طبيلة: الادارة اللامركزية من أهم انجازات بلدية نابلس

طبيلة: الادارة اللامركزية من أهم انجازات بلدية نابلس
رام الله - دنيا الوطن
أكد معالي الوزير المهندس سميح طبيلة وزير النقل والمواصلات/ رئيس لجنة إدارة بلدية نابلس في حديثه لـ راديو حياة صباح اليوم، على ان من أهم الانجازات التي سجلت لبلدية نابلس خلال الفترة الماضية هو تحويل النظام الاداري فيها من المركزية إلى "الإدارة اللامركزية"، عن طريق إعطاء صلاحيات كاملة لرؤساء الأقسام في إدارة أقسامهم، وتشكيل مجلس استشاري من خبراء أكفاء مكون من 20 خبير يعملون بشكل تطوعي، إضافة لمهام المجلس البلدي المكون من 5 أشخاص. 

وشبه طبيلة النظام الجديد لادارة البلدية بخلية النحل المكونة من 50 شخص بدل من اقتصارها على 5 أشخاص ما طور من أداء البلدية والخدمات المقدمة للمواطنين.

كما أشار طبيلة إلى عدم وجود ما يشير إلى اجراء انتخابات بلدية قريبة، بسبب الظروف السياسية المعقدة التي نمر فيها، لكنه أكد على التزام اللجنة باجراء انتخابات البلدية، واستعدادها لتسليم المجلس المقبل مهم العمل كاملة، في حال صدر قرار رئاسي بذلك، "فالجميع تحت القانون" على حد تعبيره.

كما قدم وعودا السائقيين العموميين بايجاد حل لمشكلاتهم المتمثلة في ساحة التخزين والمرافق الصحية في مجمع البلدية، وقال ان هناك متابعة حثيثة لهذه الملفات وغيرها بالتعاون مع نقابة السائقين ونقابة العمال، وسيكون هناك مشروع لساحة تخزين "متوسط الأمد" لحل هذه المشكلة.

وعن "الازدحام المروري" كما فضل تسميته طبيل قال: "لا يمكن تسميتها أزمة سير بل هي ازدحام مروري، وهناك متابعة مستمرة لهذه المشكلة، واليوم سيعقد اجتماع يضم المجلس الاعلى للمرور ولجنة سير نابلس واعضاء المجلس البلدي، وسنخرج ببيان يضم حلولا لهذه المشكلة التي أصبحت تؤرق الجميع".

كما طمأن طيبلة سكان قرية بيت وزن والمناطق الغربية فيما يخص مشكلة الصرف الصحي، بأنه تم توقيع اتقاقية مع الألمان لضم هذه المناطق الى محطة تنقية مياه الصرف الصحي، سواء كانت هذه المناطق تابعة لبلدية نابلس أم لمجلس قروي بيت وزن.

وفي ملف تعبيد الشوارع أكد طبيلة أن البلدية تركز جهودها في المرحلة القادة لاعادة تزفيت الكثير من شوارع المدينة، بعد ان تم اهمالها لفترة بسبب الضائقة المالية التي تمر فيها البلدية وشح الموارد المالية، لكن استطعنا الحصول على تمويل من صندوق البلديات والـ USAID لاعادة تعبيد الشوارع وخاصة في المنطقة الشرقية من المدينة.

وقام طبيلة بالرد على كافة الاستفسارات والتساؤلات التي تلقاها من المواطنين، والتي شملت الازدحامات المرورية وخدمات المياه والكهرباء والصرف الصحي واشارات المرور والمطبات ومشاكل السائقين وتعبيد الشوارع وغيرها الكثير.

واختتم حديثه بأن الوضع المادي للبلدية من أصعب ما يكون، فهي بحاجة لمصاريف شهرية تقدر بـ 9 مليون شيقل، وبالمقابل الجباية تقدر فقط بـ 3 ملاييت شيق شهريا.

وأضاف أن ادارة بلدية نابلس من اصعب المهام، خاصة انها تضم 2250 موظفا، وبهذا يصعب ادارتها الا بطريقة الادارة اللامركزية، مضيفا أن البلدية شريكة مع كافة مؤسسات المجتمع، والمحافظة، وأكد ان البلدية لا ولن تنجد الا بنجاح شركة توزيع كهرباء الشمال، ومؤسسة عقارات التي تدير مجمع بلدية نابلس، والتي اثبتت نجاحها في الاونة الاخيرة واستطاعت ان تزيد من ارباحها، وذلك بسبب التعديل الذي اجريناه على الحراسة والنظافة والادارة بشكل أساسي من ناحية الجودة والتكلفة.