"التعليم البيئي" يختتم تدريبًا لمنتدى المعلمين البيئيين

رام الله - دنيا الوطن
اختتم مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة تدريبًا تفاعلياً لمنتدى المعلمين البيئيين فندق الواحة بأريحا، على مداريومين.

وشارك في التدريب مديرون ومعلمون من مدارس:الكاثوليك، وراهبات  ماريوسف، ولوثرية بيتساحور، ودار الكلمة، وطاليتا، وبنات بيت جالا الثانوية، وبنات بيت جالا المختلطة،وبنات بيت ساحور الثانوية، والبطريركية اللاتينية ببيت جالا، والمستقبل والرجاء اللوثرية برام الله.

ورحب المدير التنفيذي لـ"التعليم البيئي" سيمونعوض بالمشاركين، وشكرهم على جهودهم. واستعرض أنشطة عام 2015 التي نفذها المنتدى فيمحافظات الوطن، واشتملت دورات وحملات بيئية ومبادرات خضراء وفعاليات تطوعية.فيما عرض المدرب عمر عساف إستراتيجية المنتدىوأهدافه ومنطلقات عمله، ووضع المديرون والمعلمون رؤية المنتدى ورسالته ورمزهوشعاره، 

وناقشوا شروط العضوية، وهيئات المنتدى، وآليات تحقيق الأهداف، وخطة عام2016 لما سيجري تنفيذه. وحلّلالمشاركون نقاط القوى والضعف والفرص والتحديات التي يمكن أن تواجه المنتدى،  بحضور مديرة تربية محافظة بيت لحم د. نسرين عمرو ونائبها صالح بلو ومشرف الأنشطة فايزجعارة. كما ناقشوا المهام الأساسية لتشكيل المنتدى، والعوائق التي ستواجههم معالمدارس؛ لصعوبة تفريغ إدارات المدارس المعلمين للمشاركة في هذه الأنشطة.وأثنت د.عمرو على أهمية رسالة المركز وضرورة  تشكيل الأطر التربوية المتخصصة في 
المدارس،موضحة أنها ستكون أول مجندة في المنتدى البيئي، وستدعمه بكل السبل المتاحة ليشقطريقه نحو النجاح، وللإسهام في جهود تغيير الواقع البيئي في فلسطين.

وأكدت أن التربية والتعليم تشجع المبادرات التييطلقها معلمون ومدارس، لما تحمله من رسائل تحفيز التطوع وتشجيع المشاركة المجتمعية في قضايا البيئة.وقدّم المدير التنفيذي للمركز سيمون عوض أنشطة عام2016 مع المدارس المشاركة، وأشار إلى التفاعل الكبير مع خطة العام السابق، التياستطاعت غرس قيم تراثنا الفلسطيني عبر مشروع الهوية الوطنية، وسلسلة الزياراتالصفية، ونشاطات الأندية البيئية ومبادراتها، التي جاءت بمشاركة مئات الطلبة وإشراف عشرات المديرين والمعلمين.

وأكد أن التعاون بينالمدارس والمركز سيتواصل خلال الأعوام القادمة، وسينطلق من أن المسؤولية البيئية فردية وجماعية، وبوسع المعلمين التأثير الفعّال والانخراط في تعليم الطلبة وتشجيعهم على الاقتراب من قضايا البيئة، والالتزام بجهود تطوير الوعي البيئي فيمجتمعنا عبر حملات تطوعية داخل المدارس وفي المجتمع المحلي.وبحسب أهداف المنتدى،فإنه سيعنى بتنشئة طلبة المدارس وفق تربية بيئية، وسينطلق من أهداف تطوير الوعي بالعوامل الأساسية المسببة للتحديات البيئية، وتنمية القيم الأخلاقية للطلبة وتفعيل العلاقةالإيجابية مع البيئة، بجوار تطوير أساليب وطرائق التعلم المتعلقة بالتربية الخضراء،ما يجعلها تساعد في تكريس السلوك الإيجابي، والانخراط في جهود التغير.

وأجمع مديرو المدارسوالمعلمون المشاركون على أن التدريب كان ضروريًا لوضع مسودة لائحة داخلية للمنتدى،وأجاب على الكثير من الأسئلة لغاية الشروع في إخراج الخطط إلى أرض الواقع، وتنفيذمبادرات خضراء، وتغيير بيئة المدارس وتجميلها.

وانتهى التدريب بتشكيل موقع للتواصل الاجتماعي بينالمشاركين، لمتابعة خطة العام وتبادل الخبرات وتقييم  المبادرات، والتحضير للأنشطة الخضراء العامالحالي، والمساهمة في فعاليات الخامس من آذار، يوم البيئة الفلسطيني، وعصفور الشمس الفلسطيني (الطائر الوطني) اللذين اعتمدهما مجلس الوزراء في شباط الماضي، عقبمبادرة للمطران د. منيب يونان، رئيس الكنيسة اللوثرية ورئيس الاتحاد اللوثريالعالمي بتنسيب من سلطة جودة البيئة، إضافة إلى الأنشطة الخاصة بمبادرة المطرانيونان للإعلان عن عامي 2016 و2017 عامين لنظافة فلسطين، عدا عن حملة التعريفالمزمع إطلاقها بأول حصر لطيور فلسطين نفذه "التعليم البيئي" نهايةالعام الفائت، استنادًا على البحث العلمي.