بيان ملتقى الأسرى المحررين في يوم الشهيد الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
قال ملتقى في هذا اليوم الوطني الكبير 7 يناير من كل عام نحيي ذكرى "يوم الشهيد الفلسطيني"، نستحضر فيها آلام النكبة وعظمة الثورة، ونستذكر شهداءنا في كل مراحل وميادين نضال شعبنا وتضحياته وإنجازاته وتاريخه المشرف، لأن الشهداء هم
الذين صنعوا هذا المجد والشرف بدمائهم وبأرواحهم، وتركوه أمانة في رقابنا لنصونه لا لنخونه.
واليوم ونحن في حضرة الشهداء الأكرمين نتوحد، ونحلق فوق الانقسام اللاوطني، مطالبين بالإسراع بالوحدة، لأننا نصغر جميعاً أمام دمائهم وأرواحهم التي تركوها أمانة ثقيلة في رقابنا، والتي لا نوفيها حقها إلا بالشهادة مثلهم أو بالسير على دربهم، فالشهيد عندنا ليس مجرد فقيد له استحقاقه المالي آخر الشهر فقط، بل هو يجسد الوطن والوطنية، والعهد والهوية، والجرح والقضية، هو خلاصة شرف شعبنا وأمتنا وثورتنا وعزتها وكبريائها، فالشهداء أبو عمار والياسين والشقاقي وأبو علي مصطفى هم الذكرى الأجمل والفصل الأعظم
من تاريخنا، وكل الشهداء هم الأعز والأكرم والأغلى في حياتنا، وكلما طال فراقهم يرتقي مقامهم ويعلو قدرهم أكثر فأكثر.
وقد أعلنت قيادتنا عن هذا اليوم الوطني تيمناً بارتقاء أول شهيد للثورة الفلسطينية الفدائي البطل أحمد موسى في 7 يناير 1965م، وفاءً لدماء وأرواح قوافل الشهداء، التي لا زلت وستبقى مستمرة حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف
بإذن الله.
وإننا في هذا اليوم العظيم نستذكر شهداءنا الأبطال من كل المراحل والفصائل، وفي كل مواقع داخل الوطن وخارجه وعلي حدوده، وشهداء الحركة الأسيرة الباسلة في سجون
الاسرائيلية وشهداء الجثامين المحتجزة لدى الاحتلال، وباسمهم نطلق نداء الوحدة الوطنية والأخوة الإجبارية، وفاءً لهم، ليس وحدة شكلية لأهداف حزبية ضيقة، بل وحدة
تستكمل دربهم التحرري وفاءً لهؤلاء الصفوة، المختارين من الله والمكرَّمين في جواره، فكيف لا نكرِّمهم ونختارهم عنواناً لنا ولوحدتنا.
كما ندعو شعبنا لإحياء "يوم الشهيد" والاقتداء بهم في كل يوم،
واحترام أُسرهم الكريمة، واستكمال دربهم موحدين خلف قيادتنا وثوابتنا الوطنية، فيكفينا شرفاً أن الولايات المتحدة والاحتلال الاسرائيلي وحلفائهم (الدوليين والإقليميين والمحليين)
هم في خندق المواجهة ضد شعبنا ومشروعنا الوطني وتستهدف قيادتنا ورئيسنا، وهي نفس المؤامرة التي استهدفت رمزنا القائد أبو عمار رحمه الله.
وأخيراً، إننا في ملتقى الأسرى المحررين في هذه المناسبة، نثمن جهود قيادتنا الوطنية وعلى رأسها الرئيس والقائد والأب محمود عباس، في رعايته لأسر الشهداء من كل الفصائل وكل المراحل والحروب والانتفاضات، وصولاً إلى شهداء هبة القدس الحالية، كما وندعم جهوده الصادقة لإنهاء الانقسام الوطني، ونضاله الدؤوب لاستكمال حلم الشهداء وحلم الرمز القائد ياسر عرفات بإقامة دولة فلسطين المستقلة واستكمال بنائها والاعتراف بها وتحقيق سيادتها.
