النائب غنايم لنتنياهو: إن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
رام الله - دنيا الوطن
استنكر النائب مسعود غنايم (القائمة المشتركة، الحركة الإسلامية)، في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست، الثلاثاء، تصريحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو التي وصف فيها المجتمع العربي بأنه "تعمّ فيه الفوضى ويغيب فيه القانون، وأن العرب يعيشون في جيوب إسلامية متطرفة..".
وقال النائب غنايم في خطابه في الكنيست: "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هاجم العرب بشكل بلطجي وحرّض عليهم بأنهم يعشون في دولة أخرى تعمّ فيها الفوضى وغياب القانون، وأننا كعرب نعيش في جيوب إسلامية متطرفة. وأنا أقول له: سيد نتنياهو، أنا ذاك العربي الذي يعيش في هذه الجيوب في تلك الدولة الأخرى التي لا يطبّق فيها القانون، والتي أهلها ليسوا إسرائيليين حتى النهاية كما وصفتهم، والذين يريدون حقوقًا كالتي يحصل عليها الإسرائيليون، أما واجباتهم فيؤدّونها كفلسطينيين، وكأننا ندفع الضرائب هناك في السلطة الفلسطينية وننتخب هناك، وكأننا حصلنا على حقوقنا دون أي نقص وبدون تمييز وظلم ودون شروط!".
وأضاف النائب غنايم موجها كلامه لنتنياهو: "سيد نتنياهو، مواطنتنا وحقوقنا كلها مشروطة بالنسبة لك، ولكني أناشدك بأن تتفضل وأن تفرض القانون بكل ما يتعلق بالجريمة والعنف وفوضى السلاح وسباقات السيارات في شوارعنا، وندعوك لحل أزمة الأرض والمسكن، ولكن عليك أن تقرر: هل أنت رئيس وزراء مسؤول وحريص على الجميع أم أنك ما زلت محترفًا حزبيًا سياسيا يمينيا محرّضا على العرب وتستغل كل رصيف وكل شارع ملطخ بالدماء من أجل التهديد والتخويف؟.
وقال النائب غنايم في خطابه في الكنيست: "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هاجم العرب بشكل بلطجي وحرّض عليهم بأنهم يعشون في دولة أخرى تعمّ فيها الفوضى وغياب القانون، وأننا كعرب نعيش في جيوب إسلامية متطرفة. وأنا أقول له: سيد نتنياهو، أنا ذاك العربي الذي يعيش في هذه الجيوب في تلك الدولة الأخرى التي لا يطبّق فيها القانون، والتي أهلها ليسوا إسرائيليين حتى النهاية كما وصفتهم، والذين يريدون حقوقًا كالتي يحصل عليها الإسرائيليون، أما واجباتهم فيؤدّونها كفلسطينيين، وكأننا ندفع الضرائب هناك في السلطة الفلسطينية وننتخب هناك، وكأننا حصلنا على حقوقنا دون أي نقص وبدون تمييز وظلم ودون شروط!".
وأضاف النائب غنايم موجها كلامه لنتنياهو: "سيد نتنياهو، مواطنتنا وحقوقنا كلها مشروطة بالنسبة لك، ولكني أناشدك بأن تتفضل وأن تفرض القانون بكل ما يتعلق بالجريمة والعنف وفوضى السلاح وسباقات السيارات في شوارعنا، وندعوك لحل أزمة الأرض والمسكن، ولكن عليك أن تقرر: هل أنت رئيس وزراء مسؤول وحريص على الجميع أم أنك ما زلت محترفًا حزبيًا سياسيا يمينيا محرّضا على العرب وتستغل كل رصيف وكل شارع ملطخ بالدماء من أجل التهديد والتخويف؟.
بالنهاية أقول لك ما قالته العرب: إن كنت تدري فتلك مصيبة، وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم".

التعليقات