ملتقى الأسرى يكرم الشهيد عبدالله قشطة ويعتبرها نقطة فاصلة لإنهاء الانقسام والوحدة
غزة - دنيا الوطن
كرّم مساء أمس ملتقى الأسرى المحررين عائلة الشهيد البطل عبد الله قشطة في محافظة رفح، في ذكرى استشهاده يوم أمس الأحد 3/1/2015م ، والذي كان مطلوباً لقوات الاحتلال الإسرائيلي لنشاطه في كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، والذي قصفه طائرات الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 3/1/2009م.
وقد ألقى الأسير المحرر/ خضر شعت كلمة ملتقى الأسرى المحررين، حيث استحضر فيها مناقب الشهيد عبد الله قشطة وأخلاقه العالية، واعتبره نموذجاً للفتحاوي الوطني الخلوق المخلص لشعبه، حيث لطالما كان يتبنى مطالب الفئات المحتاجة خلال اجتياحات الاحتلال وقضاياهم الاجتماعية ومعاناتهم المختلفة أمام الجهات المعنية بمحافظة رفح، حيث كان يعمل موظفاً في محافظة رفح.
وقد أشاد شعت بكلمته بتاريخ الشهيد عبد الله قشطة الذي قدم الكثير من التضحيات من أجل الوطن والقضية الفلسطينية، فكان منذ طفولته مثابراً ومشاركاً بالفعاليات الوطنية والتنظيمية، وتسلسل في العمل التنظيمي لحركة فتح في منطقة الشهيد صلاح خلف أبو إياد ، ثم أصبح أحد قيادات حركة فتح برفح خلال انتفاضة الأقصى، وبنفس الوقت كان عبدالله أحد أبرز قيادات كتائب شهداء الأقصى برفح خلال اجتياحات الجيش الإسرائيلي للحدود الفلسطينية المصرية. واعتبر شعت أننا في ملتقى الاسرى
المحررين في هذه اللحظة ندعو للاسراع بانجاز الوحدة الوطنية ، ونعتبر أن استشهاد عبدالله بقصف الاحتلال داخل سجون حماس رسالة لنا ولفصائلنا بانهاء الاعتقال السياسي وانهاء الانقسام وتوحيد صفوفنا.
وبمناسبة ذكرى الانطلاقة ال51 أبرق خضر شعت باسم ملتقى الأسرى المحررين وعموم شعبنا تحية فخر واعتزاز ووفاء إلى روح الشهيد عبد الله قشطة في هذا اليوم، وإلى وكل شهداء الثورة المجيدة، وعلى رأسهم القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات، وأكد
أن وفائنا لدرب الشهداء أبو عمار وعبد الله قشطة وكل الشهداء هو بالوفاء لعهدهم وإكمال دربهم والتمترس خلف قيادتنا الحكيمة حامية المشروع الوطني بقيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن وخاصة في هذه المرحلة التي يتعرض فيها لهجمة من كل الأطراف الدولية والإقليمية والمحلية وهي نفسها المؤامرة التي تعرض لها أبو عمار.
كرّم مساء أمس ملتقى الأسرى المحررين عائلة الشهيد البطل عبد الله قشطة في محافظة رفح، في ذكرى استشهاده يوم أمس الأحد 3/1/2015م ، والذي كان مطلوباً لقوات الاحتلال الإسرائيلي لنشاطه في كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، والذي قصفه طائرات الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 3/1/2009م.
وقد ألقى الأسير المحرر/ خضر شعت كلمة ملتقى الأسرى المحررين، حيث استحضر فيها مناقب الشهيد عبد الله قشطة وأخلاقه العالية، واعتبره نموذجاً للفتحاوي الوطني الخلوق المخلص لشعبه، حيث لطالما كان يتبنى مطالب الفئات المحتاجة خلال اجتياحات الاحتلال وقضاياهم الاجتماعية ومعاناتهم المختلفة أمام الجهات المعنية بمحافظة رفح، حيث كان يعمل موظفاً في محافظة رفح.
وقد أشاد شعت بكلمته بتاريخ الشهيد عبد الله قشطة الذي قدم الكثير من التضحيات من أجل الوطن والقضية الفلسطينية، فكان منذ طفولته مثابراً ومشاركاً بالفعاليات الوطنية والتنظيمية، وتسلسل في العمل التنظيمي لحركة فتح في منطقة الشهيد صلاح خلف أبو إياد ، ثم أصبح أحد قيادات حركة فتح برفح خلال انتفاضة الأقصى، وبنفس الوقت كان عبدالله أحد أبرز قيادات كتائب شهداء الأقصى برفح خلال اجتياحات الجيش الإسرائيلي للحدود الفلسطينية المصرية. واعتبر شعت أننا في ملتقى الاسرى
المحررين في هذه اللحظة ندعو للاسراع بانجاز الوحدة الوطنية ، ونعتبر أن استشهاد عبدالله بقصف الاحتلال داخل سجون حماس رسالة لنا ولفصائلنا بانهاء الاعتقال السياسي وانهاء الانقسام وتوحيد صفوفنا.
وبمناسبة ذكرى الانطلاقة ال51 أبرق خضر شعت باسم ملتقى الأسرى المحررين وعموم شعبنا تحية فخر واعتزاز ووفاء إلى روح الشهيد عبد الله قشطة في هذا اليوم، وإلى وكل شهداء الثورة المجيدة، وعلى رأسهم القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات، وأكد
أن وفائنا لدرب الشهداء أبو عمار وعبد الله قشطة وكل الشهداء هو بالوفاء لعهدهم وإكمال دربهم والتمترس خلف قيادتنا الحكيمة حامية المشروع الوطني بقيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن وخاصة في هذه المرحلة التي يتعرض فيها لهجمة من كل الأطراف الدولية والإقليمية والمحلية وهي نفسها المؤامرة التي تعرض لها أبو عمار.
وثمنت عائلة الشهيد عبدالله قشطة هذه اللفتة الكريمة وأكدت دعوتها للوحدة الوطنية وانهاء الانقسام الأسود، ورحم الله الشهيد عبد الله قشطة وكل الشهداء، والمجد والخلود له لكل
الشهداء والشفاء لجرحانا والحرية للأسرى والأسيرات.
الشهداء والشفاء لجرحانا والحرية للأسرى والأسيرات.
