قيادات فتحاوية في ذكرى الانطلاقة يؤكدون على مواصلة النضال حتى الحرية والاستقلال

غزة - دنيا الوطن-أحمد المصري

بعد 51 عاما احتفلت حركة فتح بذكرى انطلاقتها في مختلف مناطق قطاع غزة والقدس والضفه الغربية، لتؤكد الحركة في انطلاقتها على تمسكها بالاهداف والمبادئ التي وضعها الرئيس الراحل الرمز ياسر عرفات ومن بعدها الرئيس محمود عباس "ابو مازن".

الأخ الدكتور زكريا الأغا: عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

وأكد الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، تمسك الحركة فتح بالشراكة السياسية وبالوحدة الوطنية باعتبارها الدرع الحصين لحماية مشروعنا التحرري، داعياً جميع القوى الفلسطينية للعمل على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنجاز المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية تمارس عملها في قطاع غزة في كافة المجالات لتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني وفق ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة والشاطئ لإنهاء حقبة الانقسام من قاموسنا الوطني.

الأخت الدكتورة آمال حمد: عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

من جهتها قالت الدكتورة آمال حمد عضو اللجنة المركزية:" 51عاماً وما زالت حركة فتح متجذرة وحاضرة بأشبالها وزهراتها ونسائها وشبابها وشيوخها ورجالها وبكوادرها وقياداتها وما زالت حاضرة وموجودة وواضحة تجاه المشروع الوطني الفلسطيني وعاصمته القدس الشريف وبوصلتها واضحة تجاه أهداف ومنطلقات الحركة.

وأضافت حمد أن فتح ستبقى الحامية لهذا المشروع الوطني والراعية للقرار الوطني المستقل وستذهب قدما نحو إنهاء الاحتلال" ، وتابعت :"نؤكد في هذه الذكرى بأننا دعاة وحدة وطنية , حقيقية , ونأمل في هذه الأيام من الأخوة في حركة حماس أن ينتصروا للوحدة الوطنية وتصبح واقعاً عملياً وأن تنهي حالة الانقسام" ، وطالبت حمد "الجميع بالالتفاف حول القائد الرئيس محمود عباس ومساندة الهبة الجماهيرية الحالية التي يخوضها شعبنا في الضفة على أمل أن تكون هي خطوة الانطلاقة الحقيقية تجاه التخلص من نير الاحتلال وظلم المحتل.

الأخ الدكتور حسن أحمد: مسئول دائرة الاعلام والثقافة في حركة فتح

فيما أكد الدكتور حسن أحمد مسئول دائرة الاعلام والثقافة في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية أن الانطلاقة المتجددة لحركة فتح برهنت على حضورها ووجودها هذه الجماهير الغفيرة التي جاءت من كل محافظات قطاع غزة ، رغم وجود قرار بإيقاد الشعلة في أكثر من محافظة ، إلا أن اصرار الكثيرون من ابناء الحركة على الجمهرة والإلتفاف حول قياداتهم موحدين ، لدليل على أن فتح لا تعجز ولا تهرم ولا تشيخ ، بل جيل يسلم الراية للجيل الذي يليه ، وتبقى الفكرة هي فكرة التحرير والخلاص من الاحتلال الغاشم ، وما الهبة الشعبية التي دخلت مئتها الثانية بالايام ، إلا تعبير واضح وصريح على عمق وتجذر فكرة فتح الشعلة وفتح الثورة في الأجيال ، وفي الذكرى الـ 51 للإنطلاقة الأولى نجدد لقيادتناوشعبنا العهد على استكمال مشوار النضال الذي عمد طريقه الطويل كوكبة من مؤسسي الحركة وعلى رأسهم الرمز الخالد ياسر عرفات ، وأخوانه اعضاء اللجنة المركزية ، والمجلس الثوري ، وكل شهداء الحركة ، وهو العهد ذاته لأسرانا في سجون الاحتلال ، أن نكون الأوفياء لهم ولنضالهم الطويل ، وإننا على هذا العهد لباقون ، حتى تحقيق إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة.

