بالصور والفيديو..الفصائل الفلسطينية تعقد جلسة حوارية لمناقشة مبادرة حل ازمة معبر رفح
رام الله - دنيا الوطن - احمد العشي
واعرب يوسف ان امله بأن تحمل المبادرة مؤشرات طيبة وان تلقى قبولا لدى الاخوة في مصر باعتبارهم اصحاب الولاية على الجانب الاخر من المعبر.
وفيما يتعلق في موقف حكومة التوافق الوطني تجاه المبادرة قال يوسف: "هذا مؤشر ايجابي و نأمل ان تعبر عن حسن نية وان يكون نبرة الخطاب الذي سمعنها من الاخوة في السلطة والحكومة والتي تعكس روح صادقة في حل المشكلات والتخفيف عن معاناة اهل قطاع غزة".
واضاف: "الاشكالية ان الحكومة هجرتنا و لم تقدم الكثير من المبادرات و التحركات للتخفيف عن قطاع غزة و هذا الذي يجعل الشك يتقدم على اليقين ولكن ما سمعنها حتى هذه اللحظة يعتبر طيبا وايجابيا و يبعث على التفاؤل".
وبين انه اذا توافقت الفصائل الفلسطينية الفلسطينية على المبادرة وصار هناك اجماع على ما فيها من تفاصيل فان صاحب الولاية على المعبر بحاجة لان يكونوا في صورة هذه التفاصيل كي يعطوا الموافقة، مشيرا الى انه اذا كان لهم تحفظات فمن الممكن ان يتم مدارستها و ايجاد مخارج وحلول لها مع طرفي الازمة عبر الفصائل الوطنية و الاسلامية.
واوضح انه من المقرر ان يشهد يوم السبت المقادم اجتماعا فصائيليا يتم خلاله وضع النقاط على الحروف وبالتالي تعطي حماس موافقتها اذا اعجبتها كامل التفاصيل واما ان يكون هناك بعض النقاط موضع تساؤل.
من جانبه ثمن الدكتور فايز ابو عيطة الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة الجهود التي بذلتها الفصائل لايجاد حل لمشكلة المعبر، مؤكدا ان حركته تنظر الى المبادرة بايجابية، مثمنا في الوقت ذاته موافقة حكومة الوفاق الوطني عليها.
وقال ابو عيطة: "حكومة الوفاق الوطني هي الطرف الاساسي في موضوع معبر رفح، لان ملف معبر رفح هو شأن حكومي، لذلك يجب ان تستلم الحكومة مسئولياتها عليه، فحركة فتح ليست طرفا في هذه المشكلة لان الحركة لا تطمح لادارته ولكننا ندعم اي مبادرة تمكن حكومة الوفاق من استيلامه واعتقد انه اذا استلمت الحكومة ادارة معبر رفح وفق مبادرة الفصائل سيكون ذلك مقدمة لتحمل كافة المسئوليات تجاه حل المشكلات الاخرى مثل مشكلة البطالة والخريجين وكل المشاكل والازمات التي يعاني منها اهلنا في قطاع غزة".
واضاف: "ونأمل بأن توافق حركة حماس على هذه المبادرة مثلما فعلت حكومة الوفاق، حيث ان حماس طرفا في الموضوع لأنها تسيطر على المعبر وبالتالي المطلوب منها ان ترد على مبادرة الفصائل ونأمل الا يكون تلكؤ حماس في الرد على المبادرة يهدف الى تخريب وتعطيل المبادرة".
وحول زيارة وفد الحكومة الى قطاع غزة اكد ان اية زيارة من قبل الحكومة للقطاع تعتبر ايجابية، معربا عن امله بأن يتم تسهيل هذه الزيارة حتى تتمكن من الاضطلاع بمهامها و مسئولياتها، حيث قال: "ان الحكومة عندما شكلت لجنة رفيعة المستوى على رأسها رئيس الوزراء فان هذا يؤكد انها تعاملت بجدية مع مبادرة الفصائل".
واضاف: "وان هدف الوفد الزائر هو تنفيذ المبادرة وبالتالي هذا يتطلب موافقة حماس فاذا لم توافق اعتقد ان الوفد لن يأتي الى غزة و ستفشل المبادرة، لذلك المطلوب من حركة حماس ان تتعامل بجدية".
