اقتحام منزله ومصادرة حاسوب.عملية ديزنكوف ترهق الموساد الاسرائيلي وأبعادها أكبر من اطلاق نار:هل يقف حزب الله خلفها ؟
رام الله - متابعة دنيا الوطن
اكدت مصادر عبرية ان منفذ اطلاق النار في تل ابيب ما زال حتى اللحظة متواريًا عن الأنظار، بينما تكاد الشرطة الإسرائيلية لم تترك بيتا ولا حيًا الا دخلته، وسط حالة من الذعر والاستنفار.
وذكر موقع واللا العبري أن قوات معززة من أجهزة الأمن بينها وحدات خاصة انضمت لأعمال البحث عن المهاجم الفلسطيني الذي تمكن من الانسحاب من المكان أمس، حيث اختفى عن الأنظار.
واقتحم عناصر من "الشاباك" والقوات الخاصة الاسرائيلية، اليوم السبت، منزل الشاب المتهم بتنفيذ عملية تل أبيب في عرعرة، واعتقلوا شقيقه وصادروا جهاز حاسوب يخص المتهم بالعملية.
وقالت مصادر إسرائيلية إن عناصر "الامن" اقتحموا منزل نشأت محمد ملحم (31 عاما) في عرعرة بوادي عارة واعتقلوا شقيقه وصادروا جهاز الحاسوب الخاص به، في محاولة للوصول إلى معلومات تقود إلى اعتقاله.
وخلال الساعات الماضية تركزت أعمال البحث عن ملحم في منطقتي باقة الغربية ووادي عارة واغلقت الشرطة الاسرائيلية عددا من الطرق، وتم استجواب عدد من أقاربه لمعرفة إن كان تلقى مساعدة من أحد أو أجرى اتصالات مع أي جهات قد تكون لها علاقة بالعملية التي نفذها أمس.
ومع مضي المزيد من الوقت على تنفيذ العملية يزداد الاعتماد على المعلومات الاستخبارية التي يجمعها "الشاباك" من خلال الأشخاص وعبر الوسائل الالكترونية المختلفة.
وقررت الشرطة الاسرائيلية و"الشاباك" في أعقاب اجتماع لتقييم الموقف مواصلة عملياتها ونشاطاتها لتعقب منفذ عملية تل أبيب حتى اعتقاله، وطلبت الشرطة من الاسرائيليين التصرف بمسؤولية والانصياع لأوامر عناصر الشرطة لتتمكن من القيام بعملها والتوصل للمنفذ.
والد المنفذ أعرب في حديث لوسائل الإعلام العبرية عن استنكاره لما قام به ابنه، وقال إنه من المهم أن تعتقله الشرطة قبل أن يقتل المزيد، لا سيما وأنه ما زال مسلحا.
فيما اكد موقع واللا العبري ان شرطة الاحتلال نشرت صور المنفذ على شريط فيديو يسمى "Simta"، لافتا الى ان الشرطة استدعت والد المنفذ الذي تعرف عليه عندما تم عرضه على الفيديو.
وفي السياق اكدت الإذاعة العبرية ان قوات الأمن الإسرائيلية داهمت قبل قليل منزل المنفذ واعتقلت أفراد من عائلته للتحقيق وصاردت حواسيب من منزلهم .
ولفت إلى أن أجهزة الأمن تتوقع أن الشاب في مكان قريب من مكان العملية، وأنه ذكي بما فيه الكفاية كي لا يصطحب هاتفه النقال، أو أي جهاز يكشف مكانه.
وبين موقع "وللا" إلى أن هناك أحياء كاملة في تل أبيب تكاد تفرغ من المارة، فالشاب الفلسطيني استطاع فرض حظر التجوال على تل أبيب بمفرده في عمل تاريخي.
وفرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية الليلة الماضية أمر حظر النشر على عملية التحقيق في العمليتين، تمنع بموجبه وسائل الإعلام من مواكبة التطورات بحرية.
في حين ذكرت القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي أن مطاعم وحانات تل أبيب كانت فارغة تماما الليلة الماضية، حيث ألغيت نحو 90% من الحجوزات.
وأكدت أن الإسرائيليين يخشون الخروج من منازلهم، وأنهم يرفضون ذلك حتى تبيان مصير منفذها.
واكدت المصادر الاسرائيلية ان الشاب من سكان قرية عرعرة على تخوم مدينة ام الفحم في اراضي ال48.