الأخ محمد جودة النحال: عضو المجلس الثوري لحركة فتح

وأكد محمد جودة النحال " ابو جودة " عضو المجلس الثوري لحركة فتح ان الثورة الفلسطينية تتجدد دوماً بفضل دماء وتضحيات الشهداء والجرحى والاسرى، وكافة ابناء شعبنا الذين لا زالوا يقاومون الاحتلال من اجل تحقيق حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، مشيرا ان الذكرى الواحدة والخمسين لانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح"، تأتي في ظل انتفاضة القدس المباركة والتي أعادت توجيه البوصلة الى القضية الفلسطينية وارسلت رسالة للجميع بانه لا استقرار ولا سلام في المنطقة الا بحل القضية الفلسطينية، مشددا بذات الوقت ان هذه الثورة الفلسطينية أعادت الاعتبار للقضية الوطنية الفلسطينية والتي حاول الكثيرون جعلها قضية انسانية، ولكن بالانطلاقة العظيمة في بداية العام 1965م بقيادة الشهيد ابو عمار ورفاقه الابطال من خلال عملية عيلبون البطولية تم تأكيد الهوية الفلسطينية واننا شعب تحت الاحتلال يريد العودة الى ارضه واقامة دولته مثل باقي شعوب العالم.

واشار النحال الى المعارك الكبرى التي خاضتها الثورة الفلسطينية وابرزها معركة الكرامة واجتياح لبنان وانتفاضة الحجارة وانتفاضتي الاقصى والقدس الى جانب المئات من العمليات البطولية التي آلمت العدو وجعلته ينسحب مرغما من عدة مناطق محتلة، مؤكدا ان هذه الحالة النضالية ستستمر حتى تحقيق الثوابت الفلسطينية التي لن نحيد عنها، متوجها بالتحية والتقدير الى ابناء شعبنا كافة على صمودهم وصبرهم والتفافهم حول المشروع الوطني الفلسطيني، مضيفا ان هذا المشروع تعبد بدماء الشهداء الابطال الذين رووا بدمائهم الطاهرة ثرى هذا الوطن الحبيب دفاعا عن القضية ومن اجل التحرر من الاحتلال، مثمنا في الوقت ذاته دور القيادة الفلسطينية برئاسة السيد الرئيس محمود عباس والتي تحقق العديد من الانجازات السياسية والدولية من خلال الاعتراف بدولة فلسطين ومحاصرة دولة الاحتلال في العالم، موجها التهنئة لهم ولكافة أبناء شعبنا بذكرى الانطلاق المجيدة.

الأخ نهرو الحداد: أمين سر حركة فتح إقليم شرق غزة

من ناحيته هنأ امين سر حركة فتح اقليم شرق غزة الاخ نهرو الحداد الشعب الفلسطيني بمناسبة الذكرى 51 لانطلاقة حركة فتح و الثورة الفلسطينية، مجددا البيعة للحركة خلف القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس "ابو مازن.

واكد ان الحركة ستواصل مشوارها النضالي حتى تحرير فلسطيني، موجها التحية لروح الشهيد القائد ابو عمار، وللاسرى البواسل، مؤكدا ان فتح هي صانعة القرار القوي الذي حملة القائد المرحوم ابو عمار الذي ادخل وفرض القضية الفلسطينية في كل معترك وعلى كل الاطياف على الساحة الدولية بحنكة وواقعية سياسية مقبولة لدى الجميع، وصولا الى الواقع المشرف الذي بدأ من خلاله الحلم يتحقق.

الأخ سعيد أبو مصبح: أمين سر حركة فتح إقليم وسط القطاع

اما امين سر حركة فتح اقليم وسط القطاع الاخ سعيد ابو مصبح فقد قال عهدنا عهد الشهداء وبعهد كوفية ياسر عرفات رمز كرامتنا و عزتنا ان تبقى بوصلتنا حول القدس ومسرانا، ووفاء لدماء شهدائنا و جرحانا وان نبقى خلف شرعيتنا الرئيس محمود عباس في هذه الانطلاقة، انطلاقة الوطن والشعب الفلسطيني، مؤكدا هكذا كانت وهكذا ستبقى فتح ام الجماهير فتح الثورة فتح الديمومة فتح الوطن والشعب والقضية فتح التي صانت الدم والوحدة والثورة على مدى سنوات طويلة من النضال والصبر والتحدي.

