اختتام دورة تدريبية حول "المبيعات والتسويق" للخريجين الجدد

اختتام دورة تدريبية حول "المبيعات والتسويق" للخريجين الجدد
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف أمس تدريباً في مجال المبيعات والتسويق شارك فيه مجموعة من الخريجين الجدد من مختلف الجامعات بتمويل من مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يرأسها الأمير الوليد بن طلال.  

وقد استهدف التدريب التي استمرت لمدة شهر، بواقع 125 ساعة تدريبية، 24 خريجا وخريجة ممن يبحثون عن عمل بهدف تزويدهم بالمهارات الحياتية والفنية اللازمة لتحسين فرصهم في الحصول على وظائف وتمكينهم من المنافسة في سوق العمل.

وصرح السيد سارو نكشيان، المدير العام للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف بأهمية توفير مندوبي مبيعات أكفاء نظرا لازدياد المنافسة على الحصة السوقية وصعوبة ادخال منتجات جديدة إلى السوق، مضيفاً "إن مهمة المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف هي سد هذه الثغرة بين خريجي الجامعات الجدد ومتطلبات السوق المتغيرة".

واشتمل التدريب على ثلاث أقسام، حيث تمحور القسم الأول حول مهارات الحياة العملية ومساعدة المتدربين على التعرف إلى أخلاقيات المهنة، والتواصل مع الزملاء، واكتساب الثقة بالنفس، والعمل ضمن فريق وغيرها من المهارات الأساسية.

بينما كان القسم الثاني حول اللغة الانجليزية في مجال المبيعات والتسويق، وهدف إلى توفير مفاهيم سوق العمل باللغة الانجليزية والمصطلحات الأكثر استخداما، بالإضافة إلى كيفية كتابة السيرة الذاتية والتحضير لمقابلة العمل.

أما القسم الثالث والأخير كان حول التدريب الفني المتخصص في مجال المبيعات والتسويق والذي تضمن أساسيات ومباديء المبيعات والتسويق، ومواصفات ومسؤوليات مندوب المبيعات، ومهارات العرض والتواصل، وتنقيب الزبائن، ومهارات إتمام عملية البيع، وخدمات ما بعد البيع، والبيع بالتجزئة والجملة والمعارض.

وأشاد المدرّب حسام نزال بنجاح الدورة التدريبية، مضيفاً "نحن نعتقد ان المتدربين باتوا جاهزين لممارسة مهنة المبيعات في اي مجال أو قطاع." وبدورها أكدت المدربة ايناس العطاري بأن اهتمام المتدربين والتزامهم كان له الأثر الأكبر في نجاح التدريب، بالإضافة الى ايمانهم القوي وعزمهم على مواجهة التحديات لتحقيق أحلامهم.

وتعمل مؤسسة "الوليد للإنسانية" منذ 35 عاماَ على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 104 دولة حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس. كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.