بعد رفض أهالي الشهداء استلام الجثامين وفق شروط مؤلمة الاحتلال يلجأ لهدم منازلهم
رام الله - دنيا الوطن
شرعت قوات الاحتلال الصهيوني بتنفيذ جريمة جديدة بحق أهالي الشهداء في مدينة القدس المحتلة حيث بدأت منذ صباح اليوم بعملية اغلاق منزلي الشهيدين علاء أبو جمل وبهاء عليان، بحي جبل المكبر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة بالاسمنت المسلح، وسط حصار صهيوني مُحكم في محيط المنزلين، وبمشاركة قوات كبيرة من جنود الاحتلال.
واقتحمت قوات كبيرة من جنود الاحتلال والشرطة الحي، وداهمت منزلي الشهيدين، وحاصرتهما وأغلقت الطرق المؤدية اليهما، وأجبرت سكانهما على الخروج منهما، بدون إعطائهم أي فرصة لتفريغ المنزل من محتوياته، وقامت بالاعتداء على النساء والأطفال.
وخلال اتصال هاتفي من والد الشهيد البطل علاء أبو جمل قال "اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال واعتدت علينا وعلى النساء والأطفال وقامت بتحطيم الاثاث قبل طرد افراد العائلة منه، وشرعت بهدم الجدران الداخلية وإغلاق المنزل بأكثر من 250 كوب من الباطون المسلح.
وأكد والد الشهيد أن المنزل مؤلف من ثلاثة طوابق ويعيش فيه أكثر من 24 فرد لا نعرف أين سنذهب الآن ولم يكون لنا مأوى لأن الاحتلال يلاحق أهالي الشهداء حتى عند الاستئجار إذا وجدنا أحد يؤجرنا بيت.
وطالب والد الشهيد علاء جميع المؤسسات الرسمية والدولية ومؤسسات حقوق الانسان بعدم ترك عائلات الشهداء وحدها في مواجهة الاحتلال حتى لا يستفرد بهم لوحدهم ويبقون بدون مأوى وحتى لا يكونوا لقمة سائغة في وجهة إجراءات الاحتلال، وختم حديثه "لاحول ولا قوة إلا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل على هذا الاحتلال الظالم".
وفي تغريدة على صفحتها على الفيس بوك قالت عبير أبو جمل "#بهمش صبوا الذكريات باطون #بهمش قبل لنشوفك ونكرمك بدفنك #بهمش يا ابن الجمل يا علاء والله ليصبوا كل بيوتنا باطون بقلك #بهمش انت بالقلب بالعقل بالفكر انت الحياة انت الروح انت الذكرى ولعيونك #بهمش"
أما منزل الشهيد بهاء عليان يقع ضمن بناية سكنية مؤلفة من ثلاثة طوابق، وهو الطابق الثاني، وكانت قوات الاحتلال اقتحمت البناية وأجبرت سكانها على الخروج منها، فيما أمهلت عائلة الشهيد مدة قصيرة لتفريغ محتويات المنزل قبل هدم جدران المنزل الداخلية تمهيدا لإغلاقه بالإسمنت المسلح.
من جهته كتب حسام عليان شقيق الشهيد بهاء عليان من جبل المكبر تعقيبا على صفحته في "فيسبوك" اليوم، بعد هدم منزل عائلتهما داخليا، قال فيه: "واقع: تهافتت الصحافة، تسابقت الأحداث.. تجمع الناس، حضر الجميع.. تهامسوا، تشاوروا، نظروا إلينا.. أحدهم يقول هذا أخ الشهيد وهذا أب الشهيد.. نحن معكم، بيتنا بيتكم، سنبنيه من جديد.. أصمدوا، رابطوا، البيت بالجنة".
ويضيف حسام: "تتفكر، تعود الذكريات، تلعن الظلام.. ثم تقف لتقول أمام نفسك أنك وحدك تحارب.. وبعد أيام لن تجد أحدا حولك.. فقط شعارات ومقولات.. لن تجد سوى رب العباد وروح الشهيد".
وكان عدد من أهالي الشهداء الذي سقطوا في الهبة الأخيرة، قد بعثوا برسائل تضامن مع عائلتي الشهيدين عليان وأبو جمل، بعد أن هدمت قوات الاحتلال صباح اليوم،منزل عائلة الشهيد عليان داخليا، وأغلقت منزل عائلة الشهيد أبو جمل.
