"شمس الكرامة للثقافة والفنون مزيج من أصالة الماضي و جمال الحاضر
رام الله - دنيا الوطن - محمود وليد جروان
هي لوحةٌ فنيّة تراثيّة, يرسمها خمسةٌ وخمسين شخصاً, و يشكّل ذوقها وتصميمها مجموعة من المدرّبين المختصّين, مكانُها مدينة رفح جنوب قطاع غزة, أما الزمان فهي حكاية أخرى, يخبّئونها في عمق الذاكرة, حكاية من زمن النكبة الفلسطينية, التي ظلّ وجعها مغروساً في ذاكرتهم كالحلُم, إلى حين تأسّست الفرقة عام 1992م.
فرقة "شمس الكرامة للثقافة والفنون" تقدم اليوم العروض التراثية و الشعبية على ألحان المواويل الفلسطينية وأغنيات الأجداد, يرتدي راقصوها الكوفيّة و ......
تتشبّث بما تبقى لها من هويتها التاريخية والثقافية كي تحافظ على الموروث الشعبي الذي أصبح عملةّ نادرةً.
رضا الطويل مدير المركز يقول بأن " فرقة شمس الكرامة" من أهم الفرق المركزية على مستوى محافظات الوطن؛ لبصمتها في العديد من النشاطات والفعاليّات.
وأشار مدير المركز إلى أن الفرقة شقّت طريقها رغم قلّة الإمكانيات الموجودة, رافعةً شعار "من لا ماضي له, فهو بلا حاضر أو مستقبل".
و يؤكّد مدير المركز بأن المشاركة في المناسبات الوطنية والقومية هي واجب وطنيّ, و نحن كإدراة للمركز نعمل على اكتشاف المواهب وتنميتها, و بالإضافة لفنون الاستعراض والدبكة, فإننا نعمل على تطوير مجال الكتابة والشعر و ننظّم الندوات والأمسيات الثقافية.
أعوض المدرب العام يشير إلى أن الفرقة تربّت على حب العمل التطوعي النابع من الحرص على مصلحة الوطن , وهي تضم خمسةٌ وخمسين راقصاً موزعين على ثلاث فرق هي الفرقة الأولي, الفرقة الثانية بالإضافة إلى فرقة البراعم, و تشرف على تدريبهم اللجنة الفنية المكوّنة من "رضا الطويل, محمد عوض و أيمن الحبيبي.
ويضيف عوض أن أفراد الفرقة يتم تدريبهم علي أيدي مصممين ومدربين يحرصون على إبراز أصالة التراث في لوحاتهم الراقصة والحفاظ على عراقة الماضي من الاندثار؛ لذا فنحن نركّز على الكادر الشبابي بالدرجة الأولى.
وشاركت "شمس الكرامة" على مدار الأعوام السابقة في العديد من المهرجانات منها : مهرجانات كنعان ما بين عامي 1995 و1997 في مدينة رام الله, وحفل استقبال رئيس جنوب إفريقيا نيلسون مانديلا في غزة , بالإضافة إلى مشاركتها في افتتاح المسرح الروماني في مهرجان الإسماعيلية عام 1999.
هذا وقد شاركت "شمس الكرامة" فرق فنية عربية ودولية في العديد من العروض والاحتفالات, فقد شاركت فرقة برلولسوديجافيو الايطالية عام1997, كوراستنابول التركية, الوادي المصرية, زنوبيا السورية, فرقة جفر ا الأردنية بالإضافة إلى مشاركتها لفرقة سيمادانيساردا الفرنسية في قاعة الأوبرا المصرية.
وعن أعمال فرقة شمس الكرامة الخاصة بها , فهي مزيج متوازن من روح العصر وعبق الماضي والتراث , وهي نتاجٌ تفتخر به الفرقة بكلّ من فيها من فنانين, مدرّبين و راقصين, وجميعها من تصميم الفنان محمّد عوض وأيمن الحبيبي التي قاموا بتنفيذها على ألحان تراثية, و كلمات تحكي قصة الوطن المسلوب والواقع القاسي لشعبٍ هُجّر من أرضه ولا يعرف عنها سوى روايات الأجداد .
ومن أعمال شمس الكرامة: أوبريت الحصاد, من كلمات رضا الطويل بلحن شعبيّ, أوبريت البحر 1, 2, 3, لوحة "عزة وإرادة" من كلمات رضا الطويل بألحان جمال سلامة, لوحة الدلعونة والعرس الفلسطيني بالإضافة إلى لوحة فرسان شمس الكرامة بألحان الملحن السوري سمير كنفواتي.
فرقة شمس الكرامة للثقافة والفنون , ليست الوحيدة في الوطن, فهناك العديد من الفرق الفنية التي تسعى لتوثيق التراث و الحفاظ على التاريخ الفلسطيني من الضياع والتهويد, ليس بالرقص فحسب, بل بشتّى مجالات الفن من رسم و رقص و موسيقى و صناعات يدوية و غيرها من الوسائل التي يتخذها الفلسطينيون لحماية وطنهم وتراثهم.
