في الذكرى الواحدة والخمسين لإنطلاقتها حركة "فتح" تقيم مهرجان سياسي في قاعة رسالات ببيروت
رام الله - دنيا الوطن
أقامت حركة فتح في لبنان مهرجانا على شرف ذكرى الإنطلاقة الـ51 حيث القى عضو المكتب السياسي لحركة امل محمد الجباوي كلمة جاء فيها:
اليوم يتجدد العيد ويتجدد اللقاء وتحملنا الذكرى الى يوم الثورة يوم العاصفة الحلم والفعل والارادة النضالية الوطنية الاولى التي اطلقت صرختها وعهدها لتبدأ رحلة تأكيد الهوية وتأكيد الحق للشعب العربي الفلسطيني ضد المحتل الغاصب فكانت امواج الجماهير وافواج المناضلين ترسم خارطة فلسطين وحدودها بالدم والنار وبالشهادة كأقوى موقف واقوى تعبير بوجه القانون الدولي الذي شكلت مؤسساته على الدوام ومنها مجلس الامن رديفاً او غطاءاً او حامياً، وحارساً للعصابات "الصهيونية" ولدولة اسرائيل المزعومة على حساب حقنا العربي الواضح كصباح مشرق وكان لهيب عاصفة الشعب الفلسطيني فعل كرامة في مواجهة العدوان الاسرائيلي، وذلك في ميدان لم يعد للعرب وللعروبة فيه اسم لولا تلك التضحيات والدماء التي لا تزال حتى اليوم هي توأم الارض وهي الامل المتبقي.
عن الوحدة الفلسطينية قال: اليوم صار المطلوب اكثر من وحدة فلسطينية داخلية فبلاد الاشقاء حولكم محاصرة بالنار لتمنع الوصول لمؤازرتكم ان لغة القوة المفترض استخدامها ضد السرطان المتفشي في جسد امتنا اصبحت محاصرة بالفتن الداخلية وبالأفخاخ الاميريكية "الصهيونية" وبالهذيان في مواقف وممارسات معظم الحكام العرب. ان لغة القوة المفترض ان تجسد ارادة الاخوة والاخوّة ضد الاجنبي لاسترجاع فلسطين، صرنا اليوم نراها اتفاقيات ورسائل ووسائط وصداقات مع كيان العدو تحمي حدود دولته وتضمن له مستقبل مشروع وتساعده على محاصرة فلسطين بشكل وباخر
ان اسرائيل صار لها مساحات اولى في بلاد عربية وغير عربية في الشرق الاوسط فلماذا تستعجل على نفسها بناء اسرائيل الكبرى طالما ان نفوذها يتقدم ويتنامى في منطقتنا دون ان تدفع هي الثمن المباشر.
معتبراً ان الولايات المتحدة الامريكية هي كذبة، وليست حامية السلم والامن الدوليين.
وتابع: في يوم عاصفة فلسطين ندعو انفسنا واخوتنا الفلسطينيين على السواء وكل الاحرار من حولنا بان استعادة فلسطين باتت تحتاج لأكثر من وحدة داخلية هي نعم تحتاج منا ان لا نراهن أبداً بعد اليوم سوى على لفتنا نحن بالقوة والسلاح الذي يعتمد على نفسه وذلك في مقاومة هادرة ضد العدو الاسرائيلي ولا تتوقف الا عندما تتأكد من ان خارطة فلسطين التي مثلت رمزيتها كوفية ياسر عرفات قد رفعت في فلسطين كل فلسطين فوق التلال والسهول وعلى مدار الحدود ان استكمال ابتلاع فلسطين واقتلاع شعب فلسطين نشاهده يتسارع اليوم في سورية والعراق واليمن وليبيا ومصر وغيرها فليكن المتراس الضامن لنا متمركزاً في فلسطين وذلك على ايقاد الدم المقاوم الذي ما بخل علينا جميعاً في غزة والقدس والضفه الى اليوم، فلسطين ستبقى وجه العروبة والاسلام معاً وستبقى هي الشعلة الحقيقية وهي الراية التي نهتدي بها.