هذا والقت الشرطة الاسرائيلية القبض على اصدقاء وافراد عائلته للتحقيق معه لمعرفة ما اذا كان لديهم معلومات عن مخططاته.
وتوقعت الشرطة الاسرائلية بحسب صحيفة يديعوت احرنوت ان الشاب يمكن ان يكون في منطقة قريبة من مكان العملية، معتبرة ان المنفذ ذكي بما فيه الكفاية حيث لم يصطحب هاتفه النقال والذي يمكن ان يستخدم لجمع معلومات عن تحركاته.
كشفت مصادر اسرائيلية، عن إمكانية إرتباط عملية إطلاق النار التي حصلت يوم امس في تل ابيب، بثأر حزب الله للشهيد القيادي سمير القنطار، كما نقل موقع "لبنان .نت".
وقالت المصادر، أن "منفذ عملية إطلاق النار في تل أبيب هو من فلسطينيي اراضي عام 1948، من سكان وادي عارة في منطقة المثلث الشمالي في الداخل الفلسطيني".
وأفادت المصادر، أن "أحد قتلى عملية تل أبيب هو مسؤول جهاز العمليات الخارجية في الموساد"، والبعض ربط منصب احد القتلى وتهديدات حزب الله الاخيرة.
واكد الخبير في الشؤون الاسرائيلية الدكتور عمر جعارة: "الاحتلال أشار بأصابع الاتهام اتجاه حزب الله تحديدا، فالعملية نوعية في كل مقايسها". واشار معلقون اسرائيليون الى ان "حزب الله" تعهد تنفيذ هجمات ضد اسرائيليين في الايام الاخيرة.
هذا ولم يصدر عن حزب الله اي تعليق، لكن العملية الحالية تعيد إلى الاذهان نشاط جماعة "أحرار الجليل" التي نفذت في السنوات الماضية عمليات نوعية إستهدفت صهاينة، قيل يومها ان حزب الله على علاقة بها.
ووقع إطلاق النار مقابل حانة في شارع "ديزنكوف" الأشهر في تل أبيب حيث يقضي الناس فيه أوقاتا طويلة، حيث سقط قتيلان في الحادث.
وأوضح وزير الامن الداخلي “الاسرائيلي”، غلعاد اردان أن "خلفية عملية تل أبيب ليست واضحة، رغم تحديد هوية المنفذ".
اكدت مصادر عبرية ان منفذ اطلاق النار في تل ابيب ما زال حتى اللحظة متواريًا عن الأنظار، بينما تكاد الشرطة الإسرائيلية لم تترك بيتا ولا حيًا الا دخلته، وسط حالة من الذعر والاستنفار.
وذكر موقع واللا العبري أن قوات معززة من أجهزة الأمن بينها وحدات خاصة انضمت لأعمال البحث عن المهاجم الفلسطيني الذي تمكن من الانسحاب من المكان أمس، حيث اختفى عن الأنظار.
واقتحم عناصر من "الشاباك" والقوات الخاصة الاسرائيلية، اليوم السبت، منزل الشاب المتهم بتنفيذ عملية تل أبيب في عرعرة، واعتقلوا شقيقه وصادروا جهاز حاسوب يخص المتهم بالعملية.
وقالت مصادر إسرائيلية إن عناصر "الامن" اقتحموا منزل نشأت محمد ملحم (31 عاما) في عرعرة بوادي عارة واعتقلوا شقيقه وصادروا جهاز الحاسوب الخاص به، في محاولة للوصول إلى معلومات تقود إلى اعتقاله.
وخلال الساعات الماضية تركزت أعمال البحث عن ملحم في منطقتي باقة الغربية ووادي عارة واغلقت الشرطة الاسرائيلية عددا من الطرق، وتم استجواب عدد من أقاربه لمعرفة إن كان تلقى مساعدة من أحد أو أجرى اتصالات مع أي جهات قد تكون لها علاقة بالعملية التي نفذها أمس.
ومع مضي المزيد من الوقت على تنفيذ العملية يزداد الاعتماد على المعلومات الاستخبارية التي يجمعها "الشاباك" من خلال الأشخاص وعبر الوسائل الالكترونية المختلفة.
وقررت الشرطة الاسرائيلية و"الشاباك" في أعقاب اجتماع لتقييم الموقف مواصلة عملياتها ونشاطاتها لتعقب منفذ عملية تل أبيب حتى اعتقاله، وطلبت الشرطة من الاسرائيليين التصرف بمسؤولية والانصياع لأوامر عناصر الشرطة لتتمكن من القيام بعملها والتوصل للمنفذ.