الأخ وليد شقورة: أمين سر حركة فتح اقليم غرب خانيونس

من جانبه ابرق امين سر حركة فتح اقليم غرب خانيونس الاخ وليد شقورة التحية الى القائد العام لحركة فتح الرئيس محمود عباس ولكل الشهداء و الجرحى والاسرى بمناسة الذكرى 51 لانطلاقة الحركة، مؤكدا على حق الشعب الفلسطيني في مارسة حقه الوطني والنضالي في مقارعة الاحتلال و مقاومته.

هذا واكد على ان طريق الحرية يحتاج الى تضحيات من اجل تحرير فلسطين، مؤكدا كذلك على وحدة الشعب الفلسطيني والالتفاف حول شرعيته و قيادته برئاسة الرئيس محمود عباس، موضحا انه آن الاوان للاحتلال ان يرحل عن الارض وان ينعم الشعب الفلسطيني بالحرية و الاستقلال.

الأخ رامي الغف: نائب أمين سر المكتب الحركي المركزي للجرحى

من جانبه أكد نائب امين سر المكتب الحركي المركزي للجرحى الإعلامي الاخ رامي الغف أن حركة فتح ممثلة بلجنتها المركزية وكافة أطرها وعلى رأسهم الرئيس أبو مازن ستبقى محافظة على الثوابت الفلسطينية، وإنها لن تفرط بأي ثابت من الثوابت مهما كان الثمن، مؤكدا في الوقت نفسه أن القيادة الفلسطينية حريصة على إبقاء القضية الفلسطينية في أذهان العالم من خلال التوجه إلى المحافل الدولية، مشددا على اهمية الوحدة الوطنية وتكاثف الجهود في الدفاع عن حقوقنا وأرضنا والوقوف صفا واحدا في وجه غطرسة عدونا الصهيوني الذي يغتصب الأرض ويدنس المقدسات ويقتل الأطفال والنساء والرجال العزل من ابناء شعبنا الفلسطيني.

وأضاف القيادي الفتحاوي نحن أبناء حركة فتح لا زلنا عنواناً للهوية الوطنية الفلسطينية المحافظة على القرار الوطني المستقل بعيداً عن التبعية وبعيداً عن الإملاءات وبعيداً عن الإشتراطات، وحينما ذهبنا إلى طاولة المفاوضات لم يسجل علينا تنازلاً، وأكبر دليل أن الشهيد ياسر عرفات قد دفع حياته ثمناً للحفاظ على الثوابت، والرئيس محمود عباس كان وسيبقى على عهده ومساره ونهجه يسير ونحن البوصلة والعنوان في مقاومة الاحتلال والمحافظة على الثوابت، مؤكدا فى الذكرى العظيمة لانطلاقه حركتنا الأبية التى صنعت لنا مجدا وعطاء منذ انطلاقتها والتى حولت القضية الفلسطينية من انسانية الى قضية وجود لهذا الشعب المحتل الذى هجر من دياره وتحول اللاجئ الفلسطينى الى مقاتل ليحمل البندقية وينخرط فى صفوف الثورة الفلسطينية وحركة فتح فى شراره الغضب التى لقنت العدو الصهيونى ضربات موجعه فى العمليات العسكرية التى قادها شهيدنا القائد الخالد فينا ياسر عرفات ليقول للعالم أجمع أن هذا الشعب لا يمكن ان تنكسر إرادته.

وأكد الغف بان فتح تبقى متمسكة بثوابتها وأهدافها التي أعلنت عنها منذ انطلاقتها، وستستمر في الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا وحقوقنا الوطنية المشروعة بكافة السبل حتى تحرير آخر شبر من تراب أرضنا وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، مجددا في ذات الوقت العهد والبيعة لدماء هؤلاء الشهداء ولكل الشهداء الأبطال الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة من أجل الحرية والاستقلال ولدحر الاحتلال الصهيونى عن فلسطين.

الأخ محمد أبو فياض: أمين سر المكتب الحركي المركزي في وفا

قال محمد أبو فياض امين سر المكتب الحركي المركزي في وكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، عضو المكتب الحركي المركزي لنقابة الصحفيين في قطاع غزة إن حركتنا الغلابة "فتح"، أعادت فلسطين إلى خارطة العالم، بالكفاح والبناء، مضيفا في ذات الوقت في ذكرى انطلاق المارد الفتحاوي الخالد، والثورة الفلسطينية، أن "فتح"، ستبقى في الخندق الأول دفاعاً عن شعبنا ومقدساته وقراره الوطني المستقل، حامية للمشروع الوطني تردع المتآمرين، لأن "فتح"، وحدت الفلسطينيين حول الهوية والهدف، وارتقت بهم من حالة الشتات والتشتت إلى مستويات الكفاح من أجل تحقيق الأماني بالتحرر من نير الاحتلال الإسرائيلي وتقرير المصير.