من جهته قال الكاتب المقدسي راسم عبيدات "أن الاحتلال الصهيوني لم يكتف باستمرار احتجاز جثامين الشهداء المقدسيين، تلك الوسيلة التي لجأ اليها، لكي تشكل عامل ضغط على اهالي الشهداء من أجل تطويعهم وكسر إرادتهم، وكذلك الإمعان في تعذيبهم والمس بكرامتهم، وإجبارهم على الخضوع لشروطه في تسليمهم لجثامين شهدائهم، من حيث القبول بالدفن لهم وفق شروط قاسية ومؤلمة، الدفن خارج إطار ما يسمى بحدود بلدية القدس، والدفن ليلاً بعدد محدود من الأهالي يضاف لذلك دفع كفالات مالية لا تقل عن خمسة الآلاف شيكل لكل عائلة شهيد".
وأضاف عبيدات "عندما رفض أهالي الشهداء سياسة الابتزاز وشروطه، لجأ الى القيام بهدم واغلاق بيوت الشهداء بهاء عليان وعلاء ابو جمل، معتقداً ومتوهماً بأن هدم البيوت واغلاقها، سيشكل عامل ضغط وردع أهالي الشهداء، وبالتالي استلام الجثامين وفق شروطه، ولكن أهالي الشهداء لسان حالهم يقول، بعد غياب الجسد لم يعد يهم الحجر.
وتابع "الاحتلال هو لا يمكن تجميله بأي شكل من الأشكال، فهو نقيض الحرية والعيش بكرامة، نفيض كل ما هو إنساني. ولكن كل الاحتلالات في العالم، لم تدم، رغم كل بطشها وقمعها وإمعانها في الظلم والاضطهاد والعقوبات الجماعية ومخالفة كل الأعراف والمواثيق والقوانين والاتفاقيات الدولية".
ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمان الشهيدين ابو جمل وعليان، بعد استشهادهما بتاريخ 13-10-2015، وتنفيذهما عمليات (طعن ودهس وإطلاق نار) في القدس المحتلة.
شرعت قوات الاحتلال الصهيوني بتنفيذ جريمة جديدة بحق أهالي الشهداء في مدينة القدس المحتلة حيث بدأت منذ صباح اليوم بعملية اغلاق منزلي الشهيدين علاء أبو جمل وبهاء عليان، بحي جبل المكبر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة بالاسمنت المسلح، وسط حصار صهيوني مُحكم في محيط المنزلين، وبمشاركة قوات كبيرة من جنود الاحتلال.
واقتحمت قوات كبيرة من جنود الاحتلال والشرطة الحي، وداهمت منزلي الشهيدين، وحاصرتهما وأغلقت الطرق المؤدية اليهما، وأجبرت سكانهما على الخروج منهما، بدون إعطائهم أي فرصة لتفريغ المنزل من محتوياته، وقامت بالاعتداء على النساء والأطفال.
وخلال اتصال هاتفي من والد الشهيد البطل علاء أبو جمل قال "اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال واعتدت علينا وعلى النساء والأطفال وقامت بتحطيم الاثاث قبل طرد افراد العائلة منه، وشرعت بهدم الجدران الداخلية وإغلاق المنزل بأكثر من 250 كوب من الباطون المسلح.
وأكد والد الشهيد أن المنزل مؤلف من ثلاثة طوابق ويعيش فيه أكثر من 24 فرد لا نعرف أين سنذهب الآن ولم يكون لنا مأوى لأن الاحتلال يلاحق أهالي الشهداء حتى عند الاستئجار إذا وجدنا أحد يؤجرنا بيت.
وطالب والد الشهيد علاء جميع المؤسسات الرسمية والدولية ومؤسسات حقوق الانسان بعدم ترك عائلات الشهداء وحدها في مواجهة الاحتلال حتى لا يستفرد بهم لوحدهم ويبقون بدون مأوى وحتى لا يكونوا لقمة سائغة في وجهة إجراءات الاحتلال، وختم حديثه "لاحول ولا قوة إلا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل على هذا الاحتلال الظالم".