كلمة المستقبل
ألقاها عضو مكتبها السياسي المحامي محمد مراد جاء فيها:
نجتمع اليوم في ذكرى تحمل من المعاني وتحمل تراكماً من التضحيات وتحمل مجموعة من القناعات لهذا كله.. نعم انها ذكرى مجيدة، انها ذكرى عظيمة مجيدة بافعال ابطالها عظيمة بنبل قيمها واهدافها منذ عام 65 وانطلاقاً من تراكم القهر والظلم الذي مورس بحق شعبنا الفلسطيني، بدأ نوعاً من اخر من التعاطي مع عدو غاصب محتل فمحطة 65 الى 82 الى تلك الانتفاضة التي عبرت عن رؤية ومنظومة سياسية وكذلك عن فكر ومنهج من اجل استعادة الحق ومن اجل استعادة الوطن المغتصب.
وأضاف: انها ذكرى تجعلنا جميعاً في هذه المرحلة ان نقف امام ابعادها ومعانيها ولا يمكن لاحد منا فلسطينياً او لبنانياً ان ينسى كلاماً مؤثراً وبالغاً وفيه شجاعة وجرأة وفيه القدرة والتصميم لقائد عظيم، لشهيد كبير كياسر عرفات اننا نطعم لحوم اجسادنا لجنازير الدبابات ولن نركع فالرئيس عبد الناصر رحمه الله قال في ذلك اللقاء انها وجدت لتبقى وانها انبل تظاهرة وظاهره عرفها التاريخ، عنوان كبير من خلاله انطلقت المحطات ومن خلاله سارت في بوصلة من رغم انجازاته الكبيره وبعض الاحيان منعطفات اخرى لكن البوصلة لا ولن تحيد عن المسار الصحيح، هي دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
واستطرد مراد قائلاً: ولن ننسى عن الوسطية والاعتدال هذا النهج موجود لكن الممارسة والتطبيق هي التي تعبر عن حقيقة النهج، فالرئيس الشهيد رفيق الحريري حمل هذا النهج وآمن به قبلنا. حمل قضية الانسان وحمل مفهوم الاعتدال والانفتاح والحوار، ولهكذا كان اللقاء مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات في مسودة مشروع دستور دولة فلسطين كما كان ايمانه عظيماً لأن نشأته هكذا والكل يعرف ويدرك ان نشأته وان تطور ما يؤمن به جعله في المقام الذي يؤهله بأن يكون مدافعاً حقيقياً عن القضية المركزية عن اولى القضايا في العالم العربي قضية فلسطين. فهذا ان دل يدل على مدى عمق الحقيقة في مفهوم العدالة والانصاف كما حمل الكثير من الملفات يدرك تماماً بعام 92 عندما كان رئيساً لحكومة لبنان وبموضوع المناضلين الذين ابعدوا عندما صدر القرار 799 وهناك كثير من المحطات.
كلمة حركة فتح
ألقاها عضو مركزية فتح الدكتور جمال محيسن حيث قال:
هذا العرس اللبناني الفلسطيني واقول اللبناني الفلسطيني لان هذه المسيرة ان كان عنوانها فلسطين من اجل تكريس الهوية الوطنية الفلسطينية في مواجهة الهوية الاسرائيلية ثورة كانت على الدوام ثورة عربية، ناضل في صفوفها العديد من ابناء هذه الامة العربية وايضاً على امتداد مساحة الكرة الارضية من مناضلين من اجل تحرير الشعوب كما في قواعد هذه الثورة وفي قواعد فتح كانت حركة واجهتها فلسطينية.. عمقها عربي ..وامتدادها عالمي، وعندما نتكلم عن الشعب اللبناني نتكلم بخصوصية لان الدم اللبناني امتزج بالدم الفلسطيني وشكل لبنان لعقود الحضن الدافئ للثورة الفلسطينية وقدم مئات والاف من الشهداء دفاعاً عن عروبة فلسطين وايضاً في مواجهة الغزو "الصهيوني" الذي يستهدف لبنان ويستهدف الامة العربية، وهنا اوجه التحية الى شهداء الثورة الفلسطيني الذين ارتقت ارواحهم الى السماوات العلى وفي مقدمهم الشهيد الرمز ياسر عرفات وكل القادة العظام الذين فجروا هذه الثورة وقادوا المسيرة والتي يستكملها اليوم الرئيس محمود عباس.