ونفى ابو عيطة تقديم حركة حماس دعمها للمبادرة، لافتا الى ان حركة حماس لم تعط حتى الان موقفا، معتبرا ان موافقة متضاربة وكأنها تتحدث عن افكار و ليس مبادرة، مؤكدا ن حركة فتح و السلطة اعطتا موقفا واضحا، مشيرا الى ان الجميع بانتظار حماس حتى تعطي موقفها تجاه المبادرة.
من جانبه اوضح عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر انه في ضوء ترحيب حكومة التوافق الوطني الفلسطيني للمبادرة واستعدادها للمجيء الى قطاع غزة فان هذه خطوة مهمة، لافتا الى ان حماس شكلت لجنة، مؤكدا ان هناك لقاء بين اللجنة الفصائلية مع قيادة حماس لبحث تفاصيلها، معربا عن امله بأن تتكلل هذه المهمة بالنجاح.
ولفت مزهر الى انه بموافقة حماس على هذه المبادرة بشكل كلي وموافقة كاملة من حكومة التوافق الوطني فانه سيتم حل هذه المشكلة المستعصية التي تؤرق الالاف من ابناء شعبنا سواء الطلبة او الحالات الانسانية او المرضى او اصحاب الاقامات.
وقال: "الجميع يتطلع لإنهاء هذه المشكلة لأنها قد فاقمت من معاناة الشعب حيث ان الامر الان مرهون بالتطبيق العملي و الاستجابة و القبول الكامل لهذه المبادرة و البدء بتنفيذ خطواتها".
واضاف: "اعتقد انه في ضوء ما سمعناه من اجابات سواء من حكومة التوافق الوطني ورغبة حماس بلقاء بلجنة الفصائل يوم السبت نتمنى ان يكون لحماس موقف واضح و محدد بالإيجاب على هذه المبادرة حتى نبدأ بهذه الخطوات العملية لنرفع المعاناة عن ابناء شعبنا الذي يتعرض للحصار".
ورحب مزهر بالزيارة المرتقبة لوفد الحكومة الى قطاع غزة، واصفا اياها بالمهمة من اجل البحث العملي و الجدي لتنفيذ وتطبيق المبادرة.
واكد ان بنود المبادرة تحقق المصلحة العامة لأبناء الشعب الفلسطيني ولكل من يتوق ويتطلع لفتح هذا المعبر.
واعرب مزهر عن امله بأن تكون اللجنة التي شكلتها حركة حماس ايجابية وان تقبل هذه المبادرة بشكل كامل، معتقدا ان قبولها من شأنه يفتح الطريق والثقب في جدار المصالحة و المغلق تماما في ظل الاستعصاءات التي تواجه المصالحة، لافتا الى ان استجابة حركة حماس و قبولها امر مهم وضروري لحل هذه الازمة التي قد تفتح الابواب لحل كل المشكلات التي يعاني منها الفلسطينيون.
بدوره اوضح المحلل السياسي اكرم عطا الله ان المبادرة يمكن ان تقدم حلا اذا ارادت الفصائل، لافتا الى ان الارادة غير متوفرة، وبالتالي فإنها تأتي في سياق محاولات ايجاد حلول والتي ستصطدم كما استطدمت المحاولات السابقة لحل قضية الانقسام، لافتا الى ان حالة الترقب و الشك و عدم الثقة بين الجانبين سائدة.

تصوير - محمد سكيك
عقدت الفصائل الفلسطينية اليوم الاربعاء جلسة حوارية لمناقشة المبادرة المقدمة من قبل الجبهة الشعبية وحركة الجهاد الاسلامية التي تتعلق بحل ازمة معبر رفح، وذلك في مقر بيت الحكمة غرب مدينة غزة.
وحضر الجلسة ممثلي الفصائل الفلسطينية على رأسهم الدكتور احمد يوسف وغازي حمد عن حركة حماس و طلال ابو ظريفة عن الجبهة الديمقراطية و جميل مزهر عن الجبهة الشعبية و خضر حبيب عن الجهاد الاسلامية و الدكتور فايز ابو عيطة عن حركة فتح.
وفي حديثه لـ"دنيا الوطن" اكد يوسف ان الجميع يريد ان يبقى معبر رفح مفتوحا، لافتا الى ان هذا المعبر ليس بوابة السجن الكبير، مشددا على ضرورة ان يكون هذا المعبر هو شريان الحياة و ان يكون متاحا ومسموحا للمواطنين للتحرك و ان يعوضهم قسوة الحياة التي يعيشونها بسبب الحصار و الاحتلال، معربا عن امله بالا تعقد جمهورية مصر العربية اكثر مما هي معقدة في هذا الوقت.
