تذكير : نعمة الأمن مسؤولية الجميع.. حافظ عليها
بقلم : الكاتبة الأردنية ختام الربضى
فيينا-النمسا
في خضم حياتنا ومشاغلنا كثيرا ما ننسى نعم الله، التى لا تعد ولاتحصى علينا ومن بين هذه النعم نعمة الامن والاستقرار والامان، نعم بدونها لن تتوفر الطمأنينة وسلامة التصرف والتعامل.
ترددت كلمة أمن كثيرا خلال الفترة الماضية في جميع انحاء العالم منذ ان انتشر الارهاب في الكثير من دول العالم، فامن الوطن واستقراره متعلق بشكل رئيسي بوعي المجتمع، المتمثل بقيادته وافراده وكافة اجهزته الامنية، وكذلك بادراك المخاطر التي تحوم حوله، لكي لا يدخل في نفق مظلم من الصراعات والنزاعات، وخصوصا بعد متابعتنا ومشاهدتنا في الاونة الاخيرة للحروب والاعمال الارهابية التى تعصف بكثير من الدول العربية ودول العالم، وما خلفته من دمار وتدمير للبنية التحتية للبلاد وتشريد لشعوبها. .
وها نحن بعد انتهاء عام وبدء عام جديد، نتمنى ان يكون عام سلم وسلام على بلادنا وعلى جميع بلدان العالم، أود أن أؤكد على اهمية الأمن والاستقرار وارتباطهما الوثيق ببعضهما البعض وتاثير كل منهما على الآخر لما يعكسان من تاثير على الوطن بأكمله، فالأمن يعتبر من أهم مطالب الحياة بل هو مطلب كل فرد ومواطن، ومسؤوليته تقع على عاتق كل من يعيش على أرض الدولة من مواطنين ومقيمين، هي مسؤولية جماعية تتشارك فيها كافة اطراف المجتمع، والحفاظ على الامن يتساوى به الفرد، كل في موقعه ان كان مواطن بسيط أو مسؤول وما يتبعه من التزام بالقوانين وانظمة ، حيث ان كل شخص مسؤول عن كل ما يؤتمن عليه من معلومات وثروات وممتلكات كل حسب وظيفته علت أم دنت، وعدم تحمل المسؤوليه لدى أي طرف يعني انعدام الامن واختلال الاستقرار.
للاسرة دور مهم ومحوري في تعزيز أمن واستقرار المجتمع ، فواجب على الاسرة ان تقوم بدورها من خلال تنشئة اولادها على حب الوطن وحفظ امنه من خلال التربية والرقابة والتوعية، لأن الابناء كثيرا ما يتخذون من آباءهم وأمهاتهم وبقية افراد الأسرة القدوة والمثل الاعلى في السلوك، وهنا يجب ان نركز على التواصل والنقاش مع الابناء في حوار لتوعيتهم من خطر الوقوع في مشاكل وانحرافات تنتيجه لاهمال الاسرة لهم ،فالتوعيه هي وسيلة مهمة لبناء شخصية الطفل كفرد وعضو في المجتمع وبث فيهم روح المحبه وتعويدهم على احترام النظام والتعاون.
أما فيما يتعلق بدور وسائل الاعلام المختلفه في تحقيق الامن، فان ذلك ينطلق من مسؤوليتها في تعزيز مفاهيم الامن وسيادة القانون ورفضها لاي تجاوز للقانون باعتباره اخلال بالامن ونشر للفوضى.
أما الاستقرار فهو حاله ناتجة عن الامن، استقرار البلاد مقترن مباشرة بأمنها ، حيث لا استقرار بدون أمن، حيث أن نواة استقرار المجتمع تعتمد بشكل اساسي على استقرار الفرد داخل بيته، وان اي تأثير على هذا الاستقرار تظهر نتائجه بشكل مباشر وسلبي على المجتمع .
نعمة الامن والاستقرار التي تتمتع بها دولة الاردن في الشرق الاوسط وبشكل متميز (الله يديمها نعمة) ناتجه عن العمل التشاركي والعلاقه الطيبه الملموسة والمحبة المشهود لها بين القيادة الاردنية باجهزتها الامنيه وبين الشعب الاردني، حيث أسس لهذه العلاقة المغفور له الملك الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه ، وعزز ذلك جلالة الملك عبدالله الثاني امد في عمره، بلد فيه قوات مسلحة واجهزة امنية تحمي الوطن وتسهر على راحة وامن الوطن والمواطن واستقراره، يتوفر في منتسبيها كل عناصر الولاء والانتماء والاخلاص والنبل في الاخلاق والسلوك.
الأردن والحمد لله في عيون الدنيا واحة امن واستقرار، هذه الحاله المتميزة لم تأت من فراغ وانما جاءت نتيجة جهد دؤوب وعمل موصول بالمحبة والمسؤولية والمشاركة بين كافة الاجهزة والمؤسسات والافراد وتوجيهات القيادة الحكيمة الواعية بالوقوف مع المواطن واستشعار احتياجاته والعمل على قضائها، فكان هذا التلاحم الكبير بين القيادة والمواطن والذي جعل من الوحدة الوطنية سياجاً منيعاً عصياً على كل اختراق ، فالأردن ذو مكانة وسمعة دولية مرموقة تدعونا جميعا ان نعتز ونفتخر به.
حمى الله الوطن بنعمة الامن والامان والاستقرار، ونبتهل اليه في هذه الايام المباركة بميلاد رسول السلام ان يعم السلام والامن العالم اجمع.
