عيون الضابطة الجمركية عنوان للمحاربة والحفاظ على أرواح الناس ومطاردة الفاسدين للمواد الفاسدة كل نرفع القبعه لهم
رام الله - دنيا الوطن- منتصر العناني
قد لا يَروق هذا التقريروكلماتي للمروجين والفاسدين ومن يتاجرون بأرواح البشر لأجل قريشات يحصلون عليها دون حسابات الضرب والخسارة للبشروحجم الضرر والمرض الذي يلحقونه بأبناء شعبنا جراء مهاترات بعض المارقين للترويج لبضائع فاسدة أو إدخالها من بوابات غير مشروعه بتعاون كبير من بعض الممولين من الداخل الفلسطيني بالتعاون من الإحتلال الإسرائيلي لإدخال المواد الفاسدة ومنتوجات المستوطنات التي تضرب شعبنا في جسده بمنتوجات فاسدة وأيضا ضرب الإقتصاد الفلسطيني من خلال سياسة التخريب بتعاون مشترك من المروجين الفاسدين والداخل ,
صورة باتت هامة جدا في ظل إقتصاد يعاني وبطالة متفشية لتطفوا على الساحة الهروب بطرق ملتوية هدفها الكسب الغير مشروع على حساي صحة الإنسان الفلسطيني وهذا يعتبر جُرم يحاكم عليه أي خارج عن نصوصه في هذا التهريب الممنهج والمنظم في شراكة مكشوفة والاعيب لا حصر لها والشواهد كثيرة ويومياً نرى العناوين تتصدر الصحافة والمواقع التي تقدم لنا صورا حقيقية لهذا التهريب الممنهج للمواد الفاسدة والمنتوجات غير الشرعية بإلقاء القبض على مروجين للمواد الفاسدة وهم كُثر ,
الضابطة الجمركية في طولكرم ومحافظات الوطن اثبتت جدارتها في ملاحقة هؤلاء تحت عنوان الحفاظ على صحة شعبنا من هؤلاء الفاسدين والمروجين ليكون العين الساهرة لمطاردة هؤلاء بدعم حكومي وشعبي كونها تلحق الأذى بشعبنا وهي جريمة لا تغتفر لمن يقومون بالترويج ويجب ايقاع اقصى العقوبات بحقهم كونها تتلاعب بأرواح البشر ,
الضابطة الجمركية في طولكرم ومن خلال متابعتي الإعلامية ونشر كل ما يتعلق بعميلة الضبط لهؤلاء أثبتوا قدرتهم والتي إستحقوا عليها علامة ممتاز كونهم فعلا على قدر المسؤولية وحققوا انجازات لا حصر لها على هذا الصعيد وكان لهم السبق في ذلك بمطاردة وتعاون مع الشركاء لتحقيق اقصى درجات القاء القبض على هؤلاء المروجين ,
لحوم ومواد ومنتوجات غذائية وغيرها كثيرة تبقى رهن المتاجرة الغير مشروعه في مظلة خاصة لهؤلاء وفي حماية معروفة, أعين الضابطة التي أقسمت على صيانة الوطن وارواح البشر من هذا الفساد ومطاردة هؤلاء خفافيش الليل والنهار أن تبقى رهن الملاحقة والتي ادت من خلال عملها أن تجعل مثل هذا الترويج والفاسدين في إنخفاض , صورة ومؤشر يؤكدان معاً أن الضابطة كانت على قدر ههذ المسؤولية والقسم لتضرب هؤلاء في أوكارهم رغم الحرب الضروس التي تروج مع من هم إحتلالياً يقدمون ويسهلون لهم المهمة لتكون الضابطة بالمرصاد وتحولهم للقانون وفق النظام واللوائح ويتم إتلافها على مرأى المسؤولين والإعلام لتكون علامة فارقة لهؤلاء ومن يحاول المساس أن تقطع يده كي لا تسول له نفسه ولغيره أن يقدم ويهرب مواد قاتلة للبشر ,
هنا في حضرة جلالة الصحافة نؤكد بأن نسبة الترويج وإدخالها للوطن باتت تتضاءل بفعل وعين الترقب من قبل الضابطة ورجالاتها المخلصين ليكونوا بالمرصاد لمن يحاولون ضرب بشرنا قبل إقتصادنا حتى قطع دابرهم وسد اوكارهم .
الضابطة الجمركية في طولكرم وفي محافظات الوطن هم رجال حملوا الواجب على عاتقهم التي بنوا خلالها وعدا وقسما كانوا أهلا له بتنظيف دولتنا من هؤلاء ولفظهم وتقديمهم للقانون وهنا اقولها بكل صراحة تحية لهؤلاء الجنود الاوفياء لأنهم الدرع الواقي لحمايتنا من هؤلاء الفاسدين ورؤية مؤكدة بأن شمس الضابطة ستحرق هؤلاء المروجين ,
الضابطة الجمركية في طولكرم بقيادة المقدم رائد الطيراوي ومدير العلاقات العامة الملازم اول سامر الهدهد والجنود المخلصين كانوا خير رسالة في تحقيق أكبر إنجاز في الخلاص من هؤلاء والملاحقة كعين ساهرة على الوطن لا تغفل ولا تنام و كل التحية لهؤلاء الرجال ووجب منا دعمهم وكذلك على حكومتنا ومن قبيل محاربة المروجين توفير كل الأمكانات لهم لأن ما يحاربونه هو بصيغة خطيرة على شعبنا وهم درع واقي لصدهم .








