350 ألف ودعوا الشهداء رغم البرد القارس في الخليل

رام الله - دنيا الوطن
ودعت جماهير حاشدة في محافظة الخليل 14 شهيداً سقطوا برصاص قوات الاحتلال خلال الهبة الشعبية التي تطالب بالحرية والاستقلال.

وقدرت مصادر وشهود عيان عدد الذين شاركوا في موكب تشييع الشهداء الى مثواهم الأخير بـ 350 ألف نسمة رجالا ونساء واطفلاً، وقال محلل سياسي: " ان خروج 350 ألف من أبناء محافظة الخليل لتوديع الشهداء في ظل هذه الظروف الجوية السيئة جداً هو دليلاً على ان موكب التشييع لم يكن موكباً تشييعيا عاديا وأضاف ان هذا التشييع هو قسم الوفاء للوطن ولمتابعة مسيرة المقاومة للاحتلال مهما كان الثمن ومهما كانت الظروف ".

وقال أحد أقارب الشهيد همام اسعيد " قد أطلقت قوات الاحتلال النار على المواطنين العزل من السلاح وهذه جريمة ارتكبت بدم بارد وبكل الأعراف والقوانين ونحن نستغرب من الأمم المتحدة موقفها الجبان والرافض حتى الان ادانة هذه الجرائم والتحقيق فيها ".

وقال طبيب من أبناء الخليل ان استهداف قوات الاحتلال للأطفال والشباب إضافة الى كونه جريمة ضد الإنسانية فإنه وسيلة من وسائل سرقة أعضاء من أجساد هؤلاء الشهداء لبيعها في الولايات المتحدة ونحن نطالب الإدارة الأمريكية بفتح تحقيق
فيمن يستورد الأعضاء من إسرائيل لإثبات ان عمليات القتل التي يمارسها الجنود الإسرائيليون هي جريمة مزدوجة ترتكب لحساب تجار الأعضاء (القلب – الكبد – الكلية – قرنية العين – وغيرها) وهذا هو السبب الذي تستبقي إسرائيل جثامين الشهداء لديها أي لإتمام عمليات سرقة الأعضاء