هيئة الأمربالمعروف والنهي عن المنكر الفلسطينية لدولة الفاتيكان بالإشارة إلى الاتفاق الشامل بين الكرسي الرسولي ودولة فلسطين

رام الله - دنيا الوطن
قال بيان صدر عن المكتب الصحفي لدولة الفاتيكان: 'بالإشارة إلى الاتفاق الشامل بين الكرسي الرسولي ودولة فلسطين، الذي وقع في 26 يونيو/ حزيران عام 2015، فإن الكرسي الرسولي ودولة فلسطين قاما بإتمام الإجراءات اللازمة لدخول الاتفاق حيز النفاذ، وفقا للمادة 30 من الاتفاق الذي يتكون من ديباجة و32
مادة، يغطي أساسيات الحياة والنشاط للكنيسة في فلسطين'، مؤكدة في الوقت نفسه دعم التوصل إلى حل تفاوضي وسلمي للصراع في المنطقة.

وأضاف البيان أن 'الكرسي الرسولي يعرب في ديباجة الاتفاق عن أمله في التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية والصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين كجزء من حل الدولتين وقرارات المجتمع الدولي'، في إشارة إلى اتفاق بين الطرفين.

ويضم الاتفاق فصولا أخرى تتناول مختلف جوانب الحياة والنشاط للكنيسة في الأرض الفلسطينية: حرية عملها وموظفيها واختصاصها، وأماكن العبادة، والأنشطة الاجتماعية والخيرية، ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وقد خصص فيه فصل
للقضايا الضريبية والممتلكات.

ويذكر أن الاتفاق هو نتيجة لاتفاق بين الكرسي الرسولي ومنظمة التحرير الفلسطينية وقع في 15 فبراير/ شباط عام 2000، وأن العلاقات الرسمية بين الكرسيالرسولي ومنظمة التحرير الفلسطينية بدأت في 26 أكتوبر/ تشرين الأول عام 1994،
وفي وقت لاحق تم تشكيل لجنة ثنائية دائمة عملت على أول اتفاق عام 2000، واستؤنفت مفاوضات لاحقة عام 2010، أدت إلى تطوير الاتفاق الحالي، حيث تم توقيع الاتفاق الأول عام 2000 بين الكرسي الرسولي ومنظمة التحرير الفلسطينية، بينما
تم توقيع الاتفاق الشامل والنهائي بين الكرسي الرسولي ودولة فلسطين.