الديمقراطية تهنىء حركة فتح بذكرى انطلاقتها
رام الله - دنيا الوطن
بعثت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ببرقية تهنئة الى قيادة حركة فتح في لبنان لمناسبة الذكرى (51) لانطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة.
بعثت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ببرقية تهنئة الى قيادة حركة فتح في لبنان لمناسبة الذكرى (51) لانطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة.
وجاء في نص برقية النهنئة:
عام نضالي جديد نطويه معا من عمر حركة فتح وثورتنا الفلسطينية المعاصرة لنعبر سويا نحو عام نضالي جديد نأمل ان يكون مختلفا لجهة تجاوز ما تعيشه الحالة الفسطينية من صعوبات تؤثر على كل نضالنا الوطني.. لكن ما يعزينا ونحن نعبر الى العام الثاني والخمسين هو اننا سنبقى نستلهم السيرة العطرة والطيبة لقادتنا ومناضلينا وصمود اسرانا في المعتقلات الاسرائيلية الذين صنعوا بتضحياتهم ملحمة الصمود الفلسطينية وصاغوا بحبر دمائهم الزكية طريق فلسطين طريق النصر القادم مجددين لهم عهد الوفاء ان تبقى راية النضال خفاقة حتى انتزاع حرية الوطن واستقلاله..
يكفيكم فخراً أن تكونوا أبناء حركة أنجبت قائد المسيرة الوطنية، كبير شهداء فلسطين، ياسر عرفات.. وأبناء حركة أنجبت قائد المسيرة الوطنية، كبير شهداء فلسطين، ياسر عرفات.. وأبناء حركة قدمت من أجل أن تحيا فلسطين خيرة مناضليها وتاريخ إنطلاقتها تماهى مع تاريخ إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة.
لقد كان لفتح شرف المبادرة في إطلاق شرارة الكفاح المسلح على طريق حرب الشعب طويلة الأمد.وايضا إبراز التمايز والإستقلالية في بنية وقرار الحركة الوطنية الفلسطينية في مواجهة المشروع الاسرائيلي بالدرجة الأولى؛ ومن ثم، من أجل حماية القرار الوطني من المصادرة على أي قرار رسمي عربي يؤثر سلباً على مكانة الحركة الفلسطينية وأولويات البرنامج الوطني التحرري.
إذ نحيي الإنطلاقة المجيدة لحركة فتح وللثورة الفلسطينية المعاصرة، يحدونا الأمل أن يكون العام القادم، عام التقدم نحو بناء الوحدة الداخلية، وإستعادة المبادرة السياسية، عام الصمود والثبات على طريق إنجاز الحقوق الوطنية في العودة إلى الديار، وبالقدس عاصمة لدولة فلسطين السيدة المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967.
عام نضالي جديد نطويه معا من عمر حركة فتح وثورتنا الفلسطينية المعاصرة لنعبر سويا نحو عام نضالي جديد نأمل ان يكون مختلفا لجهة تجاوز ما تعيشه الحالة الفسطينية من صعوبات تؤثر على كل نضالنا الوطني.. لكن ما يعزينا ونحن نعبر الى العام الثاني والخمسين هو اننا سنبقى نستلهم السيرة العطرة والطيبة لقادتنا ومناضلينا وصمود اسرانا في المعتقلات الاسرائيلية الذين صنعوا بتضحياتهم ملحمة الصمود الفلسطينية وصاغوا بحبر دمائهم الزكية طريق فلسطين طريق النصر القادم مجددين لهم عهد الوفاء ان تبقى راية النضال خفاقة حتى انتزاع حرية الوطن واستقلاله..
يكفيكم فخراً أن تكونوا أبناء حركة أنجبت قائد المسيرة الوطنية، كبير شهداء فلسطين، ياسر عرفات.. وأبناء حركة أنجبت قائد المسيرة الوطنية، كبير شهداء فلسطين، ياسر عرفات.. وأبناء حركة قدمت من أجل أن تحيا فلسطين خيرة مناضليها وتاريخ إنطلاقتها تماهى مع تاريخ إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة.
لقد كان لفتح شرف المبادرة في إطلاق شرارة الكفاح المسلح على طريق حرب الشعب طويلة الأمد.وايضا إبراز التمايز والإستقلالية في بنية وقرار الحركة الوطنية الفلسطينية في مواجهة المشروع الاسرائيلي بالدرجة الأولى؛ ومن ثم، من أجل حماية القرار الوطني من المصادرة على أي قرار رسمي عربي يؤثر سلباً على مكانة الحركة الفلسطينية وأولويات البرنامج الوطني التحرري.
إذ نحيي الإنطلاقة المجيدة لحركة فتح وللثورة الفلسطينية المعاصرة، يحدونا الأمل أن يكون العام القادم، عام التقدم نحو بناء الوحدة الداخلية، وإستعادة المبادرة السياسية، عام الصمود والثبات على طريق إنجاز الحقوق الوطنية في العودة إلى الديار، وبالقدس عاصمة لدولة فلسطين السيدة المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967.
