حركة فتح تحيي ذكرى انطلاقة فتح ال51 في الجزائر

حركة فتح تحيي ذكرى انطلاقة فتح ال51 في الجزائر
رام الله - دنيا الوطن
أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح /إقليم الجزائر ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية 51 وذلك بالتنسيق مع سفارة دولة فلسطين  في الجزائر بمقر السفارة الفلسطينية، وكان الحفل بحضور ممثل عن وزارة الخارجية الجزائرية، ووزير المجاهدين، ورؤساء وممثلي الأحزاب والمنظمات الجزائرية، إضافة لسعادة سفير دولة فلسطين في الجزائر، وقادة فصائل العمل الوطني الفلسطيني  في الجزائر، وعدد غفير من أبناء الجالية الفلسطينية في الجزائر.

هذا وقد تجول الحضور في أروقة المعرض قبل البدء في الحفل الذي تضمن عديد الصور التي تبرز حجم المعاناة والظلم والاضطهاد اليومي المسلط على شعبنا الصامد، الذي ضرب ولازال يضرب أروع الأمثال في الصمود والتمسك بالأرض، وقد هدفنا من خلال المعرض إلى إبراز دور حركة فتح في القضية الفلسطينية العادلة كقضية تصفية استعمار، وذلك من خلال انتقاء بعض الصور المعروضة، والتي اشتملت على صور تبين الدور النضالي الذي قامت به حركة فتح وما زالت منذ انطلاقتها عام 1/1/1965 إلى يومنا هذا، وصور -لمن هم الأكرم- شهداء فلسطين، وشهداء اللجنة المركزية لحركة فتح، وإبراز مدى الاغتصاب المتواصل للأرض وتدنيس المقدسات وتهويدها، أما عن بقية الصور فقد توخينا من خلالها إبراز حجم المعاناة المتواصلة لشعبنا الصامد، و إبراز مدى التلاحم بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والجزائري مضرب المثل ومدرسة الثورة ومعقل الثوار لكل أحرار العالم.

بدأ الحفل بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين و الجزائر ممن ضحوا من أجل نيل سبل الحرية والكرامة،
تلاها النشيدين الوطنيين الجزائري والفلسطيني ومن ثم عرض مقطع فيديو عن تاريخ حركة فتح النضالي بدايةً من انطلاقتها عام 1965 إلى يومنا هذا.

وقد رحب أمين  سر إقليم حركة فتح في دولة الجزائر الأخ "أبو هاشم" في كلمته بالضيوف الحضور الكرام، ووجه فيها التحية لأهالي الشهداء والجرحى مؤكدا لهم أن دماء الأبناء وأرواح الشهداء ترسم ملامح الوطن في سماء الحرية والمجد، وأضاف تحيته للذكرى الواحدة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية -انطلاقة المارد الفتحاوي- التي رسمت هويتنا الوطنية والنضالية، المدافعة عن حقوقنا وتقرير مصرينا وإقامة دولتنا فوق ترابنا الوطني.

وأشار إلى أن حركة فتح بكل مكنوناتها وقواعدها في الوطن والشتات، وفي هذا اليوم المبارك تؤكد على تمسكها بالثوابت الوطنية، وأن الحركة التي أسسها  وقادها الشهيد ياسر عرفات ووضع ركائزها وقواعدها وصقل مفاهيمها أنها حركة الجماهير صاحبة الطلقة الأولى، والشهيد الأول، والأسير الأول، و قد حمل الأمانة من بعده الرئيس أبو مازن بجدارة حيث صان الثوابت الوطنية وسار على دربه.

ومن جانبه أكد الأخ "سعيد عبادو" وزير المجاهدين على موقف الجزائر الدائم والداعم لفلسطين شعباً ودولةً، مثمنا التضحيات التي يبذلها الشعب الفلسطيني، والبطولات التي يسطرها في تاريخه المشرف والمضيء بدماء الشهداء، موضحاً أن استقلال الجزائر لن يكتمل إلا باستقلال فلسطين ذاكرا مقولة الرئيس الراحل هواري بومدين "نحن مع فلسطين ظالمةً أو مظلومةً" ومباركاً بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية 51.

هذا وقد ألقى  كلمة فصائل منظمة التحرير الوطني الفلسطيني الأخ "صلاح محمد" ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الجزائر، مباركاً للأخوة في حركة فتح ذكراها ال51، و دعا بدوره إلى توحيد الجهد الفلسطيني بين الفصائل واللجان الشعبية والمؤسسات لمنع أشكال استكمال المؤامرة على أهم الحقوق السياسية.

واختتم الكلمات الأخ سفير دولة فلسطين في الجزائر الدكتور "لؤي عيسى" إذ رحب في كلمته بالحضور، و أكد أن هذا الالتفاف حول القضية الفلسطينية المجيدة -ونحن نحي سوياً الذكرى ال51 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة- لهو  نموذج يدعونناً بان نفتخر بأن فلسطين هي قضية إجماع عربي، إسلامي، عالمي و إنساني، وأشاد بأبناء شعبنا في الوطن والشتات الذين حملوا شعلة الانطلاقة ليعلنوا عن إصرارهم المتواصل للإبقاء عليها متقدة ومتوهجة ومتواصلة حتى نيل كافة الحقوق المشروعة لشعبنا، من خلال الهبة المباركة التي نشهدها هذه الأيام للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات، موجها تحية إجلال وإكبار للشهداء.

واختتم الحفل "فرقة العودة" للفنون الشعبية و إحياء التراث الفلسطيني فقرات متنوعة من أناشيد وطنية ، وأغان للثورة الفلسطينية، بالإضافة إلى لوحة فنية راقصة نالت إعجاب الجمهور.


التعليقات