ووجه محيسن التحية الى الشهيد كمال جنبلاط والى الشهيد عماد مغنية والى الشهيد سمير القنطار.
وتابع: فتح تنهي عاماً من عمرها لتدخل عام جديد وهي اكثر صلابة وقوة في التمسك بثوابتنا الوطنية الفلسطينية. نعم حركة فتح منذ انطلاقتها وبوصلتها كانت على الدوام باتجاه فلسطين القدس واي بوصلة ليست فقط فلسطينية حتى عربية واسلامية ليست باتجاه فلسطين والقدس هي بوصلة ليست في الاتجاه الصحيح. لقد استطاعت فتح ان تنقل شعبنا الفلسطيني من حالة اليأس والاحباط الى شعب لاجئ الى شعب مناضل الى شعب حامل القضية. نعم استطاعت فتح مع فصائل العمل الوطني الفلسطيني ان تنقل هذا الشعب وتضع قضيته على الخارطة السياسية بدأ بالرصاصات والكفاح المسلح ثم عمل مزدوجا بالكفاح المسلح والنضال السياسي وذهب الرئيس ياسر عرفات الى الامم المتحده لايقاف العالم بمركز القوة ليقول لهم جئتكم حاملاً غصن الزيتون بيد والبندقية بيد فلا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي واستكمل المسيرة الاخ محمود عباس ايضاً مخاطباً العالم فكان اعتراف 138 دولة من دول العالم بدولة فلسطين ان كانت الولايات المتحدة وقفت ضد الاعتراف بدولة فلسطين لكن اليوم كل برلمانات اوروبا الذين احتضنوا الحركة "الصهيونية" ودعموا مشروع "الصهيوني" على ارضنا هذه البرلمانات التي تمثل الشعوب تطالب دولها وحكومتها بالاعتراف بدولة فلسطين وايضاً تخوض مقاطعة في مواجهة هذا العدو "الصهيوني".
يقولون عن الشعوب العربية اننا لا نقرأ واذا قرأنا لا ناخذ العبر لنعود الى كتاب شمعون بيريز "شرق اوسط جديد" التي سعت اسرائيل من خلاله ان تكون عضو في جامعة الدول العربية بدل ان تكون جامعة الدول العربية تكون جامعة دول الشرق الاوسط لنقرأ ما قالته كوندليزا رايز عن القوضى الخلاقة ولنقرأ ما كتبته هيلين كلينتون هي تقول نحن في الولايات المتحدة الامريكية تقول اوجدنا داعش، وحلفاء امريكا في المنطقة هم الذين يدعمون داعش من اين هذا الصمود وهذا التسليح لداعش ونحن نقول الارهاب ليس له دين وليس له قومية ونحن نرحب بأي تحالف لمواجهة الارهاب ولكن هناك ايضا ارهاب يهودي منظم تقوده الحكومة الاسرائيلية وعلى رأسها هذا المجرم نتنياهو العنصري والنازي الذي يأخذ قرارات باعدامات ميدانية لاطفالنا وفتياتنا هذا المجرم الذي يعطي تعليمات "للصهاينة" سواء من الجيش او من المستوطنين او المواطنين اطلقوا الرصاص على اي فلسطين لمجرد ان يكون هناك شك فيه وبالتالي رغم كل هذا الدمار والعداء من قبل الولايات المتحده الا ان لا زال البعض منا يفكر ان الولايات المتحده حليفة له ولا يرى ما جرى في المنطقة من تخلي الولايات المتحده على اقرب اصدقائها وحلفائه.
نحن امام حكومة اسرائيلية مجرمة والتصدي لها ليس مسؤولية الشعب الفلسطيني فقط ،انها معركة الامة وبالتالي على الامة ان تعيد ترتيب اوضاعها الداخلية.
