ندوة تضامنية مع المناضل عمر النايف وضد الإعدامات الميدانية

ندوة تضامنية مع المناضل عمر النايف وضد الإعدامات الميدانية
رام الله - دنيا الوطن
شهدت مدينة بروكسل عاصمة الاتحاد الأوروبي ندوة سياسية وتضامنية تناولت قضية المناضل الفلسطيني والأسير المحرر عمر النايف، وضد سياسة الاغتيالات والاعدامات الميدانية التي تمارسها قوات وأجهزة العدو الاسرائيلي ضد المناضلين
والمناضلات وخاصة في الضفة الفلسطينية المحتلة.

وعرض الرفيق خالد بركات في الجزء الأول من الندوة قضية الأسير المحرر المناضل عمر النايف الذي اضطر إلى اللجوء للسفارة الفلسطينية في بلغاريا طلباً للحماية القانونية والسياسية بعد ملاحقته من قبل السلطات البلغارية بهدف تسليمه لدولة الاحتلال.

وأكد الرفيق بركات على ضرورة مواجهة هذه الهجمة الصهيونية الشرسة ضد الأسرى المُحررين والمناضلين المقيمين في أوروبا حيث تحاول " اسرائيل " تجريم النضال الوطني الفلسطيني، وتشويه صورة المقاومة الفلسطينية ومساواتها بالجريمة
والارهاب، مشيراً إلى أن المناضل النايف هو مقاوم وبطل ويعتبره الشعب الفلسطيني مقاتلاً من أجل الحرية والتحرر.

وأكد بركات على ضرورة المشاركة في حملة التضامن مع المناضل النايف باعتبار ذلك جزء لا يتجزأ من التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال ومع مقاومة الشعب الفلسطيني، مؤكداً على أنه لا وجود لمنطقة محايدة في هذه الأمور، فإما أن تكون مع العدالة ومع حقوق الشعب الفلسطيني وقضية المناضل عمر النايف أو لا تكون.

وقدّم الكاتب والباحث الفلسطيني الدكتور فايز رشيد في الجزء الثاني من الندوة عرضاً متكاملاً حول سياسة ومفهوم التصفية الجسدية في الفكر الصهيوني منذ مؤتمر بازل الصهيوني وتاريخ الاغتيالات السياسية بحق المفكرين والمثقفين الفلسطينيين
والعرب، مؤكداً أن الاعدامات الميدانية هي أحد أشكال الاغتيال وأنها سياسة منهجية تستند إلى تشريع من كل السلطات ومن الأجهزة العسكرية والسياسية والقضائية والدينية والحزبية في الكيان الاسرائيلي.

وشدد الدكتور رشيد على أن الكيان الاسرائيلي يمارس أكثر من أسلوب وشكل للاغتيال والتصفية الجسدية والسياسية والمعنوية، مشيراً إلى أن دولة الاحتلال وعصابات الحركة الصهيونية احترفت الاغتيال منذ ما قبل تأسيس الكيان وصولاً الى اغتيال
القائد العربي سمير القنطار .

واعتبر الكاتب الفلسطيني أن المجازر التي ارتكبها الصهاينة إنما هي شكل من أشكال الاغتيال الجماعي منذ دير ياسين والطنطورة وكفر قاسم وغيرها، مذكراً أن قوات الاحتلال تمارس القتل في الشوارع وبدم بارد وخاصة الاعدامات الميدانية دون أدنى حساب للقوانين والشرائع الدولية.

ودعا الكاتب فايز رشيد إلى تعزيز دور حركة المقاطعة الشعبية والدولية في أوروبا والعالم ضد مؤسسات الاحتلال الصهيوني على طريق عزله الشامل، مطالباً بضرورة تكامل كافة أشكال المقاطعة التي تشمل الاقتصادي والأكاديمي والثقافي والعسكري والسياسي.

وأكد الحضور من خلال ملاحظاتهم وأسئلتهم على وقوفهم إلى جانب النضال الفلسطيني والمناضل عمر النايف.










التعليقات