عقدت الفصائل الفلسطينية اليوم الاربعاء جلسة حوارية لمناقشة المبادرة المقدمة من قبل الجبهة الشعبية وحركة الجهاد الاسلامية التي تتعلق بحل ازمة معبر رفح، وذلك في مقر بيت الحكمة غرب مدينة غزة.
وحضر الجلسة ممثلي الفصائل الفلسطينية على رأسهم الدكتور احمد يوسف وغازي حمد عن حركة حماس و طلال ابو ظريفة عن الجبهة الديمقراطية و جميل مزهر عن الجبهة الشعبية و خضر حبيب عن الجهاد الاسلامية و الدكتور فايز ابو عيطة عن حركة فتح.
وفي حديثه لـ"دنيا الوطن" اكد يوسف ان الجميع يريد ان يبقى معبر رفح مفتوحا، لافتا الى ان هذا المعبر ليس بوابة السجن الكبير، مشددا على ضرورة ان يكون هذا المعبر هو شريان الحياة و ان يكون متاحا ومسموحا للمواطنين للتحرك و ان يعوضهم قسوة الحياة التي يعيشونها بسبب الحصار و الاحتلال، معربا عن امله بالا تعقد جمهورية مصر العربية اكثر مما هي معقدة في هذا الوقت.
واعرب يوسف ان امله بأن تحمل المبادرة مؤشرات طيبة وان تلقى قبولا لدى الاخوة في مصر باعتبارهم اصحاب الولاية على الجانب الاخر من المعبر.
وفيما يتعلق في موقف حكومة التوافق الوطني تجاه المبادرة قال يوسف: "هذا مؤشر ايجابي و نأمل ان تعبر عن حسن نية وان يكون نبرة الخطاب الذي سمعنها من الاخوة في السلطة والحكومة والتي تعكس روح صادقة في حل المشكلات والتخفيف عن معاناة اهل قطاع غزة".
واضاف: "الاشكالية ان الحكومة هجرتنا و لم تقدم الكثير من المبادرات و التحركات للتخفيف عن قطاع غزة و هذا الذي يجعل الشك يتقدم على اليقين ولكن ما سمعنها حتى هذه اللحظة يعتبر طيبا وايجابيا و يبعث على التفاؤل".
وبين انه اذا توافقت الفصائل الفلسطينية الفلسطينية على المبادرة وصار هناك اجماع على ما فيها من تفاصيل فان صاحب الولاية على المعبر بحاجة لان يكونوا في صورة هذه التفاصيل كي يعطوا الموافقة، مشيرا الى انه اذا كان لهم تحفظات فمن الممكن ان يتم مدارستها و ايجاد مخارج وحلول لها مع طرفي الازمة عبر الفصائل الوطنية و الاسلامية.
واوضح انه من المقرر ان يشهد يوم السبت المقادم اجتماعا فصائيليا يتم خلاله وضع النقاط على الحروف وبالتالي تعطي حماس موافقتها اذا اعجبتها كامل التفاصيل واما ان يكون هناك بعض النقاط موضع تساؤل.
من جانبه ثمن الدكتور فايز ابو عيطة الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة الجهود التي بذلتها الفصائل لايجاد حل لمشكلة المعبر، مؤكدا ان حركته تنظر الى المبادرة بايجابية، مثمنا في الوقت ذاته موافقة حكومة الوفاق الوطني عليها.
وقال ابو عيطة: "حكومة الوفاق الوطني هي الطرف الاساسي في موضوع معبر رفح، لان ملف معبر رفح هو شأن حكومي، لذلك يجب ان تستلم الحكومة مسئولياتها عليه، فحركة فتح ليست طرفا في هذه المشكلة لان الحركة لا تطمح لادارته ولكننا ندعم اي مبادرة تمكن حكومة الوفاق من استيلامه واعتقد انه اذا استلمت الحكومة ادارة معبر رفح وفق مبادرة الفصائل سيكون ذلك مقدمة لتحمل كافة المسئوليات تجاه حل المشكلات الاخرى مثل مشكلة البطالة والخريجين وكل المشاكل والازمات التي يعاني منها اهلنا في قطاع غزة".