وأكد أن شعبنا الفلسطيني لن ييأس أبداً مهما اشتدت عليه الخطوب، لأنه آمن منذ فجر التاريخ بحقه الثابت في أرضه التي ولد عليها كوطن يقرر مصيره ولن يقبل أبدا أن يعيش إلا حرا كريما عليها. وأن شعلة الثورة الفلسطينية، ستبقى متقدة حتى إحقاق كافة الحقوق التي انطلقت من أجلها في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مضيفا أن "فتح"، هي المعبرة عن ضمير الشعب بأفكارها الوطنية والوحدوية والواقعية، وبيدها الدفة، وبوصلتها تتجه نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعد أن تمكنت من المحافظة على الهوية الفلسطينية، واستقلالية القرار الوطني، وإعادة القضية الفلسطينية إلى دائرة الضوء، وما زالت تتمسك بالثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها الحق في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس في حدود عام 1967م، وحق اللاجئين في العودة والتعويض.

الأخ موفق سحويل: أمين سر حركة فتح في محافظة رام الله

من جانبه هنأ الاخ موفق سحويل امين سر حركة فتح في محافظة رام الله الشعب الفلسطيني بمناسبة الانطلاقة 51 للثورة الفلسطينية ولحركة فتح، مجددا العهد و البيعة للحركة، مشيرا إلى أنه لن يكون هناك فعاليات في هذا العام في رام الله بل اكتفينا بان يكون هذا العام ضد الاعتداءات الاسرائيلية و الجرائم التي ارتكبوها و التي كان اخرها حرق لعائلة دوابشة و من قبلها محمد ابو خضير بالاضافة الى اعتداءات قطعان المستوطنين، مؤكدا على مواصلة حركته في مواجهة سياسات الاحتلال وقطعان المستوطنين.

وحيَا سحويل كافة جماهير شعبنا الذين يتمترسون في الخندق الأمامي دفاعاً عن كرامة الأمة العربية والإسلامية، ويواجهون آلة الحرب والموت الإسرائيلية متسلحين بإرادة لا تلين وإيمان عميق بحتمية النصر وأن الاحتلال إلى زوال.

الأخ مؤيد شعبان: أمين سر حركة فتح في محافظة طولكرم

وقال الاخ مؤيد شعبان امين سر حركة فتح في محافظة طولكرم "في ذكرى الانطلاقة الـ51 نجدد العهد و القسم لكل شهدائنا و اسرانا و جرحانا ان العهد هو العهد و القسم هو القسم، وان ما قضيتم من اجله ايها الشهداء سيتحقق، ويا من رسمتم حدود الوطن بدمائكم الطاهرة سنصل بها الى القدس و التي جعلتموها بوصلتكم، كما اننا نجدد العهد و البيعة لهذه الحركة التي تمرض ولكن لا تموت"، مضيفا أن هذه الحركة تنطلق من جديد لتبقى صامدة لهذا المشروع الوطني الذي قضى من اجله الشهداء، حيث اننا نستذكر اليوم في محافظة طولكرم الشهيد القائد وامين سر حركة فتح الدكتور ثابت ثابت الذي قضى نحبه هنا في محافظة طولكرم برصاص الغدر الاسرائيلي، كما نجدد العهد و البيعة لرائد الكرمي صانع انتفاضة الاقصى ومفجرها، كما اننا في هذا اليوم نبرق لأسرانا الابطال بأن الثوابت الفلسطينية التي ضحيتم من اجلها جميعا باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الابدية وحق العودة و الافراج عن الاسرى دون تمييز، هذه الثوابت لن نتخلى عنها، وخائن من يتخلى عنها او جزء منها"، متباعا إنه في هذا اليوم نؤكد ان الهبة الجماهيرية هبة القدس مستمرة حتى الوصول الى القدس ورفع العلم الفلسطيني فوق مآذن القدس و كنائس القدس كما قال شهيد هذه الحركة ومؤسسها ياسر عرفات رحمه الله.