أقامت حركة فتح في لبنان مهرجانا على شرف ذكرى الإنطلاقة الـ51 حيث القى عضو المكتب السياسي لحركة امل محمد الجباوي كلمة جاء فيها:
اليوم يتجدد العيد ويتجدد اللقاء وتحملنا الذكرى الى يوم الثورة يوم العاصفة الحلم والفعل والارادة النضالية الوطنية الاولى التي اطلقت صرختها وعهدها لتبدأ رحلة تأكيد الهوية وتأكيد الحق للشعب العربي الفلسطيني ضد المحتل الغاصب فكانت امواج الجماهير وافواج المناضلين ترسم خارطة فلسطين وحدودها بالدم والنار وبالشهادة كأقوى موقف واقوى تعبير بوجه القانون الدولي الذي شكلت مؤسساته على الدوام ومنها مجلس الامن رديفاً او غطاءاً او حامياً، وحارساً للعصابات "الصهيونية" ولدولة اسرائيل المزعومة على حساب حقنا العربي الواضح كصباح مشرق وكان لهيب عاصفة الشعب الفلسطيني فعل كرامة في مواجهة العدوان الاسرائيلي، وذلك في ميدان لم يعد للعرب وللعروبة فيه اسم لولا تلك التضحيات والدماء التي لا تزال حتى اليوم هي توأم الارض وهي الامل المتبقي.
عن الوحدة الفلسطينية قال: اليوم صار المطلوب اكثر من وحدة فلسطينية داخلية فبلاد الاشقاء حولكم محاصرة بالنار لتمنع الوصول لمؤازرتكم ان لغة القوة المفترض استخدامها ضد السرطان المتفشي في جسد امتنا اصبحت محاصرة بالفتن الداخلية وبالأفخاخ الاميريكية "الصهيونية" وبالهذيان في مواقف وممارسات معظم الحكام العرب. ان لغة القوة المفترض ان تجسد ارادة الاخوة والاخوّة ضد الاجنبي لاسترجاع فلسطين، صرنا اليوم نراها اتفاقيات ورسائل ووسائط وصداقات مع كيان العدو تحمي حدود دولته وتضمن له مستقبل مشروع وتساعده على محاصرة فلسطين بشكل وباخر
ان اسرائيل صار لها مساحات اولى في بلاد عربية وغير عربية في الشرق الاوسط فلماذا تستعجل على نفسها بناء اسرائيل الكبرى طالما ان نفوذها يتقدم ويتنامى في منطقتنا دون ان تدفع هي الثمن المباشر.
معتبراً ان الولايات المتحدة الامريكية هي كذبة، وليست حامية السلم والامن الدوليين.
وتابع: في يوم عاصفة فلسطين ندعو انفسنا واخوتنا الفلسطينيين على السواء وكل الاحرار من حولنا بان استعادة فلسطين باتت تحتاج لأكثر من وحدة داخلية هي نعم تحتاج منا ان لا نراهن أبداً بعد اليوم سوى على لفتنا نحن بالقوة والسلاح الذي يعتمد على نفسه وذلك في مقاومة هادرة ضد العدو الاسرائيلي ولا تتوقف الا عندما تتأكد من ان خارطة فلسطين التي مثلت رمزيتها كوفية ياسر عرفات قد رفعت في فلسطين كل فلسطين فوق التلال والسهول وعلى مدار الحدود ان استكمال ابتلاع فلسطين واقتلاع شعب فلسطين نشاهده يتسارع اليوم في سورية والعراق واليمن وليبيا ومصر وغيرها فليكن المتراس الضامن لنا متمركزاً في فلسطين وذلك على ايقاد الدم المقاوم الذي ما بخل علينا جميعاً في غزة والقدس والضفه الى اليوم، فلسطين ستبقى وجه العروبة والاسلام معاً وستبقى هي الشعلة الحقيقية وهي الراية التي نهتدي بها.
كلمة المستقبل
ألقاها عضو مكتبها السياسي المحامي محمد مراد جاء فيها:
نجتمع اليوم في ذكرى تحمل من المعاني وتحمل تراكماً من التضحيات وتحمل مجموعة من القناعات لهذا كله.. نعم انها ذكرى مجيدة، انها ذكرى عظيمة مجيدة بافعال ابطالها عظيمة بنبل قيمها واهدافها منذ عام 65 وانطلاقاً من تراكم القهر والظلم الذي مورس بحق شعبنا الفلسطيني، بدأ نوعاً من اخر من التعاطي مع عدو غاصب محتل فمحطة 65 الى 82 الى تلك الانتفاضة التي عبرت عن رؤية ومنظومة سياسية وكذلك عن فكر ومنهج من اجل استعادة الحق ومن اجل استعادة الوطن المغتصب.
