السفير هاني خلاف: مصر تسرعت في إعلان تعاطفها مع الموقف السعودي تجاه طهران
رام الله - دنيا الوطن
قال مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير، هاني خلاف، إن توقيت توتر العلاقات السعودية الإيرانية كان خاطئاً، وأنه من الممكن اتساع حدة الخلافات إلى دول مجاورة في أى وقت.
وأضاف خلاف خلال لقاءٍ له ببرنامج "ساعة من مصر"، المذاع على فضائية "الغد العربي" الإخبارية، مع الإعلامي محمد المغربي، مساء اليوم، أن مصر تسرعت فى إعلان تعاطفها مع الموقف السعودي عندما أعلنت الاستهجان من الإعتداءات التى تعرضت لها مقرات السفارة السعودية وقنصليتها في طهران.
وأوضح أنه كان من الضروري سرعة التدخل لإزالة أسباب هذه الخلافات والاكتفاء بتوضيح وجهة نظر الرياض الرافضة لتدخل طهران في شأنها الداخلي.
وأكد خلاف أن الدول العربية والإسلامية لا تميل لتفجير الخلافات وتصعيد المسائل .. وأن الاتجاه الإقليمي العام يرنو للتهدئة.
وطالب خلاف الخارجية المصرية بالتدخل لتهدئة الأمور بين الرياض وطهران، كما هو الحال فى منظمة التعاون الاسلامي التى بادرت مع أطراف من الدول الإسلامية لحل الخلافات التركية المصرية القطرية للمساعدة بشكل مباشر فى تسوية الازمة السورية بهذا التكاتف.
وكشف خلاف عن وجود عدة مساعٍ سعودية لتقريب وجهات النظر بين مصر وتركيا، وان هناك ثمة وساطة سعودية جملت مطالب مصرية برفض التدخل تركيا في الشأن العربي، مع ضرورة انسحابها من الأراضي العراقية، بالإضافة إلى سعى أنقرة لحل القضية الفلسطينية بالتنسيق مع الدول العربية وعدم التسرع فى قرارات قد تؤدي إلى تعثر المفاوضات.
قال مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير، هاني خلاف، إن توقيت توتر العلاقات السعودية الإيرانية كان خاطئاً، وأنه من الممكن اتساع حدة الخلافات إلى دول مجاورة في أى وقت.
وأضاف خلاف خلال لقاءٍ له ببرنامج "ساعة من مصر"، المذاع على فضائية "الغد العربي" الإخبارية، مع الإعلامي محمد المغربي، مساء اليوم، أن مصر تسرعت فى إعلان تعاطفها مع الموقف السعودي عندما أعلنت الاستهجان من الإعتداءات التى تعرضت لها مقرات السفارة السعودية وقنصليتها في طهران.
وأوضح أنه كان من الضروري سرعة التدخل لإزالة أسباب هذه الخلافات والاكتفاء بتوضيح وجهة نظر الرياض الرافضة لتدخل طهران في شأنها الداخلي.
وأكد خلاف أن الدول العربية والإسلامية لا تميل لتفجير الخلافات وتصعيد المسائل .. وأن الاتجاه الإقليمي العام يرنو للتهدئة.
وطالب خلاف الخارجية المصرية بالتدخل لتهدئة الأمور بين الرياض وطهران، كما هو الحال فى منظمة التعاون الاسلامي التى بادرت مع أطراف من الدول الإسلامية لحل الخلافات التركية المصرية القطرية للمساعدة بشكل مباشر فى تسوية الازمة السورية بهذا التكاتف.
وكشف خلاف عن وجود عدة مساعٍ سعودية لتقريب وجهات النظر بين مصر وتركيا، وان هناك ثمة وساطة سعودية جملت مطالب مصرية برفض التدخل تركيا في الشأن العربي، مع ضرورة انسحابها من الأراضي العراقية، بالإضافة إلى سعى أنقرة لحل القضية الفلسطينية بالتنسيق مع الدول العربية وعدم التسرع فى قرارات قد تؤدي إلى تعثر المفاوضات.

التعليقات