الخريج حسن المشهراوي تميز بالتقاط أول صور مدنية جوية لغزة وحاز على جوائز دولية متعددة خلال فترة قصيرة
رام الله - دنيا الوطن
هو نموذج متميز وعقلية فريدة، درس في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية اختصاص الوسائط المتعددة، وبعد تخرجه فقط بسنتين نجح في الوصول إلى العالمية، وذلك من خلال المشاركة في انتاج مجموعة من الأفلام الوثائقية التي حازت على شهرة عالية وانتشار واسع، أهله إلى ذلك خبرته المتقدمة في مجال التصوير التلفزيوني بتقنية الستيدي كام، فضلا عن كونه أول من التقط صورا جوية باستخدام طائرة التصوير في فلسطين، إنه الخريج المتألق حسن خالد المشهراوي، صاحب الحضور المتميز والبصمة الأصيلة في كثير من الأفلام الوثائقية التي أنتجتها شركة ميديا تاون بمدينة غزة.
تصوير بتقنية Steady Cam
بعد أن تخرج المشهراوي من اختصاص الوسائط المتعددة بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في العام 2013، عمل في شركة ميديا تاون مديرا للتصوير، ولم يحصل على هذا المنصب محاباة من أحد، وإنما لامتلاكه مهارات متعددة ميزته في احتراف التصوير باستخدام تقنية Steady Cam، حيث كان من أوائل من استخدمه في فلسطين، وخاصة أن شركة ميديا تاون التي يعمل بها كانت أول شركة قامت بادخال الستيدي كام الى قطاع غزة، وأول من أحضر طائرة تصوير الى فلسطين، وكان أول من استخدمها في الشركة والتقطت من خلالها أول صور جوية مدنية لقطاع غزة.
ويتميز المشهراوي أيضا باحتراف المونتاج ومعالجة الالوان بشكل متقن ومتميز، وأهم ما ميز أعماله الاحترافية المهنية العالية، إلى جانب انتاجها في أماكن وبلدان مختلفة إضافة إلى فلسطين، حيث توزعت الافلام التي عمل عليها في اليمن وليبيا ومصر، ومن أبرز الأفلام التي عمل عليها وأخذت شهرة واسعة النطاق فيلم الأسير الحائز على جائزة علي حسن الجابر الدولية في قطر وجائزة الحرية في فلسطين.
ويضيف المشهراوي، من الأفلام المتميزة التي عملت عليها أيضا فيلم عبودية في اليمن لقناة الجزيرة والذي يستعرض مفاوضات تحرير طفلين من الرق والعبودية، حيث نجح في نهاية المطاف بتحقيق ذلك، وفيلم الطريق الى تاورغاء الحائز على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان عالم واحد (ONE WORLD) وتم عرضه في مدن أوروبية مختلفة وكذلك في طوكيو وحاز اهتمام دولي كبير، وهو فيلم يعالج قضايا المصالحة والعدالة الانتقالية كحل لانهاء الصراع بين مدينتي تاورغاء ومصراتة الليبيتين، حيث نجاح المصالحة بيت هاتين المدينتين سيساهم في تسريع المصالحة اللليبية ويساعد في ايجاد مخرج من أزمتهم الراهنة.
عالمية وجوائز دولية
ويقول المشهراوي: تجربتنا مع فيلم الامعاء الخاوية كانت مميزة، وهو الحائز على الجائزة البلاتينية في مهرجان الأفلام الوثائقية الدولي في جاكرتا، كما تم استضافة هذا الفيلم في العديد من المهرجانات ودور العرض في المغرب وتونس وقطر وأوروبا، وتم عرضه في قاعة الأمم المتحدة في جنيف، إضافة إلى فيلم غزة تعيش الحائز على الجائزة الأولى في مهرجان الأيام السينمائية الجزائرية وجوائز أخرى، و عرض في معظم العواصم الاوروبية وكذلك في الولايات المتحدة، وفيلم فلم الحكواتية الحائز على الجائزة الذهبية في مهرجان الجزيرة لسنه 2014.
وحول أبرز التجارب التي مر فيها يذكر المشهراوي أنها كانت أثناء مشاركته في تصوير الفيلم التحقيقي الطائرة 1103 في ليبيا، والذي صور مشاهده الدرامية من قمرة القيادة في الطائرة أثناء تحليقها في الجو، وأيضا أثناء فترة المواجهات المسلحة، إلى جانب مشاركته في تصوير مشاهد الدمار الواسعة من الجو، والتي حصلت على ملايين المشاهدات على مستوى العالم، كما عرضها التلفزيون الدنماركي لتحصد هذه الصور المؤثرة التي التقطها بعدسة كاميرته 7 مليون مشاهدة في الدول الاسكندنافية وحدة في أقل من أسبوع.
