حارس غزة الرياضي لؤي استيتية بكرة اليد يقدم موسما رائعا مع فريقه في دوري محافظات غزة
رام الله - دنيا الوطن
رغم أن فريقه لم يتحصل على لقب بطولة دوري الكرة اليد الممتاز في محافظات غزة، الذي انتهى مؤخرا بتتويج فريق الصلاح بها؛ إلا أن حارس عرين غزة الرياضي لؤي إستيتة قدم موسما طيبا مع الفريق واستطاع الابتعاد معه عن شبح الهبوط والبقاء ضمن الفرق المصنفة ضمن بطولة الدوري الممتاز.
وقد قضى استيتة صاحب التاريخ العريق والخبرة الطويلة في مجال اللعبة فترة طويلة مع الفريق مدافعا عن عرين فريقه في صالات وملاعب كرة اليد كان مفاجئة البطولة من خلال العرض الرائع و القوي الذي قدمه مع فريقه خلال مباريات الدوري .الحارس إستيتة صاحب أل 35 عاما الذي انقطع عن ممارسة اللعبة مما أفقده حساسية المباريات و توقع الجميع أن يكون خارج المشهد لا سيما أن المدير الفني للفريق وضعه بجانبه على دكة البدلاء كورقة يستخدمها حسب مجريات كل لقاء .
إستيتة فاجئ الجميع عندما تم إقحامه كحارس بديل في لقاء خدمات المغازي من خلال العرض القوي الذي قدمه و الذي تصدى من خلاله لعدة ركلات جزاء و أنقذ مرمى فريقه من عدة أهداف محققة من إنفرادات تامة للاعبي الخصم كما ساهم بصناعة الهجمات السريعة لفريقه التي سجل من خلالها عدة أهداف العرض القوي الذي قدمه استيتة أمام المغازي أجبره ليبدأ به كحارس أساسي في لقاء خدمات البريج القوي ليواصل استيتة عروضه القوية و كان نجم اللقاء من خلال تصديه لعدة كرات أجبرت الحضور على التصفيق له و أجبر مدرب البريج أحمد الحشاش على الإشادة بهذا الحارس العملاق عقب نهاية اللقاء مثنيا على إمكانياته الفنية و البدنية مؤكدا أنه لولا تألق الحارس إستيتة لانتهى اللقاء بفارق كبير ومريح لصالح البريج .وواصل إستيتة عروضه القوية أمام وصيف البطولة خدمات النصيرات ليثبت أنه أحد أفضل الحراس خلال السنوات الماضية رغم كبر سنه .إستيتة نجح بخبرة السنين أن يشكل الفارق لفريقه و يكون سدا منيعا كما تعودت عليه الجماهير و التي من خلالها حصل على أفضل حارس كرة يد في سنة من السنوات الماضية .
" الدهن في العتاقي " مثل شعبي جسده حارس العميد غزة الرياضي وكان مفاجئة البطولة بعد ابتعاده عن الساحة ليعود لها قويا .
رغم أن فريقه لم يتحصل على لقب بطولة دوري الكرة اليد الممتاز في محافظات غزة، الذي انتهى مؤخرا بتتويج فريق الصلاح بها؛ إلا أن حارس عرين غزة الرياضي لؤي إستيتة قدم موسما طيبا مع الفريق واستطاع الابتعاد معه عن شبح الهبوط والبقاء ضمن الفرق المصنفة ضمن بطولة الدوري الممتاز.
وقد قضى استيتة صاحب التاريخ العريق والخبرة الطويلة في مجال اللعبة فترة طويلة مع الفريق مدافعا عن عرين فريقه في صالات وملاعب كرة اليد كان مفاجئة البطولة من خلال العرض الرائع و القوي الذي قدمه مع فريقه خلال مباريات الدوري .الحارس إستيتة صاحب أل 35 عاما الذي انقطع عن ممارسة اللعبة مما أفقده حساسية المباريات و توقع الجميع أن يكون خارج المشهد لا سيما أن المدير الفني للفريق وضعه بجانبه على دكة البدلاء كورقة يستخدمها حسب مجريات كل لقاء .
إستيتة فاجئ الجميع عندما تم إقحامه كحارس بديل في لقاء خدمات المغازي من خلال العرض القوي الذي قدمه و الذي تصدى من خلاله لعدة ركلات جزاء و أنقذ مرمى فريقه من عدة أهداف محققة من إنفرادات تامة للاعبي الخصم كما ساهم بصناعة الهجمات السريعة لفريقه التي سجل من خلالها عدة أهداف العرض القوي الذي قدمه استيتة أمام المغازي أجبره ليبدأ به كحارس أساسي في لقاء خدمات البريج القوي ليواصل استيتة عروضه القوية و كان نجم اللقاء من خلال تصديه لعدة كرات أجبرت الحضور على التصفيق له و أجبر مدرب البريج أحمد الحشاش على الإشادة بهذا الحارس العملاق عقب نهاية اللقاء مثنيا على إمكانياته الفنية و البدنية مؤكدا أنه لولا تألق الحارس إستيتة لانتهى اللقاء بفارق كبير ومريح لصالح البريج .وواصل إستيتة عروضه القوية أمام وصيف البطولة خدمات النصيرات ليثبت أنه أحد أفضل الحراس خلال السنوات الماضية رغم كبر سنه .إستيتة نجح بخبرة السنين أن يشكل الفارق لفريقه و يكون سدا منيعا كما تعودت عليه الجماهير و التي من خلالها حصل على أفضل حارس كرة يد في سنة من السنوات الماضية .
" الدهن في العتاقي " مثل شعبي جسده حارس العميد غزة الرياضي وكان مفاجئة البطولة بعد ابتعاده عن الساحة ليعود لها قويا .
