"التعليم" تطالب بالضغط على الاحتلال لبناء مؤسساتها بغزة
رام الله - دنيا الوطن - محمد الغورانى
طالبت وزارة التربية والتعليم العالي في قطاع غزة، المجتمع الدولي، والمؤسسات التعليمية والحقوقية، للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، للسماح بإدخال مواد البناء لإعادة إعمار المؤسسات التعليمية التي دمرها جيش الاحتلال خلال عدوانه الأخير، صيف 2014 على غزة.
طالبت وزارة التربية والتعليم العالي في قطاع غزة، المجتمع الدولي، والمؤسسات التعليمية والحقوقية، للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، للسماح بإدخال مواد البناء لإعادة إعمار المؤسسات التعليمية التي دمرها جيش الاحتلال خلال عدوانه الأخير، صيف 2014 على غزة.
وأكدت الوزارة، خلال وقفة احتجاجية نظمتها، الاثنين 4-1-2016، في مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية المدمرة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، تنديدًا بتأخير إعادة إعمار المدارس المدمرة، بمشاركة شخصيات حقوقية وتعليمية، أن "تأخير إعادة الإعمار يؤثر سلبًا على سير العملية التعليمية في غزة".
وأوضح وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، د. أنور البرعاوي، أن العدوان الأخير أدى إلى تدمير 538 مؤسسة تعليمية، منها 187 مدرسة حكومية، و91 مدرسة تابعة لوكالة الغوث، و199 روضة أطفال، و3 مؤسسات تعليم عالٍ، و9 مؤسسات تعليمية غير حكومية.وبين البرعاوي، أن الوزارة قامت بالتوصيل مع العديد من الجهات المانحة، وقد أثمر ذلك عن تمويل 55 مشروعًا شملت بناء مدارس جديدة، وفصول مدرسية، ومرافق تعليمية، ولكن تلك المشاريع تحتاج إلى رفع الحصار بالكامل وإدخال مواد الإعمار بشكل طبيعي.وقال: إن "توفير المكان الملائم للتعليم هو حق إنساني تكفله كل المواثيق والأعراف الدولية، ومن حق أكثر من 700,000 طالب وطالبة التعليم كغيرهم من الطلبة في شتى أنحاء العالم". وأشار إلى أن هناك 5 مدارس لا تزال مدمرة بشكل كامل، وهي مدرسة جمال عبد الناصر، وعلي بن أبي طالب، والشجاعية الأساسية، وهاني نعيم الزراعية، وأبو تمام في شمال قطاع غزة.
وشكر البرعاوي كل المؤسسات المانحة والجهات العربية والدولية التي ساهمت وتساهم بتمويل المشاريع التعليمية المختلفة ودعاها لدعم مشاريع تعليمية جديدة.تداعيات خطيرةبدوره، أكد مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، راجي الصوراني، أن استمرار الحصار على قطاع غزة يؤثر على جميع مفاصل الحياة الفلسطينية ومنها المجال التعليمي.وقال الصوراني خلال كلمته: إن "الحصار يعرقل بشكل خطير إعادة الإعمار خاصة المدارس التي دمرت، فهناك عشرات المدارس والمؤسسات التعليمية ورياض الأطفال قد تضررت وبحاجة لإعادة إعمار وإصلاح".
وأضاف أنه "من غير المعقول أن يمر أكثر من عام ونصف بعد العدوان ولا تزال مدرسة جمال عبد الناصرة وغيرها من المدارس مدمرة ودون إعمار"، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته.وفي كلمة الطلبة، ناشد الطالب سلامة جندية، العالم بأن ينظروا إلى طلاب وطالبات فلسطين الذين يعانون من الحصار والاحتلال الذي يدمر مدارسهم، مشددًا على أن من حق طلبة فلسطين الطبيعي أن يتعلموا كغيرهم من أطفال العالم في مدارس وبيئات تعليمية ملائمة.