الأخ محمود الولويل: امين سر حركة فتح في محافظة قلقيلية

من ناحيته قال الاخ محمود الولويل امين سر حركة فتح في محافظة قلقيلية "نتمنى ان يكون هذا العام عام خير على الشعب الفلسطيني والا يكون كالأعوام السابقة نترقب الانتخابات الامريكية و الاسرائيلية و تضيع القضية الفلسطينية، ونتمنى ان يكون هذا العام عام الدولة الفلسطينية وعام القضية و ان تعود الى سلم اولويات العالم، مضيفا أن الكل يعمل ويتمنى ان تعود حركة فتح في كافة اطلالاتها و قطاعاتها لتكون كما حلم بها الشعب الفلسطيني وان تعود الى سابقتها وتحرير فلسطين و ان نعمل جاهدين لتحرير فلسطين، و هذا عهد قطعته حركة فتح وستوفي به انشاالله ولن تنسى او تهدر حق الشعب الفلسطيني في تحقيق حلمه.

الأخ رأفت عليان: أمين سر حركة فتح في محافظة القدس

اما الاخ رأفت عليان امين سر حركة فتح في محافظة القدس فقال بهذه المناسبة ذكرى الانطلاقة الفلسطينية الـ51 تمر علينا في هذه الايام ونحن نؤبن شهدائنا، حركة فتح تمر انطلاقاتها المتتالية و هي اما ان تكون بالخنادق او المعارك او تزف الشهداء، و ما يميز هذه الانطلاقة اننا نخوض معركة الكرامة و الشرف ومعركة الدفاع عن كرامة الامة العربية والاسلامية، مضيفا أن ما يميز هذه الانطلاقة في هذا العام بالتحديد ان حركة فتح اثبتت و مازالت على عهد الشهداء، حيث اننا كنا وسنبقى حراسا لهذا المشروع الوطني الفلسطيني مهما زاود علينا البعض ومهما تكالب علينا البعض الا ان فتح اثبتت و مازالت بشعبها الفلسطيني وللامة العربية و الاسلامية القادرة على حماية المشروع الوطني الفلسطيني، متابعا أن هذه الانطلاقة المجيدة نقول فيها ان الاستعمار و الدول التي تآمرت على حركة فتح من الولايات المتحدة الامريكية و اسرائيل وبعض حلفاؤهم الذين اسقطوا انظمة لها جيوش في اقل من شهر مثل النظام التونسي والمصري والليبي الا النظام الفلسطيني فلم ولن يستطيعوا كسره لانه نظام خلق بدماء الشهداء وبني على جبال من الشهداء، فلا يستطيع لاحد ان يكسر هذا النظام الفلسطيني الذي وجد وتعايش معه ابناء الشعب الفلسطيني الذي يشاركه جيل بعد جيل في هذه الهبة الجماهيرية.

واستطرد القيادي الفتحاوي عليان قائلا قبل الانطلاقة بأشهر قليلة خرج للإسرائيليين جيلا فلسطينيا لم يعش الانتفاضة الاولى ولا الثانية ولكنه اثبت انه ابسل بكثير من الاجيال السابقة عندما استطاع ان يقول للاسرائيليين لا يمكن ان ننسى او نتعايش مع هذا الاحتلال او ان نقبل بوجوده، ونذكر الجميع بأن لدينا شهداء محتجزة لدى الاحتلال الاسرائيلي ومازال الاقصى في حصار ويدنس يوما بعد يوم، ومازال نساؤنا و بيوتنا تنتهك امام مرأى ومسمع من العالم ولكن الشعب الفلسطيني وفي مقدمته حركة فتح بقيادته الحكيمة استطاع ان يقول للعالم انه سيزول هذا الاحتلال.

