ حبات القرقربي، مع اعتقال 359 شخصا.
وبحسب الرباط، فإن أغلب المتورطين في أعمال العنف داخل الملاعب؛ في الغالب من القاصرين الواقعين تحت تأثير الأقراص المهلوسة، ما يعني أن حبوب الهلوسة، التي يسميها المغاربة بـ "القرقوبي"، في قفص الاتهام الأمني في شغب الساحرة المستديرة.
مواجهة حبوب الهلوسةولمواجهة حبات الهلوسة، فعل المغرب حملات تحسيسية لصالح 35437 من تلاميذ المؤسسات التعليمية؛ في السنة الفارطة، لأن المدارس ومحيطها القريب، أصبحت هدفا لشبكات ترويج القرقوبي/ حبوب الهلوسة، وفق الأمنيين المغاربة.
وتنشر الصحافة المغربية، تفاصل مروعة، لجرائم يرتكبها مجرمون تحت تأثير حبة تغيب العقل والوعي، بحسب الأطباء، وتدفع المدمن إلى أقصى حد في الجريمة.
ولهذه الحبوب مصدران اثنان؛ التهريب بكميات كبيرة، من خارج المغرب، خاصة من دول الجوار المغاربي والمتوسطي، ومن صيدلانيين يمارسون تجارة غير قانونية، في حبوب علاج أمراض عصبية ونفسية، لتزويد مدمنين على الحبوب/ القرقوبي.
كشف الأمن المغربي لمراسل العربية في المغرب، عن وجود "عدو صامت"؛ اسمه "حبوب الهلوسة"، جراء ارتباطه بعد كبير من الجرائم العنيفة، ووقوفه وراء جرائم غير مألوفة بالنسبة للمجتمع المغربي؛ كقتل الأصول أو الفروع.
ففي سنة 2015، حجزت الشرطة في مدينة الرباط الكبرى، 56571 قرصا مهلوسا/ حبات القرقربي، مع اعتقال 359 شخصا.
وبحسب الرباط، فإن أغلب المتورطين في أعمال العنف داخل الملاعب؛ في الغالب من القاصرين الواقعين تحت تأثير الأقراص المهلوسة، ما يعني أن حبوب الهلوسة، التي يسميها المغاربة بـ "القرقوبي"، في قفص الاتهام الأمني في شغب الساحرة المستديرة.
مواجهة حبوب الهلوسةولمواجهة حبات الهلوسة، فعل المغرب حملات تحسيسية لصالح 35437 من تلاميذ المؤسسات التعليمية؛ في السنة الفارطة، لأن المدارس ومحيطها القريب، أصبحت هدفا لشبكات ترويج القرقوبي/ حبوب الهلوسة، وفق الأمنيين المغاربة.
وتنشر الصحافة المغربية، تفاصل مروعة، لجرائم يرتكبها مجرمون تحت تأثير حبة تغيب العقل والوعي، بحسب الأطباء، وتدفع المدمن إلى أقصى حد في الجريمة.
ولهذه الحبوب مصدران اثنان؛ التهريب بكميات كبيرة، من خارج المغرب، خاصة من دول الجوار المغاربي والمتوسطي، ومن صيدلانيين يمارسون تجارة غير قانونية، في حبوب علاج أمراض عصبية ونفسية، لتزويد مدمنين على الحبوب/ القرقوبي.

التعليقات