طبيب نفسي يشرح "الوضع النفسي" لمواطني قطاع غزة
خاص دنيا الوطن - خالد ممدوح
يقول الدكتور عبدالله العايدي الطبيب الباطني والنفسي، إن الكثير من الناس تأثروا بالحروب الإسرائيلية المتلاحقة على الصعيد النفسي والعصبي.
ويضيف:" الكثيرين تعرضوا لمتلازمة الصدمة ما بعد الكرب والأحداث الصادمة، والحرب بما أفرزته من تدمير وقتل ودمار وزهق للأرواح أفرزت مجموعة من الأعراض النفسية لدى الفئات العمرية المختلفة".
ويؤكد العايدي على أن الأطفال هي الفئة الأكثر تضرراً من الحروب نتيجة لعدم وعيهم بالصدمة النفسية والكثيرين تعرضوا للصدمات النفسية وأدى لحدوث أعراض الصدمة النفسية بسبب الخوف والرعب والكوابيس.
ويشير إلى أن الحروب أسهمت في اختلال بعض الأمور لدى الأطفال كالعنف المدرسي وتراجع التحصيل الدراسي والتبول اللااردي بسبب الخوف وبعض الظواهر النفسية.
ويطالب العايدي الأسر الفلسطينية بغزة بضرورة العمل على البقاء على اتصال دائم مع الأطفال والاستماع لهم وتفريغ الحالة النفسية حتى لا تتطور الأوضاع النفسية لهم.
وينوه إلى أن الأطفال وكبار السن يحتاجون إلى جلسات تفريغ نفسي للعمل على تخطي الصدمات الناتجة عن الحروب الإسرائيلية والصدمات النفسية.
ويتابع:" لابد من متابعة متواصلة لبعض الحالات بالذات فئة الأطفال والحصول على علاج للخروج من الصدمات النفسية بإشراف طبي دائم".
ويلفت إلى ان كبار السن لم يسلموا من الصدمات النفسية وتأثيرات الحروب الإسرائيلية على غزة وأسهمت في بعض الأحيان ببعض الأمراض العضوية كارتفاع ضغط الدم والسكر والجلطات وغيرها.
وعن سبل العلاج، يشير إلى أن بعض الحالات تحتاج إلى علاجات وأدوية بالإضافة إلى جلسات التفريغ التي يقوم بها الأطباء النفسيين المشرفين على علاج هذه الحالات.
ويبين العايدي إلى أنه يمكن استخدام أدوية الاكتئاب وغيرها لتجاوز المرض خصوصاً بعض الصدمات الكبرى وحالات الفقد التي تعرض لها الكبار والصغار
يقول الدكتور عبدالله العايدي الطبيب الباطني والنفسي، إن الكثير من الناس تأثروا بالحروب الإسرائيلية المتلاحقة على الصعيد النفسي والعصبي.
ويضيف:" الكثيرين تعرضوا لمتلازمة الصدمة ما بعد الكرب والأحداث الصادمة، والحرب بما أفرزته من تدمير وقتل ودمار وزهق للأرواح أفرزت مجموعة من الأعراض النفسية لدى الفئات العمرية المختلفة".
ويؤكد العايدي على أن الأطفال هي الفئة الأكثر تضرراً من الحروب نتيجة لعدم وعيهم بالصدمة النفسية والكثيرين تعرضوا للصدمات النفسية وأدى لحدوث أعراض الصدمة النفسية بسبب الخوف والرعب والكوابيس.
ويشير إلى أن الحروب أسهمت في اختلال بعض الأمور لدى الأطفال كالعنف المدرسي وتراجع التحصيل الدراسي والتبول اللااردي بسبب الخوف وبعض الظواهر النفسية.
ويطالب العايدي الأسر الفلسطينية بغزة بضرورة العمل على البقاء على اتصال دائم مع الأطفال والاستماع لهم وتفريغ الحالة النفسية حتى لا تتطور الأوضاع النفسية لهم.
وينوه إلى أن الأطفال وكبار السن يحتاجون إلى جلسات تفريغ نفسي للعمل على تخطي الصدمات الناتجة عن الحروب الإسرائيلية والصدمات النفسية.
ويتابع:" لابد من متابعة متواصلة لبعض الحالات بالذات فئة الأطفال والحصول على علاج للخروج من الصدمات النفسية بإشراف طبي دائم".
ويلفت إلى ان كبار السن لم يسلموا من الصدمات النفسية وتأثيرات الحروب الإسرائيلية على غزة وأسهمت في بعض الأحيان ببعض الأمراض العضوية كارتفاع ضغط الدم والسكر والجلطات وغيرها.
وعن سبل العلاج، يشير إلى أن بعض الحالات تحتاج إلى علاجات وأدوية بالإضافة إلى جلسات التفريغ التي يقوم بها الأطباء النفسيين المشرفين على علاج هذه الحالات.
ويبين العايدي إلى أنه يمكن استخدام أدوية الاكتئاب وغيرها لتجاوز المرض خصوصاً بعض الصدمات الكبرى وحالات الفقد التي تعرض لها الكبار والصغار

التعليقات