دحبور: المشاركة الواسعة بتشييع الشهداء تقديرٌ شعبيٌ لتضحياتهم
رام الله - دنيا الوطن
شدد النائب في المجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية حماس إبراهيم دحبور، على أن كثافة المشاركة في تشييع جثامين الشهداء بالرغم من الأحوال الجوية العاصفة والباردة يؤكد أن دماءهم لم تذهب هدرا، وأن تضحياتهم تجد من يقدرها ويثمنها ويبذل الجهد والوقت من أجل تمجيدها والافتخار بها والهتاف لها والإصرار على عدم تضييعها أو العبث بها.
وتابع دحبور في تصريح صحفي له "كما يؤكد على أن كل محاولات التقليل من شأن بطولات أولئك الشهداء وإظهارها على أنه لا جدوى من ورائها لن تفلح ولن تحول دون الاقتداء بهم أو السير على خطاهم".
وأشار دحبور إلى أن الموقف المشرف والصابر الذي تحلى به أهالي الشهداء وذويهم يدفع أبناء شعبنا إلى الوقوف إلى جانبهم ومواساتهم ووضعهم فوق الرؤوس، واحتضانهم ودعمهم، وهذا من شأنه أن يحبط محاولات الاحتلال المستميتة من أجل عزلهم وتخويف المجتمع الفلسطيني بالإجراءات العقابية التي يتخذها ضدهم.
ونوه النائب في التشريعي إلى أن المشاركة الكثيفة والمستمرة بل والمتزايدة من قبل الشعب الفلسطيني في تشييع الشهداء، من شأنها أن تحبط محاولات الاحتلال وتردها في نحره، وتقلب ظهر المجن لها، وتحول دون تحقيق أهدافها التي قصدها العدو عندما مارسها ضد الشهداء باحتجاز جثامينهم وضد ذويهم بالاعتقال والاقتحام والهدم.
كما وشدد دحبور على أن دماء الشهداء توحدنا، وأن المظهر الوحيد الذي بقي شاهدًا على وحدة أبناء الشعب الفلسطيني هو جنازات الشهداء ومسيرات التشييع ولوحات التمجيد وكلمات الثناء والمدح في بيوت العزاء والتهنئة التي تقام لهم في نواحي الوطن الجريح.
وذكّر بأن الوحدة الميدانية خلف خيار الشهداء باتت المتنفس الوحيد لكل من ينشد الوحدة ويدعو لها، مضيفًا "ولعل ذلك هو أقل الوفاء لدماء الشهداء، الذين لم يلتفتوا للخلاف والفرقة، واختاروا الدين والوطن طريقا للتعبير عن حبهم لوطنهم وشعبهم وقضيتهم وأقصاهم الحزين".
شدد النائب في المجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية حماس إبراهيم دحبور، على أن كثافة المشاركة في تشييع جثامين الشهداء بالرغم من الأحوال الجوية العاصفة والباردة يؤكد أن دماءهم لم تذهب هدرا، وأن تضحياتهم تجد من يقدرها ويثمنها ويبذل الجهد والوقت من أجل تمجيدها والافتخار بها والهتاف لها والإصرار على عدم تضييعها أو العبث بها.
وتابع دحبور في تصريح صحفي له "كما يؤكد على أن كل محاولات التقليل من شأن بطولات أولئك الشهداء وإظهارها على أنه لا جدوى من ورائها لن تفلح ولن تحول دون الاقتداء بهم أو السير على خطاهم".
وأشار دحبور إلى أن الموقف المشرف والصابر الذي تحلى به أهالي الشهداء وذويهم يدفع أبناء شعبنا إلى الوقوف إلى جانبهم ومواساتهم ووضعهم فوق الرؤوس، واحتضانهم ودعمهم، وهذا من شأنه أن يحبط محاولات الاحتلال المستميتة من أجل عزلهم وتخويف المجتمع الفلسطيني بالإجراءات العقابية التي يتخذها ضدهم.
ونوه النائب في التشريعي إلى أن المشاركة الكثيفة والمستمرة بل والمتزايدة من قبل الشعب الفلسطيني في تشييع الشهداء، من شأنها أن تحبط محاولات الاحتلال وتردها في نحره، وتقلب ظهر المجن لها، وتحول دون تحقيق أهدافها التي قصدها العدو عندما مارسها ضد الشهداء باحتجاز جثامينهم وضد ذويهم بالاعتقال والاقتحام والهدم.
كما وشدد دحبور على أن دماء الشهداء توحدنا، وأن المظهر الوحيد الذي بقي شاهدًا على وحدة أبناء الشعب الفلسطيني هو جنازات الشهداء ومسيرات التشييع ولوحات التمجيد وكلمات الثناء والمدح في بيوت العزاء والتهنئة التي تقام لهم في نواحي الوطن الجريح.
وذكّر بأن الوحدة الميدانية خلف خيار الشهداء باتت المتنفس الوحيد لكل من ينشد الوحدة ويدعو لها، مضيفًا "ولعل ذلك هو أقل الوفاء لدماء الشهداء، الذين لم يلتفتوا للخلاف والفرقة، واختاروا الدين والوطن طريقا للتعبير عن حبهم لوطنهم وشعبهم وقضيتهم وأقصاهم الحزين".
