مهندسو القسام .. بذرة الإبداع التي زرعها العياش
رام الله - دنيا الوطن
عقب تغول الإجرام الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، والذي تجلت ملاحمه في أواسط التسعينيات بمجزرة المسجد الإبراهيمي، التي نفذها المتطرف "باروخ غولدشتاين" في الـ25 من شباط عام 1994، أعلنت كتائب القسام –الجناح العسكري لحركة حماس- عن سلسلة عمليات ردًا على المجزرة، خطط لها الشهيد المهندس يحيى عياش.
أبو البراء، الذي لمع نجمه بعد سلسلة العمليات تلك، والذي أصبح معروفًا لدى الاحتلال بـ"المطلوب رقم 1"، أشرف مع رفاق دربه بقادة كتائب القسام على الإعداد وتنفيذ عمليات العفولة، والخضيرة، وشارع الديزنكوف، وسلاح الطيران، ورامات غان، ورامات أشكول، وغيرها.
وبعد مطاردة الاحتلال لعياش، وتمكنهم من اغتياله في بيت لاهيا شمال قطاع غزة في 5 كانون الثاني عام 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت له بهاتفٍ نقال، أطلق طلبة المهندس سلسلة عمليات "الثأر المقدس" التي كان من أبرز مخططيها الأسير حسن سلامة والشهيد محي الدين الشريف.
إخوة العياش، الذين تعلموا منه تصنيع العبوات الناسفة عن طريق مواد أولية بسيطة، أذاقوا المحتل الويلات، بعملية تلو أخرى، حملت لمسات العياش ودربه الجهادي الرائد، كان من أبرزها عمليات عسقلان، وشارع يافا بالقدس، ومحطة يافا، ما أدت إلى مصرع 48 إسرائيليًا.
وقد عجزت مخابرات الاحتلال وجيشه من صد الهجمات الاستشهادية المباغتة التي أعدها مهندسو القسام، ونفذها رجالها الصادقون، الذين كانوا يعملون بصمت، ويعدون العدة للانتقام لآهات شعبنا المكلوم.
ويشهد التاريخ الفلسطيني لثلة صادقة من المقاومين الشهداء من قادة كتائب القسام الذين قادوا مرحلة الهندسة والإعداد والتصنيع عقب استشهاد المهندس الأول للكتائب، حيث كان من أبرزهم المهندس محيي الدين الشريف، والمهندسان عادل وعماد عوض الله.
كما لحقهم بين العامين 2000-2002 مهندسو القسام الشهداء إبراهيم بني عودة، ومحمود أبو هنود، وفراس صلاحات، وعبد الرحمن حماد، وأيمن حلاوة، وعلي الحضيري، وقيس عدوان، ونزيه أبو السباع، وجاسر سمارو، ونسيم أبو الروس، وكريم مفارجة، وسائد عواد، ومهند الطاهر، وحازم الرومي.
أما بين العامين 2003-2004، فقد ترجل المهندسون الشهداء فايز الصدر، ومحمد الحنبلي، ونصر الدين عصيدة، وصالح التلاحمة، وسيد شيخ قاسم، وإحسان شواهنة.
عقب تغول الإجرام الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، والذي تجلت ملاحمه في أواسط التسعينيات بمجزرة المسجد الإبراهيمي، التي نفذها المتطرف "باروخ غولدشتاين" في الـ25 من شباط عام 1994، أعلنت كتائب القسام –الجناح العسكري لحركة حماس- عن سلسلة عمليات ردًا على المجزرة، خطط لها الشهيد المهندس يحيى عياش.
أبو البراء، الذي لمع نجمه بعد سلسلة العمليات تلك، والذي أصبح معروفًا لدى الاحتلال بـ"المطلوب رقم 1"، أشرف مع رفاق دربه بقادة كتائب القسام على الإعداد وتنفيذ عمليات العفولة، والخضيرة، وشارع الديزنكوف، وسلاح الطيران، ورامات غان، ورامات أشكول، وغيرها.
وبعد مطاردة الاحتلال لعياش، وتمكنهم من اغتياله في بيت لاهيا شمال قطاع غزة في 5 كانون الثاني عام 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت له بهاتفٍ نقال، أطلق طلبة المهندس سلسلة عمليات "الثأر المقدس" التي كان من أبرز مخططيها الأسير حسن سلامة والشهيد محي الدين الشريف.
إخوة العياش، الذين تعلموا منه تصنيع العبوات الناسفة عن طريق مواد أولية بسيطة، أذاقوا المحتل الويلات، بعملية تلو أخرى، حملت لمسات العياش ودربه الجهادي الرائد، كان من أبرزها عمليات عسقلان، وشارع يافا بالقدس، ومحطة يافا، ما أدت إلى مصرع 48 إسرائيليًا.
وقد عجزت مخابرات الاحتلال وجيشه من صد الهجمات الاستشهادية المباغتة التي أعدها مهندسو القسام، ونفذها رجالها الصادقون، الذين كانوا يعملون بصمت، ويعدون العدة للانتقام لآهات شعبنا المكلوم.
ويشهد التاريخ الفلسطيني لثلة صادقة من المقاومين الشهداء من قادة كتائب القسام الذين قادوا مرحلة الهندسة والإعداد والتصنيع عقب استشهاد المهندس الأول للكتائب، حيث كان من أبرزهم المهندس محيي الدين الشريف، والمهندسان عادل وعماد عوض الله.
كما لحقهم بين العامين 2000-2002 مهندسو القسام الشهداء إبراهيم بني عودة، ومحمود أبو هنود، وفراس صلاحات، وعبد الرحمن حماد، وأيمن حلاوة، وعلي الحضيري، وقيس عدوان، ونزيه أبو السباع، وجاسر سمارو، ونسيم أبو الروس، وكريم مفارجة، وسائد عواد، ومهند الطاهر، وحازم الرومي.
أما بين العامين 2003-2004، فقد ترجل المهندسون الشهداء فايز الصدر، ومحمد الحنبلي، ونصر الدين عصيدة، وصالح التلاحمة، وسيد شيخ قاسم، وإحسان شواهنة.