والد المنفذ أعرب في حديث لوسائل الإعلام العبرية عن استنكاره لما قام به ابنه، وقال إنه من المهم أن تعتقله الشرطة قبل أن يقتل المزيد، لا سيما وأنه ما زال مسلحا.
فيما اكد موقع واللا العبري ان شرطة الاحتلال نشرت صور المنفذ على شريط فيديو يسمى "Simta"، لافتا الى ان الشرطة استدعت والد المنفذ الذي تعرف عليه عندما تم عرضه على الفيديو.
وفي السياق اكدت الإذاعة العبرية ان قوات الأمن الإسرائيلية داهمت قبل قليل منزل المنفذ واعتقلت أفراد من عائلته للتحقيق وصاردت حواسيب من منزلهم .
ولفت إلى أن أجهزة الأمن تتوقع أن الشاب في مكان قريب من مكان العملية، وأنه ذكي بما فيه الكفاية كي لا يصطحب هاتفه النقال، أو أي جهاز يكشف مكانه.
وبين موقع "وللا" إلى أن هناك أحياء كاملة في تل أبيب تكاد تفرغ من المارة، فالشاب الفلسطيني استطاع فرض حظر التجوال على تل أبيب بمفرده في عمل تاريخي.
وفرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية الليلة الماضية أمر حظر النشر على عملية التحقيق في العمليتين، تمنع بموجبه وسائل الإعلام من مواكبة التطورات بحرية.
في حين ذكرت القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي أن مطاعم وحانات تل أبيب كانت فارغة تماما الليلة الماضية، حيث ألغيت نحو 90% من الحجوزات.
وأكدت أن الإسرائيليين يخشون الخروج من منازلهم، وأنهم يرفضون ذلك حتى تبيان مصير منفذها.
واكدت المصادر الاسرائيلية ان الشاب من سكان قرية عرعرة على تخوم مدينة ام الفحم في اراضي ال48.
هذا والقت الشرطة الاسرائيلية القبض على اصدقاء وافراد عائلته للتحقيق معه لمعرفة ما اذا كان لديهم معلومات عن مخططاته.
وتوقعت الشرطة الاسرائلية بحسب صحيفة يديعوت احرنوت ان الشاب يمكن ان يكون في منطقة قريبة من مكان العملية، معتبرة ان المنفذ ذكي بما فيه الكفاية حيث لم يصطحب هاتفه النقال والذي يمكن ان يستخدم لجمع معلومات عن تحركاته.
كشفت مصادر اسرائيلية، عن إمكانية إرتباط عملية إطلاق النار التي حصلت يوم امس في تل ابيب، بثأر حزب الله للشهيد القيادي سمير القنطار، كما نقل موقع "لبنان .نت".
وقالت المصادر، أن "منفذ عملية إطلاق النار في تل أبيب هو من فلسطينيي اراضي عام 1948، من سكان وادي عارة في منطقة المثلث الشمالي في الداخل الفلسطيني".
وأفادت المصادر، أن "أحد قتلى عملية تل أبيب هو مسؤول جهاز العمليات الخارجية في الموساد"، والبعض ربط منصب احد القتلى وتهديدات حزب الله الاخيرة.
واكد الخبير في الشؤون الاسرائيلية الدكتور عمر جعارة: "الاحتلال أشار بأصابع الاتهام اتجاه حزب الله تحديدا، فالعملية نوعية في كل مقايسها". واشار معلقون اسرائيليون الى ان "حزب الله" تعهد تنفيذ هجمات ضد اسرائيليين في الايام الاخيرة.
هذا ولم يصدر عن حزب الله اي تعليق، لكن العملية الحالية تعيد إلى الاذهان نشاط جماعة "أحرار الجليل" التي نفذت في السنوات الماضية عمليات نوعية إستهدفت صهاينة، قيل يومها ان حزب الله على علاقة بها.
ووقع إطلاق النار مقابل حانة في شارع "ديزنكوف" الأشهر في تل أبيب حيث يقضي الناس فيه أوقاتا طويلة، حيث سقط قتيلان في الحادث.
وأوضح وزير الامن الداخلي “الاسرائيلي”، غلعاد اردان أن "خلفية عملية تل أبيب ليست واضحة، رغم تحديد هوية المنفذ".
وأسفرت عملية تل أبيب التي نفذت في شارع ديزنغوف أشهر شوارع المدينة عن مقتل اسرائيليين وإصابة 7 آخرين بينهم 4 بجروح خطيرة.

التعليقات