الأخ شادي المطور: نائب أمين سر حركة فتح في محافظة القدس

أما الاخ شادي المطور نائب أمين سر حركة فتح في محافظة القدس فقال في الذكرى الـ51 نترحم على شهدائنا الأبطال ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا و الافراج عن اسرانا الذين يقبعون في السجون، ونحن متمسكون على خطى شهدائنا الذين سبقونا، مؤكدا ومنذ 51 عاما و حركة فتح تقدم جبال من الشهداء من اجل تحرير الارض و الانسان والشهداء الاربعة الذين سقطوا في مخيم قلندية كانوا اخر الشهداء من ابناء حركة فتح، حيث ان ذلك يؤكد ان هذه الحركة ما زالت متمسكة بخياراتها التي انطلقت من اجلها وبمبادئها حتى تحرير هذه الارض الفلسطينية، متباعا أن 51 عاما فان حركة فتح خاضت جميع المعارك التي تحطمت على صخرتها، فكل هذه المؤامرات التي كانت تهدف للنيل من الحركة ومن قيادة الشعب الفلسطيني الا ان حركة فتح متجذرة في هذا الشعب الفلسطيني، وستبقى حركة فتح قائدة للشعب الفلسطيني حتى تحقيق ما انطلقت من اجله ونحن نقترب يوما بعد يوم لتحقيق هذه الامنيات.

الأخ جهاد أبو العسل: أمين سر حركة فتح في محافظة أريحا

وهنئ الاخ جهاد ابو العسل امين سر حركة فتح في محافظة اريحا الشعب الفلسطيني بانطلاقة ثورته المجيدة في الوطن و خارجه، ونقول ان هذه الحركة حركة الشهيد الرمز القائد ياسر عرفات الذي فجر هذه الانطلاقة ونقول ان هذه الانطلاقة انطلاقة تحرير فلسطين انشاالله، يرفع شبل من اشبال فلسطين العلم فؤق مآذن القدس، مضيفا كما نقول للشعب الفلسطيني ان هذه الحركة هي الحريصة على الشعب وانها حركة الشارع الفلسطيني وهي التي انقذته من شعب لاجئين متسولين الى شعب مناضلين للحصول على الهوية و العلم.

وتابع: "حركة فتح الحركة العملاقة الحريصة على الثوابت التي وضعها الشهيد ياسر عرفات حيث اننا ملتزمون بها ومدافعين عنها حتى اقامة الدولة الفلسطينية.

الأخ عبد الستار عواد: امين سر حركة فتح في محافظة سلفيت

من جانبه قال الأخ عبد الستار عواد امين سر حركة فتح في محافظة سلفيت اتقدم بالتهاني للشعب الفلسطيني بمناسبة الذكرى 51 للثورة الفلسطينية وبحلول اعياد الميلاد، واقول لاسرانا البواسل في السجون الاسرائيلية عاشت الذكرى و الثورة و اقول لاهالي الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية تراب هذا الوطن دفاعا عن هذا الوطن والمقدسات كل عام و انتم بخير، و انشا الله يكون عام 2016 عام التحرير والاستقلال وبناء المؤسسات الوطنية لدولة فلسطين، وعام الاقصى و القدس وحماية المقدسات بقيادة الرئيس محمود عباس، مضيفا بهذه المناسبة اتوجه ايضا بالتحية الى روح الشهيد ياسر عرفات مفجر الثورة و مؤسس هذه الحركة العملاقة التي انطلقت من اجل تحرير فلسطين وقضية الشعب الفلسطيني العادلة، مؤكدا لابد ان يكون لكل ابناء حركة فتح وكوادرها في الوطن والشتات واخص بالذكر في محافظة سلفيت الذين يصطفون خلف قيادة الحركة واعضاء اللجنة المركزية والرئيس محمود عباس يؤيدونها بمشروع الحركة و منهجيتها و كافة القرارات التي انشأت من اجلها، و ان يكون هذا العام عام المقاومة الشعبية و مقاطعة البضائع الاسرائيلية وعام التحرير انشاء الله.

الأخ كمال مخاطرة: أمين سر حركة فتح إقليم يطا في محافظة الخليل

الأخ كمال مخاطرة امين سر حركة فتح اقليم يطا في محافظة الخليل فقال نقول ان كل العالم يحتفل بالعام الجديد بطريقته الخاصة الا الفلسطينيين في العالم ببداية العام في تجديد العهد للدم الفلسطيني وباقامة دولته وعاصمتها القدس و ان يرفع شبل او زهرة من زهراتنا العلم على القدس و آذن القدس وكنائس القدس و اسوار القدس هذا هو حلمنا ونتمنى ان يحل العام الجديد بالخير والسلام على الفلسطينيين والعالم يقام فيه الدولة الفلسطينية التي يشتاق اليها كل فلسطيني، مضيفا أن الانطلاقة هي تجديد العهد بفكر المؤسس الشهيد.