عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

الاشقر ... محاكمة الطفلين علقم محاكمة لبراءة الطفولة وللضمير العالمي

الاشقر ... محاكمة الطفلين علقم محاكمة لبراءة الطفولة وللضمير العالمي
رام الله - دنيا الوطن
تعقد محاكم الاحتلال اليوم الاربعاء جلسة محاكمة للطفليين المصاب" على إيهاب على علقم" 11 عام وابن عمه "معاوية أحمد علقم" (13)عامًا من سكان مخيم شعفاط بالقدس، حيث يتهمهما الاحتلال بمحاولة تنفيذ عملية طعن في مستوطنة "بيزغات زئيف" شمالي القدس.

واعتبر رياض الاشقر الناطق الإعلامي لمركز اسرى فلسطين للدراسات هذه المحاكمة ليست للطفلين انما للضمير العالمي الغائب وللطفولة في كل مكان بالعالم ، والتي داس الاحتلال على اخر نصوص مواثيقها بهذه المحاكمة الباطلة، لقاصرين ليس لهم
ذنب سوى انهما فلسطينيان تواجدا في المكان الخطأ على القطار الخفيف، وكان يكفى ان يتهمهم الحارس "بالنية فقط" ليطلق عليهم النار بشكل مباشر فيصاب الطفل "على" بخمس رصاصات في منطقة الحوض والبطن واليد، ويعتقل من ابنه عمه معاوية .

وقال الاشقر بان الاحتلال اخضع الطفلين حتى الان لأكثر من 4 جلسات محاكمة ،ويتم تأجيلها في كل مرة دون مراعاة لصغر سنهم ، واصابة على بجراح متوسطة ، بل اضافة الى ذلك يتعمد الاحتلال التنكيل بالطفلين بشكل انتقامي، حيث اخضع الطفل
المصاب "على " 11 عام للتحقيق وهو ينزف، وتم تقييده دون رحمه ونقله للمستشفى بعد وقت طويل .

واشار الاشقر الى ان الاحتلال يحتجز الطفلين استنادا الى قانون "الطوارئ" المعمول به منذ عام 1967 ، حيث لا يسمح قانون الاحتلال باحتجاز اطفال في مثل هذا السن، حيث يعد الطفل "على" اصغر اسير في العالم، وكان الاحتلال قد اعتقله
في الثامن من شهر نوفمبر العام الماضي ، ونقله مؤخرا الى من المستشفى الى اعتقال خاص يطلق عليه "معهد داخلي مغلق" يقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة،عام 1948 ، تحت اشراف الشرطة الاسرائيلية، وبمتابعة من مكتب الشؤون الاجتماعية
نظرا لصغر سنه.

ويمنع الاحتلال الزيارة عن الطفل "علقم" ولم يسمح له سوى مرة واحدة بزيارة عائلته ولمدة 20 دقيقة فقط ، وتؤكد عائلة الطفلين علقم بان ادعاءات الاحتلال كاذبة تماما في نيتهم تنفيذ عملية طعن، حيث كانا يتوجهان الى مدرستهم في ذلك
الوقت ويحملون حقائب الدراسة ، واستقلا القطار الخفيف بالقدس للحاق بالمدرسة ،الا ان طلقات غادرة من حارس القطار لاحقتم واصابت "على" ونجا "ايهاب" من الاصابة بأعجوبة وتم اعتقالهم.

وطالب الاشقر المؤسسات الدولية المعنية بشئون الطفولة، ان تتدخل للانتصار لنصوص قوانينها التى من المفترض ان ترعى الطفولة وتحافظ على حقوق الاطفال وتمنع اى تعسف او اضطهاد بحقهم ، وان تضغط على الاحتلال للإفراج عن الطفلين
علقم وبقية الاطفال القاصرين ، وخاصة الجرحى منهم .

التعليقات