جماهير محافظة طولكرم تنتصر لفتح في ذكرى انطلاقتها الواحد والخمسين

رام الله - دنيا الوطن
هو المهرجان المميز الذي احتفت فيه محافظة طولكرم بذكرى ألانطلاقه الواحد والخمسين ، بالحضور بالتنظيم بالتحضير بالإيقاع المتناغم بين كافة القوى والفصائل التي جميعها كان لها حضورها للاحتفال بذكرى ألانطلاقه .

فتح انتصرت في جماهيرها لهذا الحضور المميز لكافة الشرائح الكرماويه ، لقد جسدت حركة فتح بذكرى انطلاقتها الواحد والخمسين وحده وتماسك وانتصار على كل الخلافات التي جمعت الجميع للانتصار لمبادئ حركة فتح تحت شعار فتح للجميع وفتح شعلة نضال لا تنطفئ جذوتها إلا بالتحرير وإقامة ألدوله الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

لقد جسدت حركة فتح باحتفالاتها الواحدة والخمسين في محافظة طولكرم الوحدة الوطنية والوحدة الفتحاويه في أبهى صورها ونضارتها وتجلت بهذا الإجماع الوطني بهذا الحشد الذي جمع الجميع تحت مظله واحده وتحت لواء واحد وضمن وحدة وطنيه جمعت جميع القوى الوطنية في حشد جامع 

محافظة طولكرم تميزت عن باقي محافظات الوطن بهذا الحضور وبهذا الاحتفال المميز بالوحدة الفتحاويه والوطنية التي تجلت بوحدتها الوطنية لتجسد صوره فسفسفائيه تجمع الجميع حول هدف واحد وضمن بوصله واحده وتحت شعار أن وحدتنا الوطنية هي طريقنا للتحرر من الاحتلال الإسرائيلي وان وحدتنا الوطنية طريقنا لشق الصعاب ومواجهة المحتل الإسرائيلي ،
الجموع الكرماويه الغفيرة التي حضرت للاحتفال بذكرى انطلاقة حركة فتح الواحدة والخمسين من كل مناطق ألمحافظه جاءت لتؤكد أنها ما زالت على عهدها لحركة وجاءت لتجدد البيعة لحركة فتح التي كانت وما زالت الوعاء الذي يتسع للجميع من مختلف الشرائح المجتمعية ومختلف المشارب وان الفلسطينيون في توجهاتهم مع فتح في نضالها المستمر ومع ثوابتها الوطنية وأنهم بفكرهم ووعيهم سينتصرون على خلافاتهم وان فتح كانت وستبقى ديمومة الثورة الفلسطينية 

مهرجان الاحتفال بانطلاقة حركة فتح في محافظة طولكرم جسد كل معاني التلاحم بين التنظيم وقاعدته الشعبية وجسدت قدرة التنظيم والإقليم قيادة وقاعدة على جمع الجميع على هدف واحد وهو أن الوطن للجميع كما هي فتح للجميع التي تحترم الجميع على قاعدة أن حركة فتح تؤمن بالتعددية السياسية وتؤمن بالحرية وان فتح مع الوحدة الوطنية الفلسطينية ووحدة الموقف الفلسطيني
توج مهرجان محافظة طولكرم بذكرى انطلاقة حركة فتح الواحد والخمسين في أن محافظة طولكرم جميعها على رجل واحد وقلب رجل واحد وان جموع أهالي محافظة طولكرم بحضورهم الجامع جددوا البيعة لحركة فتح وجددوا الانتماء لهذه الحركة العملاقة التي هي أمل الجميع وان هذه الجموع بثت الدماء في جسم الحركة الفتحاويه لتبقى كما عهدها الجميع وكما أرادها الرواد الأوائل وتنفيذا لوصية الشهداء على أن تبقى حركة فتح جذوة وشعلة النضال وديمومته 

ذكرى ألانطلاقه الواحد والخمسين أعطت الدلائل على أن الفلسطينيون جميعهم متمسكون بحقوقهم الوطنية وبثوابتهم الوطنية وتمسكهم بحق العودة وإصرارهم على الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين وان جموع المحتشدين هدفهم إقامة ألدوله المستقلة وعاصمتها القدس 

انتصرت حركة فتح في محافظة طولكرم لوحدتها الوطنية وانتصرت على تناقضاتها وجسدت الوحدة الوطنية بين كل القوى والفصائل الفلسطينية بكل معانيها بهذا النجاح المنقطع النظير بهذا الحضور الجماهيري للاحتفال بذكرى ألانطلاقه الواحدة والخمسين

قال الجميع كلمتهم لم نستسلم وسنبقى على العهد والقسم حتى تحرير فلسطين والقدس والأقصى وتحرير الأسرى وحق عودتنا إلى فلسطين حق مقدس كفلته كافة القوانين والشرائع السماوية
ولسان حال الجميع عاشت ذكرى ألانطلاقه الفتحاويه وعاشت حركة فتح ديمومة للنضال الفلسطيني وشعلة نضال لا تطفئ حتى التحرير والرحمة للرواد الأوائل وللشهداء جميعا ونحن جميعا على طريق دربهم سائرون