المطران عطا الله حنا في حديث لوسائل الاعلام بمناسبة عيد الميلاد المجيد : " من مغارة الميلاد في بيت لحم نؤكد اننا باقون في هذه الديار وسنبقى ندافع عنها "
رام الله - دنيا الوطن
ابتدأت الكنائس المسيحية الارثوذكسية التي تسير حسب التقويم الشرقي احتفالاتها بعيد الميلاد المجيد .
وبهذه المناسبة التقى سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس مع عدد من وسائل الاعلام العربية والاجنبية في كنيسة المهد في بيت لحم ، حيث تحدث سيادته عن رسالة الميلاد وهي رسالة السلام والمحبة والاخوة بين الناس ، وقال سيادته بأننا اليوم ومن امام مغارة الميلاد حيث ولد ملك السلام ونصلي من اجل السلام المبني على العدالة ونصلي من اجل شعبنا الفلسطيني الذي يتوق الى الحرية والكرامة والاستقلال ، ونذكر شهدائنا الابرار واسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال ونصلي من اجل السلام في سوريا والعراق واليمن وليبيا ، ونتضامن مع كافة المحزونين والمتألمين في كل مكان في هذا العالم .
وقال سيادته بأننا في هذا العيد كما وفي كل عيد وفي كل مناسبة نؤكد كمسيحيين فلسطينيين بأننا متمسكون بقيم ايماننا ولن نتخلى عن انتماءنا العربي الفلسطيني .
ان الشعب الفلسطيني يفتخر بأن فلسطين هي مهد المسيحية وهي الارض التي تباركت وتقدست بحضور المسيح وما قدمه للانسانية ، إنها بقعة مقدسة من العالم اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته للانسان ، وهذه الارض التي هي مهوى افئدة المؤمنين بالاله الواحد الاحد ، وهي حاضنة مقدساتنا وتراثنا الروحي .
ستبقى فلسطين قضيتنا جميعا قضية المسيحيين والمسلمين وسنبقى ندافع عن هذا الشعب المظلوم وسنقف بالمرصاد لاولئك الذين يتطاولون على مقدساتنا وعلى كرامتنا وعلى وجودنا في هذه الديار .
ان عيد الميلاد له نكهة خاصة في فلسطين لأن الذي نحتفي بميلاده ولد عندنا ومن هنا انطلقت رسالته الى مشارق الارض ومغاربها .
في عيد الميلاد نؤكد اننا لن نتنازل عن انتماءنا لفلسطين الارض المقدسة ولن نتنازل عن حقنا في الدفاع عن القدس .
مهما تآمروا علينا وخططوا لتصفية وجودنا ستبقى قلوبنا تخفق عشقا وانتماء لهذه الارض المقدسة .
المسيحيون الفلسطينيون يؤكدون في عيد الميلاد انهم ليسوا طائفة منعزلة عن محيطهم العربي الفلسطيني ، فهم جزء اساسي من مكونات هذا الشعب وقضيته العادلة .
لن نقبل بمن يتآمرون على حضورنا المسيحي في هذه البلاد ، ولن نقبل بمن يخططون لتصفية وجودنا في هذه الديار، وستبقى فلسطين حاضنة الاخاء الديني والوحدة الوطنية الاسلامية المسيحية .
في عيد الميلاد نقول لا للحروب ، لا للكراهية ، لا للتطرف ، لا للعنف ، ونعم للمحبة والاخوة والسلام .
وان شاء الله تزول هذه الاسوار العنصرية وتزول هذه الممارسات الظالمة التي يتعرض لها شعبنا الذي يستحق ان يعيش بحرية في وطنه .
ابتدأت الكنائس المسيحية الارثوذكسية التي تسير حسب التقويم الشرقي احتفالاتها بعيد الميلاد المجيد .
وبهذه المناسبة التقى سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس مع عدد من وسائل الاعلام العربية والاجنبية في كنيسة المهد في بيت لحم ، حيث تحدث سيادته عن رسالة الميلاد وهي رسالة السلام والمحبة والاخوة بين الناس ، وقال سيادته بأننا اليوم ومن امام مغارة الميلاد حيث ولد ملك السلام ونصلي من اجل السلام المبني على العدالة ونصلي من اجل شعبنا الفلسطيني الذي يتوق الى الحرية والكرامة والاستقلال ، ونذكر شهدائنا الابرار واسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال ونصلي من اجل السلام في سوريا والعراق واليمن وليبيا ، ونتضامن مع كافة المحزونين والمتألمين في كل مكان في هذا العالم .
وقال سيادته بأننا في هذا العيد كما وفي كل عيد وفي كل مناسبة نؤكد كمسيحيين فلسطينيين بأننا متمسكون بقيم ايماننا ولن نتخلى عن انتماءنا العربي الفلسطيني .
ان الشعب الفلسطيني يفتخر بأن فلسطين هي مهد المسيحية وهي الارض التي تباركت وتقدست بحضور المسيح وما قدمه للانسانية ، إنها بقعة مقدسة من العالم اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته للانسان ، وهذه الارض التي هي مهوى افئدة المؤمنين بالاله الواحد الاحد ، وهي حاضنة مقدساتنا وتراثنا الروحي .
ستبقى فلسطين قضيتنا جميعا قضية المسيحيين والمسلمين وسنبقى ندافع عن هذا الشعب المظلوم وسنقف بالمرصاد لاولئك الذين يتطاولون على مقدساتنا وعلى كرامتنا وعلى وجودنا في هذه الديار .
ان عيد الميلاد له نكهة خاصة في فلسطين لأن الذي نحتفي بميلاده ولد عندنا ومن هنا انطلقت رسالته الى مشارق الارض ومغاربها .
في عيد الميلاد نؤكد اننا لن نتنازل عن انتماءنا لفلسطين الارض المقدسة ولن نتنازل عن حقنا في الدفاع عن القدس .
مهما تآمروا علينا وخططوا لتصفية وجودنا ستبقى قلوبنا تخفق عشقا وانتماء لهذه الارض المقدسة .
المسيحيون الفلسطينيون يؤكدون في عيد الميلاد انهم ليسوا طائفة منعزلة عن محيطهم العربي الفلسطيني ، فهم جزء اساسي من مكونات هذا الشعب وقضيته العادلة .
لن نقبل بمن يتآمرون على حضورنا المسيحي في هذه البلاد ، ولن نقبل بمن يخططون لتصفية وجودنا في هذه الديار، وستبقى فلسطين حاضنة الاخاء الديني والوحدة الوطنية الاسلامية المسيحية .
في عيد الميلاد نقول لا للحروب ، لا للكراهية ، لا للتطرف ، لا للعنف ، ونعم للمحبة والاخوة والسلام .
وان شاء الله تزول هذه الاسوار العنصرية وتزول هذه الممارسات الظالمة التي يتعرض لها شعبنا الذي يستحق ان يعيش بحرية في وطنه .
