حركة المسار اللبناني: مرة جديدة تثبت المملكة العربية السعودية حرصها على عدم الإنجرار إلى الفتن المذهبية
رام الله - دنيا الوطن
مرة جديدة تثبت المملكة العربية السعودية حرصها على عدم الإنجرار وجر المنطقة العربية إلى ما يريده العدو "الصهيوني" وحلفائه في كل العالم، أي إلى حالة الحرب المذهبية، وإتخذت من عدم الرد على التهجمات المعارضة لسياستها شعارا بناءا لردع تلك الهجمات كي لا يستعر الأمر، ولحصر الحرائق التي تم إشعالها في معظم البلدان العربية.
يعز علينا ما آلت إليه الأمور، وندعوا اللبنانيين للإلتفات إلى شؤونهم الخاصة وحماية البلاد، فالعدو "الصهيوني" لن يترك فرصة إلا وسيستثمرها لصالحه، ومن هنا كنا ولا نزال ندعوا لإنتخاب رئيسا للجمهورية، وبالحد الأدنى تعيينه بالتوافق، فالحمل على مجلس الوزراء ورئيسه بات كبيرا، حتى بات المجلس مشلولا، فيما يقتصر دور الوزراء على التمثيل فقط.
وفي نعيها للوزير السابق فؤاد بطرس أعلنت حركة المسار اللبناني، رحل بطريرك السياسة وعميد الدبلوماسية اللبنانية الذي بقي أكبر من الطوائف والمذاهب، ولو كان دستورنا صحيح وغير طائفي لكان الرئيس الأصح للرئاسة الأولى في لبنان، فهو الضالع في القضاء والمحاماة التي إنتقل منها إلى السياسة بقدراته الفكرية، وبقي حتى ساعة رحيله أحد أهم مراجع السياسة والسياسيين في لبنان، ولعل ما حققه في خلال عمله كوزير للخارجية من إدانة لإسرائيل بإجماع كافة أصوات مجلس الأمن الدولي ومن هندسة للقرار الشهير 425 لم ولن يتكرر في تاريخ لبنان على المدى المنظور.
فؤاد بطرس رجل لن يكرره التاريخ، بالرغم من أنه لم ينصفه في وطن تحكمه الزعامات التي تتخذ من الطائفية وسيلة للوصول، وسيفتده لبنان السياسي، فبرحيله يفقد لبنان جزء هام من المخزون الفكري والمنطقي السياسي، في وقت يحتاج لبنان له ولمن يماثله كما سبق أن تواجد في أحلك الظروف التي مرت وكان العامل على تغيير المسارات وتحديدها، كيف لا وهو ناظم قانون الإنتخابات المختلط الذي يتم يحاول الجميع فبركته من جديد ولكن بإسم سياسي غير "قانون فؤاد بطرس.
وبهذه المناسبة الوطنية الأليمة، نتقدم من لبنان بكل مكوناته الوطنية الصحيحة خريجة مدرسة فؤاد بطرس بأحر التعازي، ونؤدي التحية الوطنية للراحل.
مرة جديدة تثبت المملكة العربية السعودية حرصها على عدم الإنجرار وجر المنطقة العربية إلى ما يريده العدو "الصهيوني" وحلفائه في كل العالم، أي إلى حالة الحرب المذهبية، وإتخذت من عدم الرد على التهجمات المعارضة لسياستها شعارا بناءا لردع تلك الهجمات كي لا يستعر الأمر، ولحصر الحرائق التي تم إشعالها في معظم البلدان العربية.
يعز علينا ما آلت إليه الأمور، وندعوا اللبنانيين للإلتفات إلى شؤونهم الخاصة وحماية البلاد، فالعدو "الصهيوني" لن يترك فرصة إلا وسيستثمرها لصالحه، ومن هنا كنا ولا نزال ندعوا لإنتخاب رئيسا للجمهورية، وبالحد الأدنى تعيينه بالتوافق، فالحمل على مجلس الوزراء ورئيسه بات كبيرا، حتى بات المجلس مشلولا، فيما يقتصر دور الوزراء على التمثيل فقط.
وفي نعيها للوزير السابق فؤاد بطرس أعلنت حركة المسار اللبناني، رحل بطريرك السياسة وعميد الدبلوماسية اللبنانية الذي بقي أكبر من الطوائف والمذاهب، ولو كان دستورنا صحيح وغير طائفي لكان الرئيس الأصح للرئاسة الأولى في لبنان، فهو الضالع في القضاء والمحاماة التي إنتقل منها إلى السياسة بقدراته الفكرية، وبقي حتى ساعة رحيله أحد أهم مراجع السياسة والسياسيين في لبنان، ولعل ما حققه في خلال عمله كوزير للخارجية من إدانة لإسرائيل بإجماع كافة أصوات مجلس الأمن الدولي ومن هندسة للقرار الشهير 425 لم ولن يتكرر في تاريخ لبنان على المدى المنظور.
فؤاد بطرس رجل لن يكرره التاريخ، بالرغم من أنه لم ينصفه في وطن تحكمه الزعامات التي تتخذ من الطائفية وسيلة للوصول، وسيفتده لبنان السياسي، فبرحيله يفقد لبنان جزء هام من المخزون الفكري والمنطقي السياسي، في وقت يحتاج لبنان له ولمن يماثله كما سبق أن تواجد في أحلك الظروف التي مرت وكان العامل على تغيير المسارات وتحديدها، كيف لا وهو ناظم قانون الإنتخابات المختلط الذي يتم يحاول الجميع فبركته من جديد ولكن بإسم سياسي غير "قانون فؤاد بطرس.
وبهذه المناسبة الوطنية الأليمة، نتقدم من لبنان بكل مكوناته الوطنية الصحيحة خريجة مدرسة فؤاد بطرس بأحر التعازي، ونؤدي التحية الوطنية للراحل.

التعليقات