هي لوحةٌ فنيّة تراثيّة, يرسمها خمسةٌ وخمسين شخصاً, و يشكّل ذوقها وتصميمها مجموعة من المدرّبين المختصّين, مكانُها مدينة رفح جنوب قطاع غزة, أما الزمان فهي حكاية أخرى, يخبّئونها في عمق الذاكرة, حكاية من زمن النكبة الفلسطينية, التي ظلّ وجعها مغروساً في ذاكرتهم كالحلُم, إلى حين تأسّست الفرقة عام 1992م.
فرقة "شمس الكرامة للثقافة والفنون" تقدم اليوم العروض التراثية و الشعبية على ألحان المواويل الفلسطينية وأغنيات الأجداد, يرتدي راقصوها الكوفيّة و ......
تتشبّث بما تبقى لها من هويتها التاريخية والثقافية كي تحافظ على الموروث الشعبي الذي أصبح عملةّ نادرةً.
رضا الطويل مدير المركز يقول بأن " فرقة شمس الكرامة" من أهم الفرق المركزية على مستوى محافظات الوطن؛ لبصمتها في العديد من النشاطات والفعاليّات.
وأشار مدير المركز إلى أن الفرقة شقّت طريقها رغم قلّة الإمكانيات الموجودة, رافعةً شعار "من لا ماضي له, فهو بلا حاضر أو مستقبل".
و يؤكّد مدير المركز بأن المشاركة في المناسبات الوطنية والقومية هي واجب وطنيّ, و نحن كإدراة للمركز نعمل على اكتشاف المواهب وتنميتها, و بالإضافة لفنون الاستعراض والدبكة, فإننا نعمل على تطوير مجال الكتابة والشعر و ننظّم الندوات والأمسيات الثقافية.
أعوض المدرب العام يشير إلى أن الفرقة تربّت على حب العمل التطوعي النابع من الحرص على مصلحة الوطن , وهي تضم خمسةٌ وخمسين راقصاً موزعين على ثلاث فرق هي الفرقة الأولي, الفرقة الثانية بالإضافة إلى فرقة البراعم, و تشرف على تدريبهم اللجنة الفنية المكوّنة من "رضا الطويل, محمد عوض و أيمن الحبيبي.
ويضيف عوض أن أفراد الفرقة يتم تدريبهم علي أيدي مصممين ومدربين يحرصون على إبراز أصالة التراث في لوحاتهم الراقصة والحفاظ على عراقة الماضي من الاندثار؛ لذا فنحن نركّز على الكادر الشبابي بالدرجة الأولى.
وشاركت "شمس الكرامة" على مدار الأعوام السابقة في العديد من المهرجانات منها : مهرجانات كنعان ما بين عامي 1995 و1997 في مدينة رام الله, وحفل استقبال رئيس جنوب إفريقيا نيلسون مانديلا في غزة , بالإضافة إلى مشاركتها في افتتاح المسرح الروماني في مهرجان الإسماعيلية عام 1999.
هذا وقد شاركت "شمس الكرامة" فرق فنية عربية ودولية في العديد من العروض والاحتفالات, فقد شاركت فرقة برلولسوديجافيو الايطالية عام1997, كوراستنابول التركية, الوادي المصرية, زنوبيا السورية, فرقة جفر ا الأردنية بالإضافة إلى مشاركتها لفرقة سيمادانيساردا الفرنسية في قاعة الأوبرا المصرية.
وعن أعمال فرقة شمس الكرامة الخاصة بها , فهي مزيج متوازن من روح العصر وعبق الماضي والتراث , وهي نتاجٌ تفتخر به الفرقة بكلّ من فيها من فنانين, مدرّبين و راقصين, وجميعها من تصميم الفنان محمّد عوض وأيمن الحبيبي التي قاموا بتنفيذها على ألحان تراثية, و كلمات تحكي قصة الوطن المسلوب والواقع القاسي لشعبٍ هُجّر من أرضه ولا يعرف عنها سوى روايات الأجداد .
ومن أعمال شمس الكرامة: أوبريت الحصاد, من كلمات رضا الطويل بلحن شعبيّ, أوبريت البحر 1, 2, 3, لوحة "عزة وإرادة" من كلمات رضا الطويل بألحان جمال سلامة, لوحة الدلعونة والعرس الفلسطيني بالإضافة إلى لوحة فرسان شمس الكرامة بألحان الملحن السوري سمير كنفواتي.
فرقة شمس الكرامة للثقافة والفنون , ليست الوحيدة في الوطن, فهناك العديد من الفرق الفنية التي تسعى لتوثيق التراث و الحفاظ على التاريخ الفلسطيني من الضياع والتهويد, ليس بالرقص فحسب, بل بشتّى مجالات الفن من رسم و رقص و موسيقى و صناعات يدوية و غيرها من الوسائل التي يتخذها الفلسطينيون لحماية وطنهم وتراثهم.
