الدكتور اياد علاوي يعرب عن قلقه وأسفه لتطورات الأوضاع في المنطقة وتوتر العلاقة بين السعودية وايران
رام الله - دنيا الوطن
تشهد منطقتنا العربية والاسلامية،ومنذ فترة ليست بالقصيرة، جملة من التوترات والازمات والصراعات المسلحة، والتغيراتالديموغرافية وسياسة الهجرة والنزوح المليوني والتدخل في الشؤون الداخلية، ولعلاخطرها توسع دائرة الطائفية السياسية والجهوية ومايرتبط بها من عنف وتطرف. ولقدحاولنا منذ وقت مبكر التنبيه والتحذير الى جدية المخاطر التي تنطوي عليها مثل هذهالسياسات الجهوية، فأطلقنا الدعوات المتتالية لنبذ كل اشكال السياسات الجهويةوالكف عن اطلاق الخطابات العدائية المتضمنة لنبرات الكراهية والتمييز وعدم التدخلفي الشؤون الداخلية للدول، والشروع فورا بالحوارات المباشرة عبر مؤتمر يضم جميعدول المنطقة العربية والاسلامية، لوضع خارطة طريق لتفكيك الازمات ومواجهة التحدياتوبناء منظومة تعاون تقوم على تبادل المصالح وتوازنها واحترام السيادة وعدم التدخلفي الشؤون الداخلية للبلدان، كما طالبنا بعض الاخوة القادة العرب من انه لابد منخارطة طريق تؤدي الى تحقيق الامن والامان والتنمية، وتحدد العلاقات مع الجوار وفق قواعدسليمة وواضحة. انهذه الدعوات التي لقيت ترحيب الامين العام للامم المتحدة وبعض الأشقاء والاصدقاءفي الدول المعنية لم تجد طريقها الى النور بسبب ارادات خاطئة، او لحسابات تصعيدلبعض الاطراف، مما افضى الى مزيد من التوترات، والتي تدفع اثمانها الشعوبوالاوطان.
انالعلاقات بين المملكة العربية السعودية الشقيقة وجمهورية ايران ينبغي ان تقوم علىالقواعد والاعراف الدولية وسيادة القرارات السيادية، عليه فان تراجع هذه العلاقاتوتدهورها لا يصب في مصلحة وسلامة المنطقة، كما ينعكس سلبا على واقع الأمن المجتمعيالعربي والاسلامي، ويفتح الابواب على مصاريعها لمزيد من التدخل الخارجي في شؤونالمنطقة، ويؤدي الى مزيد من التوتر والانقسام وتبديد الموارد، خاصة وان هذا يحصلفي ظل انقسام دولي حاد وضبابية عالية في اوساط المجتمع الدولي.
انتوتر العلاقة والتصعيد بين الدولتين المسلمتين الجارتين امر في غاية الخطورة، ونرىان اعتماد التهدئة وتجنب التصعيد واعتماد التفاهم لنزع فتيل الازمة، وحل المشاكلالعالقة، والجلوس الى طاولة الحوار البناء لحل الخلافات، وبما يصب في استقرار وامنوتنمية المنطقة، وتجنيبها مزيداً من الصراعات، وإطلاق مرحلة من التعاون البناء.
تشهد منطقتنا العربية والاسلامية،ومنذ فترة ليست بالقصيرة، جملة من التوترات والازمات والصراعات المسلحة، والتغيراتالديموغرافية وسياسة الهجرة والنزوح المليوني والتدخل في الشؤون الداخلية، ولعلاخطرها توسع دائرة الطائفية السياسية والجهوية ومايرتبط بها من عنف وتطرف. ولقدحاولنا منذ وقت مبكر التنبيه والتحذير الى جدية المخاطر التي تنطوي عليها مثل هذهالسياسات الجهوية، فأطلقنا الدعوات المتتالية لنبذ كل اشكال السياسات الجهويةوالكف عن اطلاق الخطابات العدائية المتضمنة لنبرات الكراهية والتمييز وعدم التدخلفي الشؤون الداخلية للدول، والشروع فورا بالحوارات المباشرة عبر مؤتمر يضم جميعدول المنطقة العربية والاسلامية، لوضع خارطة طريق لتفكيك الازمات ومواجهة التحدياتوبناء منظومة تعاون تقوم على تبادل المصالح وتوازنها واحترام السيادة وعدم التدخلفي الشؤون الداخلية للبلدان، كما طالبنا بعض الاخوة القادة العرب من انه لابد منخارطة طريق تؤدي الى تحقيق الامن والامان والتنمية، وتحدد العلاقات مع الجوار وفق قواعدسليمة وواضحة. انهذه الدعوات التي لقيت ترحيب الامين العام للامم المتحدة وبعض الأشقاء والاصدقاءفي الدول المعنية لم تجد طريقها الى النور بسبب ارادات خاطئة، او لحسابات تصعيدلبعض الاطراف، مما افضى الى مزيد من التوترات، والتي تدفع اثمانها الشعوبوالاوطان.
انالعلاقات بين المملكة العربية السعودية الشقيقة وجمهورية ايران ينبغي ان تقوم علىالقواعد والاعراف الدولية وسيادة القرارات السيادية، عليه فان تراجع هذه العلاقاتوتدهورها لا يصب في مصلحة وسلامة المنطقة، كما ينعكس سلبا على واقع الأمن المجتمعيالعربي والاسلامي، ويفتح الابواب على مصاريعها لمزيد من التدخل الخارجي في شؤونالمنطقة، ويؤدي الى مزيد من التوتر والانقسام وتبديد الموارد، خاصة وان هذا يحصلفي ظل انقسام دولي حاد وضبابية عالية في اوساط المجتمع الدولي.
انتوتر العلاقة والتصعيد بين الدولتين المسلمتين الجارتين امر في غاية الخطورة، ونرىان اعتماد التهدئة وتجنب التصعيد واعتماد التفاهم لنزع فتيل الازمة، وحل المشاكلالعالقة، والجلوس الى طاولة الحوار البناء لحل الخلافات، وبما يصب في استقرار وامنوتنمية المنطقة، وتجنيبها مزيداً من الصراعات، وإطلاق مرحلة من التعاون البناء.

التعليقات