قال ملتقى في هذا اليوم الوطني الكبير 7 يناير من كل عام نحيي ذكرى "يوم الشهيد الفلسطيني"، نستحضر فيها آلام النكبة وعظمة الثورة، ونستذكر شهداءنا في كل مراحل وميادين نضال شعبنا وتضحياته وإنجازاته وتاريخه المشرف، لأن الشهداء هم
الذين صنعوا هذا المجد والشرف بدمائهم وبأرواحهم، وتركوه أمانة في رقابنا لنصونه لا لنخونه.
واليوم ونحن في حضرة الشهداء الأكرمين نتوحد، ونحلق فوق الانقسام اللاوطني، مطالبين بالإسراع بالوحدة، لأننا نصغر جميعاً أمام دمائهم وأرواحهم التي تركوها أمانة ثقيلة في رقابنا، والتي لا نوفيها حقها إلا بالشهادة مثلهم أو بالسير على دربهم، فالشهيد عندنا ليس مجرد فقيد له استحقاقه المالي آخر الشهر فقط، بل هو يجسد الوطن والوطنية، والعهد والهوية، والجرح والقضية، هو خلاصة شرف شعبنا وأمتنا وثورتنا وعزتها وكبريائها، فالشهداء أبو عمار والياسين والشقاقي وأبو علي مصطفى هم الذكرى الأجمل والفصل الأعظم
من تاريخنا، وكل الشهداء هم الأعز والأكرم والأغلى في حياتنا، وكلما طال فراقهم يرتقي مقامهم ويعلو قدرهم أكثر فأكثر.
وقد أعلنت قيادتنا عن هذا اليوم الوطني تيمناً بارتقاء أول شهيد للثورة الفلسطينية الفدائي البطل أحمد موسى في 7 يناير 1965م، وفاءً لدماء وأرواح قوافل الشهداء، التي لا زلت وستبقى مستمرة حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف
بإذن الله.
وإننا في هذا اليوم العظيم نستذكر شهداءنا الأبطال من كل المراحل والفصائل، وفي كل مواقع داخل الوطن وخارجه وعلي حدوده، وشهداء الحركة الأسيرة الباسلة في سجون
الاسرائيلية وشهداء الجثامين المحتجزة لدى الاحتلال، وباسمهم نطلق نداء الوحدة الوطنية والأخوة الإجبارية، وفاءً لهم، ليس وحدة شكلية لأهداف حزبية ضيقة، بل وحدة
تستكمل دربهم التحرري وفاءً لهؤلاء الصفوة، المختارين من الله والمكرَّمين في جواره، فكيف لا نكرِّمهم ونختارهم عنواناً لنا ولوحدتنا.
كما ندعو شعبنا لإحياء "يوم الشهيد" والاقتداء بهم في كل يوم،
واحترام أُسرهم الكريمة، واستكمال دربهم موحدين خلف قيادتنا وثوابتنا الوطنية، فيكفينا شرفاً أن الولايات المتحدة والاحتلال الاسرائيلي وحلفائهم (الدوليين والإقليميين والمحليين)
هم في خندق المواجهة ضد شعبنا ومشروعنا الوطني وتستهدف قيادتنا ورئيسنا، وهي نفس المؤامرة التي استهدفت رمزنا القائد أبو عمار رحمه الله.
وأخيراً، إننا في ملتقى الأسرى المحررين في هذه المناسبة، نثمن جهود قيادتنا الوطنية وعلى رأسها الرئيس والقائد والأب محمود عباس، في رعايته لأسر الشهداء من كل الفصائل وكل المراحل والحروب والانتفاضات، وصولاً إلى شهداء هبة القدس الحالية، كما وندعم جهوده الصادقة لإنهاء الانقسام الوطني، ونضاله الدؤوب لاستكمال حلم الشهداء وحلم الرمز القائد ياسر عرفات بإقامة دولة فلسطين المستقلة واستكمال بنائها والاعتراف بها وتحقيق سيادتها.

التعليقات