واضاف: "ونأمل بأن توافق حركة حماس على هذه المبادرة مثلما فعلت حكومة الوفاق، حيث ان حماس طرفا في الموضوع لأنها تسيطر على المعبر وبالتالي المطلوب منها ان ترد على مبادرة الفصائل ونأمل الا يكون تلكؤ حماس في الرد على المبادرة يهدف الى تخريب وتعطيل المبادرة".
وحول زيارة وفد الحكومة الى قطاع غزة اكد ان اية زيارة من قبل الحكومة للقطاع تعتبر ايجابية، معربا عن امله بأن يتم تسهيل هذه الزيارة حتى تتمكن من الاضطلاع بمهامها و مسئولياتها، حيث قال: "ان الحكومة عندما شكلت لجنة رفيعة المستوى على رأسها رئيس الوزراء فان هذا يؤكد انها تعاملت بجدية مع مبادرة الفصائل".
واضاف: "وان هدف الوفد الزائر هو تنفيذ المبادرة وبالتالي هذا يتطلب موافقة حماس فاذا لم توافق اعتقد ان الوفد لن يأتي الى غزة و ستفشل المبادرة، لذلك المطلوب من حركة حماس ان تتعامل بجدية".
ونفى ابو عيطة تقديم حركة حماس دعمها للمبادرة، لافتا الى ان حركة حماس لم تعط حتى الان موقفا، معتبرا ان موافقة متضاربة وكأنها تتحدث عن افكار و ليس مبادرة، مؤكدا ن حركة فتح و السلطة اعطتا موقفا واضحا، مشيرا الى ان الجميع بانتظار حماس حتى تعطي موقفها تجاه المبادرة.
من جانبه اوضح عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر انه في ضوء ترحيب حكومة التوافق الوطني الفلسطيني للمبادرة واستعدادها للمجيء الى قطاع غزة فان هذه خطوة مهمة، لافتا الى ان حماس شكلت لجنة، مؤكدا ان هناك لقاء بين اللجنة الفصائلية مع قيادة حماس لبحث تفاصيلها، معربا عن امله بأن تتكلل هذه المهمة بالنجاح.
ولفت مزهر الى انه بموافقة حماس على هذه المبادرة بشكل كلي وموافقة كاملة من حكومة التوافق الوطني فانه سيتم حل هذه المشكلة المستعصية التي تؤرق الالاف من ابناء شعبنا سواء الطلبة او الحالات الانسانية او المرضى او اصحاب الاقامات.
وقال: "الجميع يتطلع لإنهاء هذه المشكلة لأنها قد فاقمت من معاناة الشعب حيث ان الامر الان مرهون بالتطبيق العملي و الاستجابة و القبول الكامل لهذه المبادرة و البدء بتنفيذ خطواتها".
واضاف: "اعتقد انه في ضوء ما سمعناه من اجابات سواء من حكومة التوافق الوطني ورغبة حماس بلقاء بلجنة الفصائل يوم السبت نتمنى ان يكون لحماس موقف واضح و محدد بالإيجاب على هذه المبادرة حتى نبدأ بهذه الخطوات العملية لنرفع المعاناة عن ابناء شعبنا الذي يتعرض للحصار".
ورحب مزهر بالزيارة المرتقبة لوفد الحكومة الى قطاع غزة، واصفا اياها بالمهمة من اجل البحث العملي و الجدي لتنفيذ وتطبيق المبادرة.
واكد ان بنود المبادرة تحقق المصلحة العامة لأبناء الشعب الفلسطيني ولكل من يتوق ويتطلع لفتح هذا المعبر.
واعرب مزهر عن امله بأن تكون اللجنة التي شكلتها حركة حماس ايجابية وان تقبل هذه المبادرة بشكل كامل، معتقدا ان قبولها من شأنه يفتح الطريق والثقب في جدار المصالحة و المغلق تماما في ظل الاستعصاءات التي تواجه المصالحة، لافتا الى ان استجابة حركة حماس و قبولها امر مهم وضروري لحل هذه الازمة التي قد تفتح الابواب لحل كل المشكلات التي يعاني منها الفلسطينيون.
بدوره اوضح المحلل السياسي اكرم عطا الله ان المبادرة يمكن ان تقدم حلا اذا ارادت الفصائل، لافتا الى ان الارادة غير متوفرة، وبالتالي فإنها تأتي في سياق محاولات ايجاد حلول والتي ستصطدم كما استطدمت المحاولات السابقة لحل قضية الانقسام، لافتا الى ان حالة الترقب و الشك و عدم الثقة بين الجانبين سائدة.


