(فدا) يطالب بلجنة دولية للتحقيق والإشراف على توزيع الكهرباء في غزة
رام الله - دنيا الوطن
طالب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) بلجنة دولية أو شركة دولية ذات مصداقية للإشراف والتدقيق في كيفية توزيع كمية الكهرباء الواردة من جمهورية مصر العربية ودولة الاحتلال الإسرائيلي والكمية المنتجة في محطة كهرباء غزة ، حيث بات مواطنو قطاع غزة لا يثقون في كيفية توزيع الكميات رغم دخول السولار لمحطة التوليد ولا تصل الكهرباء إلى المواطنين أكثر من أربع ساعات في معظم المناطق وغيابها عن عدد من المناطق لعدة أيام في ظل أجواء باردة جداً ونقص شديد في إمدادات الغاز .
وطالب (فدا) شركة توزيع الكهرباء وجباية الأموال في غزة ضرورة جباية أثمان الكهرباء من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي تسيطر عليها حركة حماس وفي مقدمتها وزارة الأوقاف التي تشرف على الجوامع ولا تدفع ثمن استهلاكها الكبير رغم إيراداتها المالية العالية من ممتلكاتها .
واعتبر (فدا) أن وجود شركة محاسبة بالاتفاق مع لجنة القوى السياسية للتدقيق في إيرادات جباية شركة توزيع الكهرباء في غزة ليس من مهامها كشف أين يذهب السولار الوارد إلى غزة أو أين تذهب الكهرباء التي من المفترض أن تكون ثمانية ساعات قطع و8 ساعات تيار كهربائي حسب إعلان الشركة رغم أن الحقيقة لا يتجاوز وصولها للمواطن أكثر من أربع إلى خمس ساعات خلال الأربع والعشرين ساعة .
وشدد (فدا) على أن أزمة الكهرباء تضاف إلى أزمات الغــــــاز ومعبر رفح والبطالة والغلاء وإعـــادة الإعمار ، وهي جميعها قنابل موقوتة قد تنفجر في أي لحظة إذا لم يغلب صوت العقل والمصلحة الوطنية على مصلحة الحزب ، والتسريع بإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع تكون قادرة على معالجة أزمات غزة المستفحلة والتي ضاق بها المواطن الغزي ولم تعد كل تبريرات شركة التوزيع تقنعه لأنه يعرف تضاريس غزة جيداً وكل مكوناتها السياسية ومحاولات البعض التغطية على هدر حقوق المواطن ومنها حقه في الحصول على الكهرباء طالما هو ملتزم بالدفع تجاه الشركة .
طالب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) بلجنة دولية أو شركة دولية ذات مصداقية للإشراف والتدقيق في كيفية توزيع كمية الكهرباء الواردة من جمهورية مصر العربية ودولة الاحتلال الإسرائيلي والكمية المنتجة في محطة كهرباء غزة ، حيث بات مواطنو قطاع غزة لا يثقون في كيفية توزيع الكميات رغم دخول السولار لمحطة التوليد ولا تصل الكهرباء إلى المواطنين أكثر من أربع ساعات في معظم المناطق وغيابها عن عدد من المناطق لعدة أيام في ظل أجواء باردة جداً ونقص شديد في إمدادات الغاز .
وطالب (فدا) شركة توزيع الكهرباء وجباية الأموال في غزة ضرورة جباية أثمان الكهرباء من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي تسيطر عليها حركة حماس وفي مقدمتها وزارة الأوقاف التي تشرف على الجوامع ولا تدفع ثمن استهلاكها الكبير رغم إيراداتها المالية العالية من ممتلكاتها .
واعتبر (فدا) أن وجود شركة محاسبة بالاتفاق مع لجنة القوى السياسية للتدقيق في إيرادات جباية شركة توزيع الكهرباء في غزة ليس من مهامها كشف أين يذهب السولار الوارد إلى غزة أو أين تذهب الكهرباء التي من المفترض أن تكون ثمانية ساعات قطع و8 ساعات تيار كهربائي حسب إعلان الشركة رغم أن الحقيقة لا يتجاوز وصولها للمواطن أكثر من أربع إلى خمس ساعات خلال الأربع والعشرين ساعة .
وشدد (فدا) على أن أزمة الكهرباء تضاف إلى أزمات الغــــــاز ومعبر رفح والبطالة والغلاء وإعـــادة الإعمار ، وهي جميعها قنابل موقوتة قد تنفجر في أي لحظة إذا لم يغلب صوت العقل والمصلحة الوطنية على مصلحة الحزب ، والتسريع بإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع تكون قادرة على معالجة أزمات غزة المستفحلة والتي ضاق بها المواطن الغزي ولم تعد كل تبريرات شركة التوزيع تقنعه لأنه يعرف تضاريس غزة جيداً وكل مكوناتها السياسية ومحاولات البعض التغطية على هدر حقوق المواطن ومنها حقه في الحصول على الكهرباء طالما هو ملتزم بالدفع تجاه الشركة .