فيينا-النمسا
في خضم حياتنا ومشاغلنا كثيرا ما ننسى نعم الله، التى لا تعد ولاتحصى علينا ومن بين هذه النعم نعمة الامن والاستقرار والامان، نعم بدونها لن تتوفر الطمأنينة وسلامة التصرف والتعامل.
ترددت كلمة أمن كثيرا خلال الفترة الماضية في جميع انحاء العالم منذ ان انتشر الارهاب في الكثير من دول العالم، فامن الوطن واستقراره متعلق بشكل رئيسي بوعي المجتمع، المتمثل بقيادته وافراده وكافة اجهزته الامنية، وكذلك بادراك المخاطر التي تحوم حوله، لكي لا يدخل في نفق مظلم من الصراعات والنزاعات، وخصوصا بعد متابعتنا ومشاهدتنا في الاونة الاخيرة للحروب والاعمال الارهابية التى تعصف بكثير من الدول العربية ودول العالم، وما خلفته من دمار وتدمير للبنية التحتية للبلاد وتشريد لشعوبها. .
وها نحن بعد انتهاء عام وبدء عام جديد، نتمنى ان يكون عام سلم وسلام على بلادنا وعلى جميع بلدان العالم، أود أن أؤكد على اهمية الأمن والاستقرار وارتباطهما الوثيق ببعضهما البعض وتاثير كل منهما على الآخر لما يعكسان من تاثير على الوطن بأكمله، فالأمن يعتبر من أهم مطالب الحياة بل هو مطلب كل فرد ومواطن، ومسؤوليته تقع على عاتق كل من يعيش على أرض الدولة من مواطنين ومقيمين، هي مسؤولية جماعية تتشارك فيها كافة اطراف المجتمع، والحفاظ على الامن يتساوى به الفرد، كل في موقعه ان كان مواطن بسيط أو مسؤول وما يتبعه من التزام بالقوانين وانظمة ، حيث ان كل شخص مسؤول عن كل ما يؤتمن عليه من معلومات وثروات وممتلكات كل حسب وظيفته علت أم دنت، وعدم تحمل المسؤوليه لدى أي طرف يعني انعدام الامن واختلال الاستقرار.
للاسرة دور مهم ومحوري في تعزيز أمن واستقرار المجتمع ، فواجب على الاسرة ان تقوم بدورها من خلال تنشئة اولادها على حب الوطن وحفظ امنه من خلال التربية والرقابة والتوعية، لأن الابناء كثيرا ما يتخذون من آباءهم وأمهاتهم وبقية افراد الأسرة القدوة والمثل الاعلى في السلوك، وهنا يجب ان نركز على التواصل والنقاش مع الابناء في حوار لتوعيتهم من خطر الوقوع في مشاكل وانحرافات تنتيجه لاهمال الاسرة لهم ،فالتوعيه هي وسيلة مهمة لبناء شخصية الطفل كفرد وعضو في المجتمع وبث فيهم روح المحبه وتعويدهم على احترام النظام والتعاون.
أما فيما يتعلق بدور وسائل الاعلام المختلفه في تحقيق الامن، فان ذلك ينطلق من مسؤوليتها في تعزيز مفاهيم الامن وسيادة القانون ورفضها لاي تجاوز للقانون باعتباره اخلال بالامن ونشر للفوضى.
أما الاستقرار فهو حاله ناتجة عن الامن، استقرار البلاد مقترن مباشرة بأمنها ، حيث لا استقرار بدون أمن، حيث أن نواة استقرار المجتمع تعتمد بشكل اساسي على استقرار الفرد داخل بيته، وان اي تأثير على هذا الاستقرار تظهر نتائجه بشكل مباشر وسلبي على المجتمع .
نعمة الامن والاستقرار التي تتمتع بها دولة الاردن في الشرق الاوسط وبشكل متميز (الله يديمها نعمة) ناتجه عن العمل التشاركي والعلاقه الطيبه الملموسة والمحبة المشهود لها بين القيادة الاردنية باجهزتها الامنيه وبين الشعب الاردني، حيث أسس لهذه العلاقة المغفور له الملك الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه ، وعزز ذلك جلالة الملك عبدالله الثاني امد في عمره، بلد فيه قوات مسلحة واجهزة امنية تحمي الوطن وتسهر على راحة وامن الوطن والمواطن واستقراره، يتوفر في منتسبيها كل عناصر الولاء والانتماء والاخلاص والنبل في الاخلاق والسلوك.
الأردن والحمد لله في عيون الدنيا واحة امن واستقرار، هذه الحاله المتميزة لم تأت من فراغ وانما جاءت نتيجة جهد دؤوب وعمل موصول بالمحبة والمسؤولية والمشاركة بين كافة الاجهزة والمؤسسات والافراد وتوجيهات القيادة الحكيمة الواعية بالوقوف مع المواطن واستشعار احتياجاته والعمل على قضائها، فكان هذا التلاحم الكبير بين القيادة والمواطن والذي جعل من الوحدة الوطنية سياجاً منيعاً عصياً على كل اختراق ، فالأردن ذو مكانة وسمعة دولية مرموقة تدعونا جميعا ان نعتز ونفتخر به.
حمى الله الوطن بنعمة الامن والامان والاستقرار، ونبتهل اليه في هذه الايام المباركة بميلاد رسول السلام ان يعم السلام والامن العالم اجمع.
