عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

​مهجة القدس تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام

رام الله - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الاثنين؛ وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال وذلك أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة.

ويواصل خمسة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال وهم كل من الأسير الأردني عبد الله أبو جابر والأسير الصحفي محمد القيق والأسير المقدسي عيسى العباسي والأسير المجاهد شادي مطاوع والأسير المجاهد حسن شوكة.

من جانبه وجه الأسير المحرر ياسر صالح في كلمة مؤسسة مهجة القدس التحية كل التحية لأسرانا الأبطال خلف القضبان الذين يذوقون ويلات السجن بسبب سياسات الاحتلال العنصرية وإجراءاته التعسفية بحقهم؛ حيث يحرمهم الاحتلال أبسط الحقوق
الإنسانية التي كفلتها الاتفاقيات والقانون الدولي؛ وهذا كله على مرأى ومسمع العالم أجمع.

واستعرض صالح أسماء الأسرى المضربين وأسبابهم إضرابهم ومطالبهم؛ وقال بأن الأسير الصحفي محمد القيق مضرب عن الطعام منذ ما يزيد عن أربعين يوما ضد اعتقاله الإداري فلا توجد تهمة ولا دليل للإبقاء عليه داخل السجن؛ سوى ذريعة
الملف السري حيث لا يحق للمتهم ولا محاميه الاطلاع على الملف وكل هذا مخالف للقانون الدولي الذي يكفل لكل متهم الحق في المحاكمة العادلة وأن يعرف التهم المنسوبة إليه.

وأضاف صالح بأن الأسير الأردني عبد الله أبو جابر المعتقل منذ العام 2000م؛ والمحكوم بالسجن 20 عاما؛ خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة 47 يوما؛ وعلق إضرابه بعد وعود بالإفراج عنه خلال محكمة الإفراج المبكر؛ إلا أنه استأنف
إضرابه مجددا بتاريخ 27/12/2015م؛ ويطالب بتمكين أهله من زيارته وإنهاء اعتقاله.

وأوضح أن الأسير المضرب عن الطعام منذ 18 يوما عيسى العباسي مطلبه الوحيد هو لقائه بوالدته الأسيرة عالية العباسي القابعة في سجن الشارون؛ علما بأن عيسى معتقل منذ العام 2010م؛ ومحكوم بالسجن عشر سنوات وهو من مدينة القدس المحتلة.

وأشار صالح إلى أن الأسيرين شادي مطاوع وحسن شوكة القابعان في زنازين العزل الانفرادي في سجن مجدو يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام منذ 24 يوما على التوالي رفضا لعزلهما الانفرادي ويطالبان بنقلهما فورا لسجون الجنوب وتمكين
عائلتيهما من زيارتهما في القريب العاجل.

وناشد صالح مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل العاجل لنصرة الأسرى المضربين والضغط على الاحتلال لتمكينهم من حقوقهم المشروعة في الحرية والكرامة الانسانية.

*بدوره قال الأستاذ أحمد المدلل أبو طارق – القيادي في حركة الجهاد الإسلامي: أن أسرانا الأبطال بأمعائهم الخاوية أرغموا الاحتلال على الاستجابة لمطالبهم العادلة في معارك الإرادة التي فجرها الشيخ خضر عدنان؛ مشيرا إلى أن الأسير الصحفي محمد القيق يواصل إضرابه لأكثر من أربعين يوما ضد اعتقاله الإداري
التعسفي؛ وخلال هذه المدة الطويلة لم تهن عزيمته وأن إرادته تزداد صلابة يوما بعد يوم؛ وهو في طريقه للانتصار على درب الأبطال الذين سبقوه كالشيخ خضر ومحمد علان وهناء شلبي ودياب وحلاحلة وكل الأبطال.

وأضاف المدلل أن فصائل المقاومة وأجنحتها العسكرية المختلفة أخذت على عاتقها عهدا بأن لا يغمض لها جفن ولا يهدأ لها بال قبل أن تكسر قيد أسرانا وتعيدهم لأهاليهم غانمين سالمين بإذنه تبارك وتعالى.

التعليقات