الأمم المتحدة: تدمير الأسلحة الكيميائية السورية المعلنة بنسبة 100 بالمائة
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة أن ترسانة الأسلحة الكيميائية التي أبلغت عنها الدولة السورية في 2013 تم تدميرها بالكامل، وذلك بعد عامين من أول عملية نقل لهذه الأسلحة خارج هذا البلد.
وقال المتحدث باسم المنظمة المكلفة الاشراف على هذه العملية مالك الهي لوكالة فرانس برس إن الترسانة "دمرت بنسبة مائة في المائة"، مشيرا إلى أن آخر كمية من الأسلحة الكيميائية في سوريا تم تدميرها في ولاية تكساس الأمريكية.
وكانت سيغريد كاغ رئيسة بعثة المنظمة الدولية التي تسعى لأجل التخلص من الأسلحة الكيميائية أكدت في تصريحات عديدة لها أثناء فترة عملها في سوريا على أن التعاون السوري أدى إلى نجاح مهمة المفتشين وطاقم المنظمة.
وأكد المدير العام لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية أحمد أوزمجو أن "هذا التدمير ينهي فصلا مهما في التخلص من برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا". مضيفا "نواصل العمل من أجل توضيح الاعلان السوري والرد على الاستخدام المستمر للأسلحة الكيميائية في هذا البلد".
وبعد هجوم كيميائي أسفر عن مقتل المئات في الغوطة الشرقية بشرق دمشق في آب/ أغسطس 2013، وافقت الحكومة السورية على اعلان ترسانتها الكيميائية في إطار اتفاق أشرفت عليه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وتم تسليم مجموعه مكونة من 1300 متر مكعب من الأسلحة الكيميائية في سوريا، بينها غازا الخردل والسارين، والتي تم تدمير قسم كبير من هذه الترسانة التي تتكون من غازي الخردل والسارين على متن سفينة أمريكية قبل أن يتم تحويلها الى نفايات تم التخلص منها لاحقا.
لكن المنظمة أكدت في السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر استخدام غاز الخردل في سوريا في آب/ أغسطس وغاز الكلور في آذار/ مارس من دون أن تحدد الجهة المسؤولة عن ذلك.
أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة أن ترسانة الأسلحة الكيميائية التي أبلغت عنها الدولة السورية في 2013 تم تدميرها بالكامل، وذلك بعد عامين من أول عملية نقل لهذه الأسلحة خارج هذا البلد.
وقال المتحدث باسم المنظمة المكلفة الاشراف على هذه العملية مالك الهي لوكالة فرانس برس إن الترسانة "دمرت بنسبة مائة في المائة"، مشيرا إلى أن آخر كمية من الأسلحة الكيميائية في سوريا تم تدميرها في ولاية تكساس الأمريكية.
وكانت سيغريد كاغ رئيسة بعثة المنظمة الدولية التي تسعى لأجل التخلص من الأسلحة الكيميائية أكدت في تصريحات عديدة لها أثناء فترة عملها في سوريا على أن التعاون السوري أدى إلى نجاح مهمة المفتشين وطاقم المنظمة.
وأكد المدير العام لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية أحمد أوزمجو أن "هذا التدمير ينهي فصلا مهما في التخلص من برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا". مضيفا "نواصل العمل من أجل توضيح الاعلان السوري والرد على الاستخدام المستمر للأسلحة الكيميائية في هذا البلد".
وبعد هجوم كيميائي أسفر عن مقتل المئات في الغوطة الشرقية بشرق دمشق في آب/ أغسطس 2013، وافقت الحكومة السورية على اعلان ترسانتها الكيميائية في إطار اتفاق أشرفت عليه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وتم تسليم مجموعه مكونة من 1300 متر مكعب من الأسلحة الكيميائية في سوريا، بينها غازا الخردل والسارين، والتي تم تدمير قسم كبير من هذه الترسانة التي تتكون من غازي الخردل والسارين على متن سفينة أمريكية قبل أن يتم تحويلها الى نفايات تم التخلص منها لاحقا.
لكن المنظمة أكدت في السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر استخدام غاز الخردل في سوريا في آب/ أغسطس وغاز الكلور في آذار/ مارس من دون أن تحدد الجهة المسؤولة عن ذلك.

التعليقات