التجمع الديمقراطي للمحامين يدين الطريقة التي تم فيها تسليم جثامين الشهداء ويطالب المجتمع الدولي بوقوفه عند مسئولياته

رام الله - دنيا الوطن
دان التجمع الديمقراطي الفلسطيني للمحامين والقانونيين بأشد العبارات قيام قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس بتسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزين لديه والذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال خلال انتفاضة القدس منذ مطلع أكتوبر الماضي لعام 2015، حيث تم التسليم بطريقة لم تراعي طقوسهم الدينية و لم تحترم كرامة الشهداء وتم وضع شروط لذويهم للموافقة على تسليم جثامين الشهداء.

واعتبر التجمع في بيان صحفي بأن قوات الاحتلال  بهذه الاجراءات اللاأخلاقية  تخالف قواعد القانون الدولي وخاصة القانون الدولي الإنساني الذي  أكد على احترام جثث الموتى، ولاسيما اتفاقية جنيف الرابعة التي اكدت "على ضرورة أن يتم تسليم الجثامين إلى عائلاتهم، لدفنها بحسب المعتقدات الدينية التي يعتنقونها".

وأكد الديمقراطي  بأن هناك انتهاك اضافي فيما يتعلق باحتجاز جثامين الشهداء حيث لا تتوقف الانتهاكات عند احتجاز جثمان الشهيد فقط  بل هناك سرقة لأعضاء من بعض الشهداء، وهذا ما كشفته المصادر الطبية الفلسطينية في حالات سابقة عن سرقة أعضاء من جثث الشهداء الفلسطينيين اضافة الى احتمال تعرض جثامين الشهداء لتجارب طبية.

وفي هذا السياق دعا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان العمل على تحريك هذا الملف قانونياً والضغط على حكومة الاحتلال لتسليم باقي جثث الشهداء والا يتم التغاضي عن هذا الملف الخطير الذي يمس كرامة الشهداء وذويهم.