لقاء تفكرى حول معاناة النازحين في كرفانات بيت حانون
رام الله - دنيا الوطن
في يوم السبت الموافق 2/1/2016 م عقد مركز دراسات المجتمع المدني ورابطة النازحين و المهجرين الفلسطينيين لقاء تفاكرى مع مجموعة من النازحين الذين يعيشون الكرفانات في في ديوان المصريين بيت حانون .
هذا اللقاء الذي ينطلق من صميم الأهداف التي أسست من أجلها الرابطة و يعمل على تحقيقها المركو أتى إستجابة لمتطلبات النازحين وإستمراراً لفعاليات المناصرة و المدافعة التي تقوم بها الرابطة و المركز في الدفاع عن حقوق النازحين الذين يعيشون ظروف صعبة في الكرفانات والتي أضطروا للإقامة فيها نتيجة فقدانهم منازلهم بعد أن دمرها الإحتلال أثناء الأخير على غزة في حزيران 2014م .
وشارك في اللقاء بالإضافة إلى عدد من النازحين و أعضاء الهيئة التأسيسية في الرابطة المختار أبو جهاد المصري و المختار أبو أيوب الكفارنة و المختار أبو صلاح شبات وعدد من الشخصيات الإعتبارية في مدينة بيت حانون .
والمختار أبو موسى حمد مدير بلدية بيت حانون .
والأستاذ أحمد نتيل المنسق الميداني في مركز دراسات المجتمع المدني .
وأدار اللقاء الأستاذ حسن الوالي الناطق الإعلامي بإسم رابطة النازحين و المهجرين ..
حيث قام بالتعريف بالرابطة والمركز و الهدف من اللقاء وقدم المعلومات التوجيهية الضرورية للمتحدثين من النازحين وذلك لتحقيق أهداف اللقاء و الخروج بخطة متكاملة واضحة القضايا و الأهداف والأولويات والتكتيكات ومحددة للأطراف اللاعبة و المسؤولة .
حيث تمكن المشاركون في ختام اللقاء من وضع خطة متكاملة عبرعنها النازحون وأنفسهم وشاركوا في وضع كافة مكوناتها وكلفوا لجنة من بينهم لتقوم بتنفيذ هذه الخطة مع رابطة النازحين و المهجرين ومركز دراسات المجتمع المدني .
وفي تعليقه على هذا النشاط قال الأستاذ حسن الوالي :" أن هذا اللقاء هو جزء من إستراتجيات الرابطة ومركزدراسات المجتمع المدني في المدافعة و المناصرة للنازحين وذلك عبر النزول لهم ميدانياً وتقديم التوجيه و الخبرة لهم و ورفع وعيهم و تحفيزهم للدفاع عن قضاياهم بشكل ذاتي وضمن الإستراتجيات و الأنشطة العامة التي تقوم بها الرابطة و مركز دراسات المجتمع المدني ."
كما وأشار " هذه الخطوة لن لم تكون الأولى فقد سبقتها خطوات داخل تجمعات أخرى مثل النازحين من حي أبراج الندا والذي قدمت الرابطة و المركز للنازحين فيه الدعم القانوني و التدريب لتمكينهم وإكتسابهم القدرة الذاتية على تحديد مشاكل ووضع الحلول والبدائل الملائمة لها ,,, وهي لن تكن الأخيرة فسيتم عقد لقاء قريب لنفس الهدف وبنفس فئة المشاركين للنازحين من ساكني الكرفانات في منطقة جحر الديك و بعده في الزنة وتستمر الفعاليات والأنشطة حسب ما تحدده إحتياجات النازحين في كل منطقة أو حسب القضية الأهم بالنسبة لهم ."






في يوم السبت الموافق 2/1/2016 م عقد مركز دراسات المجتمع المدني ورابطة النازحين و المهجرين الفلسطينيين لقاء تفاكرى مع مجموعة من النازحين الذين يعيشون الكرفانات في في ديوان المصريين بيت حانون .
هذا اللقاء الذي ينطلق من صميم الأهداف التي أسست من أجلها الرابطة و يعمل على تحقيقها المركو أتى إستجابة لمتطلبات النازحين وإستمراراً لفعاليات المناصرة و المدافعة التي تقوم بها الرابطة و المركز في الدفاع عن حقوق النازحين الذين يعيشون ظروف صعبة في الكرفانات والتي أضطروا للإقامة فيها نتيجة فقدانهم منازلهم بعد أن دمرها الإحتلال أثناء الأخير على غزة في حزيران 2014م .
وشارك في اللقاء بالإضافة إلى عدد من النازحين و أعضاء الهيئة التأسيسية في الرابطة المختار أبو جهاد المصري و المختار أبو أيوب الكفارنة و المختار أبو صلاح شبات وعدد من الشخصيات الإعتبارية في مدينة بيت حانون .
والمختار أبو موسى حمد مدير بلدية بيت حانون .
والأستاذ أحمد نتيل المنسق الميداني في مركز دراسات المجتمع المدني .
وأدار اللقاء الأستاذ حسن الوالي الناطق الإعلامي بإسم رابطة النازحين و المهجرين ..
حيث قام بالتعريف بالرابطة والمركز و الهدف من اللقاء وقدم المعلومات التوجيهية الضرورية للمتحدثين من النازحين وذلك لتحقيق أهداف اللقاء و الخروج بخطة متكاملة واضحة القضايا و الأهداف والأولويات والتكتيكات ومحددة للأطراف اللاعبة و المسؤولة .
حيث تمكن المشاركون في ختام اللقاء من وضع خطة متكاملة عبرعنها النازحون وأنفسهم وشاركوا في وضع كافة مكوناتها وكلفوا لجنة من بينهم لتقوم بتنفيذ هذه الخطة مع رابطة النازحين و المهجرين ومركز دراسات المجتمع المدني .
وفي تعليقه على هذا النشاط قال الأستاذ حسن الوالي :" أن هذا اللقاء هو جزء من إستراتجيات الرابطة ومركزدراسات المجتمع المدني في المدافعة و المناصرة للنازحين وذلك عبر النزول لهم ميدانياً وتقديم التوجيه و الخبرة لهم و ورفع وعيهم و تحفيزهم للدفاع عن قضاياهم بشكل ذاتي وضمن الإستراتجيات و الأنشطة العامة التي تقوم بها الرابطة و مركز دراسات المجتمع المدني ."
كما وأشار " هذه الخطوة لن لم تكون الأولى فقد سبقتها خطوات داخل تجمعات أخرى مثل النازحين من حي أبراج الندا والذي قدمت الرابطة و المركز للنازحين فيه الدعم القانوني و التدريب لتمكينهم وإكتسابهم القدرة الذاتية على تحديد مشاكل ووضع الحلول والبدائل الملائمة لها ,,, وهي لن تكن الأخيرة فسيتم عقد لقاء قريب لنفس الهدف وبنفس فئة المشاركين للنازحين من ساكني الكرفانات في منطقة جحر الديك و بعده في الزنة وتستمر الفعاليات والأنشطة حسب ما تحدده إحتياجات النازحين في كل منطقة أو حسب القضية الأهم بالنسبة لهم ."






