احياء الذكرى ال (21) لرحيل المناضل خالد الحسن تحت رعاية الرئيس ابو مازن غدا في رام الله
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية الرئيس محمود عباس (ابو مازن) تقيم حركة فتح، وملتقى المثقفين المقدسي ، ظهر غد الثلائاء 5/1/2016 في القصر الثقافي برام الله ندوة سياسية احياء لذكرى رحيل خالد الحسن 'أبو السعيد' ال (21) أحد أبرز رجالات الرعيل الاول المؤسس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).
وسيتخلل الندوة السياسية بعد السلام الوطني، كلمة ملتقى المثقفين المقدسي ،ثم كلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"وسيتم عرض فلم قصير عن حياة الراحل خالد الحسن.
وستليه كلمة لذوي الراحل يلقيها شقيقه الدكتور هيثم الحسن. ثم كلمة سيادة الرئيس محمود عباس"ابو مازن".
وكان أبو السعيد انضم إلى العمل السياسي مع بدايات الثورة في عام 1965، وتبوأ منصب رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ما بين 1968 - 1974 وعمل مفوّضاً للتعبئة والتنظيم ما بين 1971 – 1974، وتسلم رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968، وكان عضوا في اللجنة المركزية لحركة 'فتح' منذ انطلاقتها ورسميا منذ العام 1967، وتسلم منذ الثمانينات مهمّة الإعلام.
توفي أبو السعيد في المملكة المغربية في السابع من تشرين أول عام 1994 بعد رحلة عطاء طويلة في خدمة وطنه وشعبه.
تحت رعاية الرئيس محمود عباس (ابو مازن) تقيم حركة فتح، وملتقى المثقفين المقدسي ، ظهر غد الثلائاء 5/1/2016 في القصر الثقافي برام الله ندوة سياسية احياء لذكرى رحيل خالد الحسن 'أبو السعيد' ال (21) أحد أبرز رجالات الرعيل الاول المؤسس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).
وسيتخلل الندوة السياسية بعد السلام الوطني، كلمة ملتقى المثقفين المقدسي ،ثم كلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"وسيتم عرض فلم قصير عن حياة الراحل خالد الحسن.
وستليه كلمة لذوي الراحل يلقيها شقيقه الدكتور هيثم الحسن. ثم كلمة سيادة الرئيس محمود عباس"ابو مازن".
وكان أبو السعيد انضم إلى العمل السياسي مع بدايات الثورة في عام 1965، وتبوأ منصب رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ما بين 1968 - 1974 وعمل مفوّضاً للتعبئة والتنظيم ما بين 1971 – 1974، وتسلم رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968، وكان عضوا في اللجنة المركزية لحركة 'فتح' منذ انطلاقتها ورسميا منذ العام 1967، وتسلم منذ الثمانينات مهمّة الإعلام.
توفي أبو السعيد في المملكة المغربية في السابع من تشرين أول عام 1994 بعد رحلة عطاء طويلة في خدمة وطنه وشعبه.