قد لا يَروق هذا التقريروكلماتي للمروجين والفاسدين ومن يتاجرون بأرواح البشر لأجل قريشات يحصلون عليها دون حسابات الضرب والخسارة للبشروحجم الضرر والمرض الذي يلحقونه بأبناء شعبنا جراء مهاترات بعض المارقين للترويج لبضائع فاسدة أو إدخالها من بوابات غير مشروعه بتعاون كبير من بعض الممولين من الداخل الفلسطيني بالتعاون من الإحتلال الإسرائيلي لإدخال المواد الفاسدة ومنتوجات المستوطنات التي تضرب شعبنا في جسده بمنتوجات فاسدة وأيضا ضرب الإقتصاد الفلسطيني من خلال سياسة التخريب بتعاون مشترك من المروجين الفاسدين والداخل ,
صورة باتت هامة جدا في ظل إقتصاد يعاني وبطالة متفشية لتطفوا على الساحة الهروب بطرق ملتوية هدفها الكسب الغير مشروع على حساي صحة الإنسان الفلسطيني وهذا يعتبر جُرم يحاكم عليه أي خارج عن نصوصه في هذا التهريب الممنهج والمنظم في شراكة مكشوفة والاعيب لا حصر لها والشواهد كثيرة ويومياً نرى العناوين تتصدر الصحافة والمواقع التي تقدم لنا صورا حقيقية لهذا التهريب الممنهج للمواد الفاسدة والمنتوجات غير الشرعية بإلقاء القبض على مروجين للمواد الفاسدة وهم كُثر ,
الضابطة الجمركية في طولكرم ومحافظات الوطن اثبتت جدارتها في ملاحقة هؤلاء تحت عنوان الحفاظ على صحة شعبنا من هؤلاء الفاسدين والمروجين ليكون العين الساهرة لمطاردة هؤلاء بدعم حكومي وشعبي كونها تلحق الأذى بشعبنا وهي جريمة لا تغتفر لمن يقومون بالترويج ويجب ايقاع اقصى العقوبات بحقهم كونها تتلاعب بأرواح البشر ,
الضابطة الجمركية في طولكرم ومن خلال متابعتي الإعلامية ونشر كل ما يتعلق بعميلة الضبط لهؤلاء أثبتوا قدرتهم والتي إستحقوا عليها علامة ممتاز كونهم فعلا على قدر المسؤولية وحققوا انجازات لا حصر لها على هذا الصعيد وكان لهم السبق في ذلك بمطاردة وتعاون مع الشركاء لتحقيق اقصى درجات القاء القبض على هؤلاء المروجين ,
لحوم ومواد ومنتوجات غذائية وغيرها كثيرة تبقى رهن المتاجرة الغير مشروعه في مظلة خاصة لهؤلاء وفي حماية معروفة, أعين الضابطة التي أقسمت على صيانة الوطن وارواح البشر من هذا الفساد ومطاردة هؤلاء خفافيش الليل والنهار أن تبقى رهن الملاحقة والتي ادت من خلال عملها أن تجعل مثل هذا الترويج والفاسدين في إنخفاض , صورة ومؤشر يؤكدان معاً أن الضابطة كانت على قدر ههذ المسؤولية والقسم لتضرب هؤلاء في أوكارهم رغم الحرب الضروس التي تروج مع من هم إحتلالياً يقدمون ويسهلون لهم المهمة لتكون الضابطة بالمرصاد وتحولهم للقانون وفق النظام واللوائح ويتم إتلافها على مرأى المسؤولين والإعلام لتكون علامة فارقة لهؤلاء ومن يحاول المساس أن تقطع يده كي لا تسول له نفسه ولغيره أن يقدم ويهرب مواد قاتلة للبشر ,
هنا في حضرة جلالة الصحافة نؤكد بأن نسبة الترويج وإدخالها للوطن باتت تتضاءل بفعل وعين الترقب من قبل الضابطة ورجالاتها المخلصين ليكونوا بالمرصاد لمن يحاولون ضرب بشرنا قبل إقتصادنا حتى قطع دابرهم وسد اوكارهم .
الضابطة الجمركية في طولكرم وفي محافظات الوطن هم رجال حملوا الواجب على عاتقهم التي بنوا خلالها وعدا وقسما كانوا أهلا له بتنظيف دولتنا من هؤلاء ولفظهم وتقديمهم للقانون وهنا اقولها بكل صراحة تحية لهؤلاء الجنود الاوفياء لأنهم الدرع الواقي لحمايتنا من هؤلاء الفاسدين ورؤية مؤكدة بأن شمس الضابطة ستحرق هؤلاء المروجين ,
الضابطة الجمركية في طولكرم بقيادة المقدم رائد الطيراوي ومدير العلاقات العامة الملازم اول سامر الهدهد والجنود المخلصين كانوا خير رسالة في تحقيق أكبر إنجاز في الخلاص من هؤلاء والملاحقة كعين ساهرة على الوطن لا تغفل ولا تنام و كل التحية لهؤلاء الرجال ووجب منا دعمهم وكذلك على حكومتنا ومن قبيل محاربة المروجين توفير كل الأمكانات لهم لأن ما يحاربونه هو بصيغة خطيرة على شعبنا وهم درع واقي لصدهم .