تألق وإبداع
وفي الوقت الحالي يعمل المشهراوي في فيلم تحقيقي تم تصويره في أوروبا لصالح قناة الجزيرة، إلى جانب أفلام أخرى جاري التحضير لها، حيث شارك مؤخرا في إنجاز حزمة متميزة من الأفلام الوثائقية مثل الفيلم التحقيقي للصندوق الأسود للجزيرة رفح الاتصال المفقود، وفيلما تحقيقيا آخر في تونس، إضافة إلى فيلم اغتيال الشهيد خليل الوزير، وفيلم الملك إدريس السنوسي، وفيلم من أي رفح أنت، وفيلم المدونون للجزيرة الوثائقية، ومجموعة دعايات منها شكرا، والذي وجه رسائل شكر من أطفال غزة إلى العالم في محاولة للفت نظر العالم إلى الحصار الذي يعيشه أهالي القطاع منذ ما يزيد عن ثمانية سنوات.
ويعلق المشهراوي عن دراسته في الكلية قائلا: هي أجمل أيام قضيتها في مرحلة التعليم الجامعي، فقط وضعتني الكلية على بداية الطريق، ومنحتني الأساسيات التي انطلقت منها نحو الإبداع والتميز في المجال الذي أعشقه، لم تقصر معي على الإطلاق ووفرت لي المهارات اللازمة والخبرات المعرفية، وبعد تخرجي وبداية التدريب في شركة ميديا تاون استند تدريبي على علم درسته ونهلت منه، وهو ما ساعدني في التنوع في العمل كعملي في المونتاج إلى جانب التصوير التلفزيوني، ورؤيتي المستقبلية أن أطور نفسي باستمرار وأصنع صورة أفضل بأحدث الأدوات المتميزة من أجل صناعة فيلم جميل بصورته ومضمونه.
وحول رسالته لطلبة الكلية يقول المشهراوي: أنتم في كلية رائدة ومتميزة، احرصوا على الاستفادة بأقصى طاقتكم من أساتذتها ومواردها لتصلوا إلى أهدافكم وتصبحون متألقين في مجالكم وتحققوا آمالكم وطموحاتكم وأحلامكم.











هو نموذج متميز وعقلية فريدة، درس في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية اختصاص الوسائط المتعددة، وبعد تخرجه فقط بسنتين نجح في الوصول إلى العالمية، وذلك من خلال المشاركة في انتاج مجموعة من الأفلام الوثائقية التي حازت على شهرة عالية وانتشار واسع، أهله إلى ذلك خبرته المتقدمة في مجال التصوير التلفزيوني بتقنية الستيدي كام، فضلا عن كونه أول من التقط صورا جوية باستخدام طائرة التصوير في فلسطين، إنه الخريج المتألق حسن خالد المشهراوي، صاحب الحضور المتميز والبصمة الأصيلة في كثير من الأفلام الوثائقية التي أنتجتها شركة ميديا تاون بمدينة غزة.
تصوير بتقنية Steady Cam
بعد أن تخرج المشهراوي من اختصاص الوسائط المتعددة بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في العام 2013، عمل في شركة ميديا تاون مديرا للتصوير، ولم يحصل على هذا المنصب محاباة من أحد، وإنما لامتلاكه مهارات متعددة ميزته في احتراف التصوير باستخدام تقنية Steady Cam، حيث كان من أوائل من استخدمه في فلسطين، وخاصة أن شركة ميديا تاون التي يعمل بها كانت أول شركة قامت بادخال الستيدي كام الى قطاع غزة، وأول من أحضر طائرة تصوير الى فلسطين، وكان أول من استخدمها في الشركة والتقطت من خلالها أول صور جوية مدنية لقطاع غزة.
ويتميز المشهراوي أيضا باحتراف المونتاج ومعالجة الالوان بشكل متقن ومتميز، وأهم ما ميز أعماله الاحترافية المهنية العالية، إلى جانب انتاجها في أماكن وبلدان مختلفة إضافة إلى فلسطين، حيث توزعت الافلام التي عمل عليها في اليمن وليبيا ومصر، ومن أبرز الأفلام التي عمل عليها وأخذت شهرة واسعة النطاق فيلم الأسير الحائز على جائزة علي حسن الجابر الدولية في قطر وجائزة الحرية في فلسطين.
