نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف يوم الشهيد يحتاج منا وقفة وطنية جادة نقيّم فيها التجربة
رام الله - دنيا الوطن
اكد نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف في يوم الشهيد الفلسطيني ان شهداؤنا مشاعل تنير لنا الطريق ، فاستشهدوا لتمتزج دمائهم الطاهرة بثرى وطننا فلسطين، وليشكّلوا لنا منارة مضيئة في سماء المجد، ونموذجاً يحتذى به في العالم أجمع، في مواجهة قوى الامبريالية والصهيونية والعنصرية.
وقال اليوسف أن دماء شهدائنا الأبرار التي روت ثرى ارض فلسطين وفي مقدمتهم الشهيد الخالد الرئيس ياسر عرفات وجورج حبش وابو العباس وابو علي مصطفى وطلعت يعقوب وابو احمد حلب وابو جهاد الوزير وسمير غوشه وعبد الرحيم احمد وزهير محسن والشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي وفضل شرورو وسعيد اليوسف وابو عدنان قيسى و ضمير فلسطين ابو ماهر اليماني وعاشق فلسطين سمير القنطار وشهداء وشهيدات الانتفاضة الباسلة المستمرة, أمانة بأعناقنا حتى تحقيق الهدف الذي استشهدوا من أجله بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة شعبنا الى دياره وممتلكاته على ارض فلسطين وفق القرار الاممي 194، وستبقى أرواحهم ترفرف حولنا ومعنا ما حيينا.
ودعا اليوسف امام ذكرى يوم الشهيد إلى وقفة وطنية جادة نقيّم فيها التجربة ونواجه فيها موحدين التحديات التي تعصف بنا، ونستلهم العبر والدروس من تجربة الشهداء الذين لم يفقدوا يوماً الثقة بعدالة القضية، وبأن انتصارنا على الاحتلال الاسرائيلي لن يكون إلا باستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام الكارثي، وعدم الخضوع لمساعي الإدارة الأمريكية لتمرير مخططها التصفوي، الذي يؤبد الاحتلال على أرضنا، ويحاصر شعبنا في معازل وكانتونات تحت نيران الاحتلال وإرهاب المستوطنين، ويقضي نهائياً على حلم شعبنا بالعودة.
ودعا اليوسف الى الارتقاء لمستوى تضحيات الشهداء التي تقتضي منا ترتيب البيت الفلسطيني ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعسل مؤسساتها و التوافق على إستراتيجية وطنية موحدة، تتبنى خيار الانتفاضة والمقاومة الشاملة ، وتصون الثوابت وتحفظها .
وطالب اليوسف الاحزاب والقوى العربية باستنهاض طاقاتها بدعم صمود شعبنا وانتفاضته الباسلة واعادة الاعتبار لقضايانا القومية التي تمثّل القضية الفلسطينية درة التاج فيها، ولعل ان يوم الشهيد يتزامن مع غياب الشهيد القائد سمير القنطار قائدد عملية نهاريا البطولية لجبهة التحرير الفلسطينية ، عملية الشهيد القائد "جمال عبد الناصر" واحد قادة المقاومة الوطنية بقيادة حزب الله تأكيداً على وحدة المصير العربي، وأنه من الصعب على شعبنا الفلسطيني أن يمضي في طريقه نحو حريته بدون عمقه العربي، فالمصلحة الفلسطينية والقومية تقتضي منا إعادة الاعتبار لهذا العمق للتصدي للمشروع الصهيوني وكيانه الذي يستهدف الأمة العربية في حاضرها ومستقبلها.
وتوجه اليوسف بالتحية إلى الاسرى والاسيرات البواسل في سجون الاحتلال الاسرائيلي ،مؤكدا بان الجبهة وفية لتضحياتهم، وستبقى الانتفاضة و المقاومة خيارها الأكيد حتى تحرير الارض والانسان.
اكد نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف في يوم الشهيد الفلسطيني ان شهداؤنا مشاعل تنير لنا الطريق ، فاستشهدوا لتمتزج دمائهم الطاهرة بثرى وطننا فلسطين، وليشكّلوا لنا منارة مضيئة في سماء المجد، ونموذجاً يحتذى به في العالم أجمع، في مواجهة قوى الامبريالية والصهيونية والعنصرية.
وقال اليوسف أن دماء شهدائنا الأبرار التي روت ثرى ارض فلسطين وفي مقدمتهم الشهيد الخالد الرئيس ياسر عرفات وجورج حبش وابو العباس وابو علي مصطفى وطلعت يعقوب وابو احمد حلب وابو جهاد الوزير وسمير غوشه وعبد الرحيم احمد وزهير محسن والشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي وفضل شرورو وسعيد اليوسف وابو عدنان قيسى و ضمير فلسطين ابو ماهر اليماني وعاشق فلسطين سمير القنطار وشهداء وشهيدات الانتفاضة الباسلة المستمرة, أمانة بأعناقنا حتى تحقيق الهدف الذي استشهدوا من أجله بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة شعبنا الى دياره وممتلكاته على ارض فلسطين وفق القرار الاممي 194، وستبقى أرواحهم ترفرف حولنا ومعنا ما حيينا.
ودعا اليوسف امام ذكرى يوم الشهيد إلى وقفة وطنية جادة نقيّم فيها التجربة ونواجه فيها موحدين التحديات التي تعصف بنا، ونستلهم العبر والدروس من تجربة الشهداء الذين لم يفقدوا يوماً الثقة بعدالة القضية، وبأن انتصارنا على الاحتلال الاسرائيلي لن يكون إلا باستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام الكارثي، وعدم الخضوع لمساعي الإدارة الأمريكية لتمرير مخططها التصفوي، الذي يؤبد الاحتلال على أرضنا، ويحاصر شعبنا في معازل وكانتونات تحت نيران الاحتلال وإرهاب المستوطنين، ويقضي نهائياً على حلم شعبنا بالعودة.
ودعا اليوسف الى الارتقاء لمستوى تضحيات الشهداء التي تقتضي منا ترتيب البيت الفلسطيني ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعسل مؤسساتها و التوافق على إستراتيجية وطنية موحدة، تتبنى خيار الانتفاضة والمقاومة الشاملة ، وتصون الثوابت وتحفظها .
وطالب اليوسف الاحزاب والقوى العربية باستنهاض طاقاتها بدعم صمود شعبنا وانتفاضته الباسلة واعادة الاعتبار لقضايانا القومية التي تمثّل القضية الفلسطينية درة التاج فيها، ولعل ان يوم الشهيد يتزامن مع غياب الشهيد القائد سمير القنطار قائدد عملية نهاريا البطولية لجبهة التحرير الفلسطينية ، عملية الشهيد القائد "جمال عبد الناصر" واحد قادة المقاومة الوطنية بقيادة حزب الله تأكيداً على وحدة المصير العربي، وأنه من الصعب على شعبنا الفلسطيني أن يمضي في طريقه نحو حريته بدون عمقه العربي، فالمصلحة الفلسطينية والقومية تقتضي منا إعادة الاعتبار لهذا العمق للتصدي للمشروع الصهيوني وكيانه الذي يستهدف الأمة العربية في حاضرها ومستقبلها.
وتوجه اليوسف بالتحية إلى الاسرى والاسيرات البواسل في سجون الاحتلال الاسرائيلي ،مؤكدا بان الجبهة وفية لتضحياتهم، وستبقى الانتفاضة و المقاومة خيارها الأكيد حتى تحرير الارض والانسان.

التعليقات