لرمز الطهر الثوري ، كل الحب في ذكرى الانطلاقة

لرمز الطهر الثوري ، كل الحب في ذكرى الانطلاقة
كتب خالد عبادي
     برغم برودة الطقس في مدينة بيروت إلا ان المكان الأكثر دفئا في المدينه كانت قاعة دار الندوه . حيث ضمت الدار بين جنباتها أصدقاء ورفاق درب لبنانيين و فلسطينيين على طريق فلسطي، اما المناسبه فكانت تكريم حركة فتح بذكرى انطلاقتها ال51 بشخص المناضل الكبير الحاج رفعت شناعه أمين سر إقليم حركة فتح في لبنان .

إحساس الحضور بدفء اللقاء كان ظاهرا على الوجوه الواضحة الملامح الطافحه بالحب و التقدير للمكرمين و المكر ، فالمكرمين لبنانيين جمعتهم فلسطين كانوا و لا زالوا معها و مع شعبها قلبا و قالبا ولهم بصمات مميزه بتاريخ الثوره الفلسطينيه وحركة فتح ولم يغادروا الميدان برغم كل المتغيرات و العواصف و الأنواء التي مر بها وطننا العربي الكبير ، وبقيت فلسطين بوصلتهم و قضيتهم ، اما المكرم فهو ابن فلسطين و ابن حركتها الرائدة فتح ، المناضل الذي استطاع أن يثبت كسنديانه فلسطينيه اصيله من خلال ممارسته النضال بكل وسائله و اتقنها جميعها و ابدع و ثابر بكل ميدان .

لا اغالي إذا قلت أن المكرم مزج صورته بصورة الثوره التي بقي عنوانها ، النزاهه و الشفافيه و التواضع والطهر الثوري الذي للأسف افتقدنا بعض هذه الميزات للمناضل في بعض المواقع ، فكان تكريم الحاج رفعت تكريما لكل مناضل زاهد بفلسطين وثورتها ، لكل من استشهد في سبيل تحريرها ولكل من حمل جراحه اوسمة شرف لكل اسير ابدع في مواجهة الجلاد وتحدى السلاسل .

اعتقد أن كل من تواجد بتلك الامسيه البيروتيه شعر بكبر التواضع و رقة الكلمات وجديتها و تنسّم عبق عبير (نحف) وهواء فلسطين ، كل التحيه و الاحترام لمنسق الحمله الاهليه لنصرة فلسطين الاخ معن بشور ورفاقه وللقيمين على دار الندوه ، فالرجل من زمن الثوره والطهر الثوري والذي اثبت ان النزاهه والشفافيه والتواضع هي أدوات المناضل في الثوره، للحاج رفعت شناعه كل المحبه و التقدير و الاحترام  .