الدكتور اياد علاوي يهنيء الجيش العراقي الباسل بذكرى تأسيسه، ويدعو الى توفير مستلزمات النصر
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور اياد علاوي في ذكرى تأسيس الجيش العراقي "انه في السادس من كانون الثاني من كل عام تطل علينا ذكرى تأسيس جيشنا العراقي الباسل كشاخصة شامخة في تاريخ شعبنا العظيم ترتبط بصموده وأمجاده وسفره الحافل بالنصر وقهر الأعداء .
وفي هذا العام، يعيد جيشنا المقدام بقياداته الميدانية وضباطه ومراتبه صورة النصر بأبهى حلله وهو يمرغ بأوحال الهزيمة أنوف جرذان داعش في معارك الرمادي الخالدة، مثبتا انه سور الوطن بوجه العاديات وساعده الذي لايلوى في سوح الشرف .
اننا اذ نحتفل بهذه المناسبة الخالدة، يزيدنا فخرا وفرحا ان معركة تحرير الرمادي واخواتها وانتصارات جيشنا قد خيبت كل الرهانات الشريرة على عدم نهوض هذه المؤسسة العريقة من كبوتها التي اوقعها فيها المتآمرون والمتخاذلون او خلاصها من شراك الطائفية التي نصبها لها الموتورون .
سيبقى جيشنا الوطني، بملاحمه الوطنية ودفاعه عن الأمة مفخرة لكل الأجيال، تشهد على مجده سوح الوغى المعمدة بدماء ألاف الشهداء من أبنائه .
اغتنم هذه المناسبة الكريمة، لأبعث بأجل التهاني الطيبة لجيشنا الباسل بكل صنوفه وتشكيلاته فردا فردا، سائلا الله تعالى ان يحفظهم ويمدهم بالعون لتحقيق النصر على اعداء شعبنا والانسانية من شذاذ الآفاق ارهابيي داعش، وتحرير الارض التي دنسها هؤلاء الوحوش الانجاس
قال الدكتور اياد علاوي في ذكرى تأسيس الجيش العراقي "انه في السادس من كانون الثاني من كل عام تطل علينا ذكرى تأسيس جيشنا العراقي الباسل كشاخصة شامخة في تاريخ شعبنا العظيم ترتبط بصموده وأمجاده وسفره الحافل بالنصر وقهر الأعداء .
وفي هذا العام، يعيد جيشنا المقدام بقياداته الميدانية وضباطه ومراتبه صورة النصر بأبهى حلله وهو يمرغ بأوحال الهزيمة أنوف جرذان داعش في معارك الرمادي الخالدة، مثبتا انه سور الوطن بوجه العاديات وساعده الذي لايلوى في سوح الشرف .
اننا اذ نحتفل بهذه المناسبة الخالدة، يزيدنا فخرا وفرحا ان معركة تحرير الرمادي واخواتها وانتصارات جيشنا قد خيبت كل الرهانات الشريرة على عدم نهوض هذه المؤسسة العريقة من كبوتها التي اوقعها فيها المتآمرون والمتخاذلون او خلاصها من شراك الطائفية التي نصبها لها الموتورون .
سيبقى جيشنا الوطني، بملاحمه الوطنية ودفاعه عن الأمة مفخرة لكل الأجيال، تشهد على مجده سوح الوغى المعمدة بدماء ألاف الشهداء من أبنائه .
اغتنم هذه المناسبة الكريمة، لأبعث بأجل التهاني الطيبة لجيشنا الباسل بكل صنوفه وتشكيلاته فردا فردا، سائلا الله تعالى ان يحفظهم ويمدهم بالعون لتحقيق النصر على اعداء شعبنا والانسانية من شذاذ الآفاق ارهابيي داعش، وتحرير الارض التي دنسها هؤلاء الوحوش الانجاس

التعليقات