وأضاف: انها ذكرى تجعلنا جميعاً في هذه المرحلة ان نقف امام ابعادها ومعانيها ولا يمكن لاحد منا فلسطينياً او لبنانياً ان ينسى كلاماً مؤثراً وبالغاً وفيه شجاعة وجرأة وفيه القدرة والتصميم لقائد عظيم، لشهيد كبير كياسر عرفات اننا نطعم لحوم اجسادنا لجنازير الدبابات ولن نركع فالرئيس عبد الناصر رحمه الله قال في ذلك اللقاء انها وجدت لتبقى وانها انبل تظاهرة وظاهره عرفها التاريخ، عنوان كبير من خلاله انطلقت المحطات ومن خلاله سارت في بوصلة من رغم انجازاته الكبيره وبعض الاحيان منعطفات اخرى لكن البوصلة لا ولن تحيد عن المسار الصحيح، هي دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
واستطرد مراد قائلاً: ولن ننسى عن الوسطية والاعتدال هذا النهج موجود لكن الممارسة والتطبيق هي التي تعبر عن حقيقة النهج، فالرئيس الشهيد رفيق الحريري حمل هذا النهج وآمن به قبلنا. حمل قضية الانسان وحمل مفهوم الاعتدال والانفتاح والحوار، ولهكذا كان اللقاء مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات في مسودة مشروع دستور دولة فلسطين كما كان ايمانه عظيماً لأن نشأته هكذا والكل يعرف ويدرك ان نشأته وان تطور ما يؤمن به جعله في المقام الذي يؤهله بأن يكون مدافعاً حقيقياً عن القضية المركزية عن اولى القضايا في العالم العربي قضية فلسطين. فهذا ان دل يدل على مدى عمق الحقيقة في مفهوم العدالة والانصاف كما حمل الكثير من الملفات يدرك تماماً بعام 92 عندما كان رئيساً لحكومة لبنان وبموضوع المناضلين الذين ابعدوا عندما صدر القرار 799 وهناك كثير من المحطات.
هكذا هو ايماناً وهكذا هو التزامنا بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري كتيار مستقبل نحن وكل اللبنانيين مدعوون الى الوقوف مع هذه القضية الاساسية والوقف مع الشعب الفلسطيني ومع القيادة الفلسطينية الذي نشاهد اليوم ان مسار الوصول الى الهدف هو متعدد، فهناك المقاومة الدبلوماسية، لكن هذا لا يعني ان الانتفاضة واما التصميم للحصول على الحق بغير القوة لهو اضعف من ان يكون سبيل الوصول الى الحق بالقوة وبقوة الحق فتحية الى شهداء الثورة الفلسطينية والتحية الى الشهيد الاكبر والقائد ياسر عرفات .
كلمة حركة فتح
ألقاها عضو مركزية فتح الدكتور جمال محيسن حيث قال:
هذا العرس اللبناني الفلسطيني واقول اللبناني الفلسطيني لان هذه المسيرة ان كان عنوانها فلسطين من اجل تكريس الهوية الوطنية الفلسطينية في مواجهة الهوية الاسرائيلية ثورة كانت على الدوام ثورة عربية، ناضل في صفوفها العديد من ابناء هذه الامة العربية وايضاً على امتداد مساحة الكرة الارضية من مناضلين من اجل تحرير الشعوب كما في قواعد هذه الثورة وفي قواعد فتح كانت حركة واجهتها فلسطينية.. عمقها عربي ..وامتدادها عالمي، وعندما نتكلم عن الشعب اللبناني نتكلم بخصوصية لان الدم اللبناني امتزج بالدم الفلسطيني وشكل لبنان لعقود الحضن الدافئ للثورة الفلسطينية وقدم مئات والاف من الشهداء دفاعاً عن عروبة فلسطين وايضاً في مواجهة الغزو "الصهيوني" الذي يستهدف لبنان ويستهدف الامة العربية، وهنا اوجه التحية الى شهداء الثورة الفلسطيني الذين ارتقت ارواحهم الى السماوات العلى وفي مقدمهم الشهيد الرمز ياسر عرفات وكل القادة العظام الذين فجروا هذه الثورة وقادوا المسيرة والتي يستكملها اليوم الرئيس محمود عباس.