ويضيف المشهراوي، من الأفلام المتميزة التي عملت عليها أيضا فيلم عبودية في اليمن لقناة الجزيرة والذي يستعرض مفاوضات تحرير طفلين من الرق والعبودية، حيث نجح في نهاية المطاف بتحقيق ذلك، وفيلم الطريق الى تاورغاء الحائز على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان عالم واحد (ONE WORLD) وتم عرضه في مدن أوروبية مختلفة وكذلك في طوكيو وحاز اهتمام دولي كبير، وهو فيلم يعالج قضايا المصالحة والعدالة الانتقالية كحل لانهاء الصراع بين مدينتي تاورغاء ومصراتة الليبيتين، حيث نجاح المصالحة بيت هاتين المدينتين سيساهم في تسريع المصالحة اللليبية ويساعد في ايجاد مخرج من أزمتهم الراهنة.
عالمية وجوائز دولية
ويقول المشهراوي: تجربتنا مع فيلم الامعاء الخاوية كانت مميزة، وهو الحائز على الجائزة البلاتينية في مهرجان الأفلام الوثائقية الدولي في جاكرتا، كما تم استضافة هذا الفيلم في العديد من المهرجانات ودور العرض في المغرب وتونس وقطر وأوروبا، وتم عرضه في قاعة الأمم المتحدة في جنيف، إضافة إلى فيلم غزة تعيش الحائز على الجائزة الأولى في مهرجان الأيام السينمائية الجزائرية وجوائز أخرى، و عرض في معظم العواصم الاوروبية وكذلك في الولايات المتحدة، وفيلم فلم الحكواتية الحائز على الجائزة الذهبية في مهرجان الجزيرة لسنه 2014.
وحول أبرز التجارب التي مر فيها يذكر المشهراوي أنها كانت أثناء مشاركته في تصوير الفيلم التحقيقي الطائرة 1103 في ليبيا، والذي صور مشاهده الدرامية من قمرة القيادة في الطائرة أثناء تحليقها في الجو، وأيضا أثناء فترة المواجهات المسلحة، إلى جانب مشاركته في تصوير مشاهد الدمار الواسعة من الجو، والتي حصلت على ملايين المشاهدات على مستوى العالم، كما عرضها التلفزيون الدنماركي لتحصد هذه الصور المؤثرة التي التقطها بعدسة كاميرته 7 مليون مشاهدة في الدول الاسكندنافية وحدة في أقل من أسبوع.
تألق وإبداع
وفي الوقت الحالي يعمل المشهراوي في فيلم تحقيقي تم تصويره في أوروبا لصالح قناة الجزيرة، إلى جانب أفلام أخرى جاري التحضير لها، حيث شارك مؤخرا في إنجاز حزمة متميزة من الأفلام الوثائقية مثل الفيلم التحقيقي للصندوق الأسود للجزيرة رفح الاتصال المفقود، وفيلما تحقيقيا آخر في تونس، إضافة إلى فيلم اغتيال الشهيد خليل الوزير، وفيلم الملك إدريس السنوسي، وفيلم من أي رفح أنت، وفيلم المدونون للجزيرة الوثائقية، ومجموعة دعايات منها شكرا، والذي وجه رسائل شكر من أطفال غزة إلى العالم في محاولة للفت نظر العالم إلى الحصار الذي يعيشه أهالي القطاع منذ ما يزيد عن ثمانية سنوات.
ويعلق المشهراوي عن دراسته في الكلية قائلا: هي أجمل أيام قضيتها في مرحلة التعليم الجامعي، فقط وضعتني الكلية على بداية الطريق، ومنحتني الأساسيات التي انطلقت منها نحو الإبداع والتميز في المجال الذي أعشقه، لم تقصر معي على الإطلاق ووفرت لي المهارات اللازمة والخبرات المعرفية، وبعد تخرجي وبداية التدريب في شركة ميديا تاون استند تدريبي على علم درسته ونهلت منه، وهو ما ساعدني في التنوع في العمل كعملي في المونتاج إلى جانب التصوير التلفزيوني، ورؤيتي المستقبلية أن أطور نفسي باستمرار وأصنع صورة أفضل بأحدث الأدوات المتميزة من أجل صناعة فيلم جميل بصورته ومضمونه.
وحول رسالته لطلبة الكلية يقول المشهراوي: أنتم في كلية رائدة ومتميزة، احرصوا على الاستفادة بأقصى طاقتكم من أساتذتها ومواردها لتصلوا إلى أهدافكم وتصبحون متألقين في مجالكم وتحققوا آمالكم وطموحاتكم وأحلامكم.