وفي تغريدة على صفحتها على الفيس بوك قالت عبير أبو جمل "#بهمش صبوا الذكريات باطون #بهمش قبل لنشوفك ونكرمك بدفنك #بهمش يا ابن الجمل يا علاء والله ليصبوا كل بيوتنا باطون بقلك #بهمش انت بالقلب بالعقل بالفكر انت الحياة انت الروح انت الذكرى ولعيونك #بهمش"
أما منزل الشهيد بهاء عليان يقع ضمن بناية سكنية مؤلفة من ثلاثة طوابق، وهو الطابق الثاني، وكانت قوات الاحتلال اقتحمت البناية وأجبرت سكانها على الخروج منها، فيما أمهلت عائلة الشهيد مدة قصيرة لتفريغ محتويات المنزل قبل هدم جدران المنزل الداخلية تمهيدا لإغلاقه بالإسمنت المسلح.
من جهته كتب حسام عليان شقيق الشهيد بهاء عليان من جبل المكبر تعقيبا على صفحته في "فيسبوك" اليوم، بعد هدم منزل عائلتهما داخليا، قال فيه: "واقع: تهافتت الصحافة، تسابقت الأحداث.. تجمع الناس، حضر الجميع.. تهامسوا، تشاوروا، نظروا إلينا.. أحدهم يقول هذا أخ الشهيد وهذا أب الشهيد.. نحن معكم، بيتنا بيتكم، سنبنيه من جديد.. أصمدوا، رابطوا، البيت بالجنة".
ويضيف حسام: "تتفكر، تعود الذكريات، تلعن الظلام.. ثم تقف لتقول أمام نفسك أنك وحدك تحارب.. وبعد أيام لن تجد أحدا حولك.. فقط شعارات ومقولات.. لن تجد سوى رب العباد وروح الشهيد".
وكان عدد من أهالي الشهداء الذي سقطوا في الهبة الأخيرة، قد بعثوا برسائل تضامن مع عائلتي الشهيدين عليان وأبو جمل، بعد أن هدمت قوات الاحتلال صباح اليوم،منزل عائلة الشهيد عليان داخليا، وأغلقت منزل عائلة الشهيد أبو جمل.
من جهته قال الكاتب المقدسي راسم عبيدات "أن الاحتلال الصهيوني لم يكتف باستمرار احتجاز جثامين الشهداء المقدسيين، تلك الوسيلة التي لجأ اليها، لكي تشكل عامل ضغط على اهالي الشهداء من أجل تطويعهم وكسر إرادتهم، وكذلك الإمعان في تعذيبهم والمس بكرامتهم، وإجبارهم على الخضوع لشروطه في تسليمهم لجثامين شهدائهم، من حيث القبول بالدفن لهم وفق شروط قاسية ومؤلمة، الدفن خارج إطار ما يسمى بحدود بلدية القدس، والدفن ليلاً بعدد محدود من الأهالي يضاف لذلك دفع كفالات مالية لا تقل عن خمسة الآلاف شيكل لكل عائلة شهيد".
وأضاف عبيدات "عندما رفض أهالي الشهداء سياسة الابتزاز وشروطه، لجأ الى القيام بهدم واغلاق بيوت الشهداء بهاء عليان وعلاء ابو جمل، معتقداً ومتوهماً بأن هدم البيوت واغلاقها، سيشكل عامل ضغط وردع أهالي الشهداء، وبالتالي استلام الجثامين وفق شروطه، ولكن أهالي الشهداء لسان حالهم يقول، بعد غياب الجسد لم يعد يهم الحجر.
وتابع "الاحتلال هو لا يمكن تجميله بأي شكل من الأشكال، فهو نقيض الحرية والعيش بكرامة، نفيض كل ما هو إنساني. ولكن كل الاحتلالات في العالم، لم تدم، رغم كل بطشها وقمعها وإمعانها في الظلم والاضطهاد والعقوبات الجماعية ومخالفة كل الأعراف والمواثيق والقوانين والاتفاقيات الدولية".
ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمان الشهيدين ابو جمل وعليان، بعد استشهادهما بتاريخ 13-10-2015، وتنفيذهما عمليات (طعن ودهس وإطلاق نار) في القدس المحتلة.