ووجه محيسن التحية الى الشهيد كمال جنبلاط والى الشهيد عماد مغنية والى الشهيد سمير القنطار.
وتابع: فتح تنهي عاماً من عمرها لتدخل عام جديد وهي اكثر صلابة وقوة في التمسك بثوابتنا الوطنية الفلسطينية. نعم حركة فتح منذ انطلاقتها وبوصلتها كانت على الدوام باتجاه فلسطين القدس واي بوصلة ليست فقط فلسطينية حتى عربية واسلامية ليست باتجاه فلسطين والقدس هي بوصلة ليست في الاتجاه الصحيح. لقد استطاعت فتح ان تنقل شعبنا الفلسطيني من حالة اليأس والاحباط الى شعب لاجئ الى شعب مناضل الى شعب حامل القضية. نعم استطاعت فتح مع فصائل العمل الوطني الفلسطيني ان تنقل هذا الشعب وتضع قضيته على الخارطة السياسية بدأ بالرصاصات والكفاح المسلح ثم عمل مزدوجا بالكفاح المسلح والنضال السياسي وذهب الرئيس ياسر عرفات الى الامم المتحده لايقاف العالم بمركز القوة ليقول لهم جئتكم حاملاً غصن الزيتون بيد والبندقية بيد فلا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي واستكمل المسيرة الاخ محمود عباس ايضاً مخاطباً العالم فكان اعتراف 138 دولة من دول العالم بدولة فلسطين ان كانت الولايات المتحدة وقفت ضد الاعتراف بدولة فلسطين لكن اليوم كل برلمانات اوروبا الذين احتضنوا الحركة "الصهيونية" ودعموا مشروع "الصهيوني" على ارضنا هذه البرلمانات التي تمثل الشعوب تطالب دولها وحكومتها بالاعتراف بدولة فلسطين وايضاً تخوض مقاطعة في مواجهة هذا العدو "الصهيوني".
يقولون عن الشعوب العربية اننا لا نقرأ واذا قرأنا لا ناخذ العبر لنعود الى كتاب شمعون بيريز "شرق اوسط جديد" التي سعت اسرائيل من خلاله ان تكون عضو في جامعة الدول العربية بدل ان تكون جامعة الدول العربية تكون جامعة دول الشرق الاوسط لنقرأ ما قالته كوندليزا رايز عن القوضى الخلاقة ولنقرأ ما كتبته هيلين كلينتون هي تقول نحن في الولايات المتحدة الامريكية تقول اوجدنا داعش، وحلفاء امريكا في المنطقة هم الذين يدعمون داعش من اين هذا الصمود وهذا التسليح لداعش ونحن نقول الارهاب ليس له دين وليس له قومية ونحن نرحب بأي تحالف لمواجهة الارهاب ولكن هناك ايضا ارهاب يهودي منظم تقوده الحكومة الاسرائيلية وعلى رأسها هذا المجرم نتنياهو العنصري والنازي الذي يأخذ قرارات باعدامات ميدانية لاطفالنا وفتياتنا هذا المجرم الذي يعطي تعليمات "للصهاينة" سواء من الجيش او من المستوطنين او المواطنين اطلقوا الرصاص على اي فلسطين لمجرد ان يكون هناك شك فيه وبالتالي رغم كل هذا الدمار والعداء من قبل الولايات المتحده الا ان لا زال البعض منا يفكر ان الولايات المتحده حليفة له ولا يرى ما جرى في المنطقة من تخلي الولايات المتحده على اقرب اصدقائها وحلفائه.
نحن امام حكومة اسرائيلية مجرمة والتصدي لها ليس مسؤولية الشعب الفلسطيني فقط ،انها معركة الامة وبالتالي على الامة ان تعيد ترتيب اوضاعها الداخلية.

التعليقات