اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة تهنى جماهير الشعب الفلسطيني بذكرى الإنطلاقة
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
جاء ذلك في الرسالة السنوية التي وجههتا اللجنة المركزية للحركة بمناسبة الذكرى (51) لانطلاقة فتح، انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، والتي حملت التهاني بحلول العام الميلادي الجديد آملة أن يحمل بشائر النصر لشعبنا والعزة والكرامة والانتصار لقوى المقاومة ولأمتنا المكافحة جمعاء، وأن يحمل الانتصار لقوى الحرية والتقدم المناهضة للامبريالية و"الصهيونية" والعنصرية البغيضة في العالم أجمع.
وأكدت اللجنة المركزية في رسالتها على أن انطلاقة فتح، انطلاقة الثورة المعاصرة، جاءت بهدف تحرير فلسطين تحريراُ كاملاً، من براثن عدو يشكل وجوده على أرض فلسطين غزواً عدوانياً وقاعدة استعمارية وحليف طبيعي للاستعمار والامبريالية، الأمر الذي حدد حركة فتح كحركة تحرر وطني في صفوف شعب يخوض مرحلة التحرر الوطني وجعل منها حركة الشعب الفلسطيني في نضاله المعاصر.
كما وأشارت في رسالتها على رفض المفاوضات وكل ما أسفرت عنه من اتفاقات، وقالت (في الوقت الذي كان يجري فيه الترويج وبث الأوهام عن الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 67، تمهيداً لاقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس من خلال المفاوضات، كان العدو "الصهيوني" يكتب فصلاً جديداً ويدشن مرحلة جديدة من مراحل استكمال المشروع "الصهيوني" على أرض فلسطين، وهو مشروع يهدف إلى كسر إرادة الشعب وإخضاعه واستعباده واستكمال مشروع التهويد والاستيطان).
وقالت في رسالتها لقد اعتقد العدو أن الأمر بات ملك يده مستغلاً الظروف والمستجدات على مختلف الصعد العربية والاقليمية والدولية، وأنه قادر على فرض ارادته ومشيئته وبث سيطرته ونفوذه، لكن أمله قد خاب وفاجئته انتفاضة شعبنا على يد جيل جديد يرفض الاحتلال، لم يُقنعه أوسلو، ولا أوهام المفاوضات، جيل أدرك أن الشعب الذي لا يقاوم الاحتلال لا خيار له إلا الذوبان فيه، جيل أدرك واكتشف حقيقة العدو التي هي فعلاً أوهن من بيت العنكبوت، وها هو اليوم يهز أمن العدو والمستوطنين ويستنزف قدراته، ويُفشل مخططات التهويد والاستيطان، ويضع العدو في مأزق سيظل يتعمق حتى يندحر نهائياً جنوداً ومستوطنين.
وشددت اللجنة المركزية للحركة على أن الانتفاضة الشعبية داخل الوطن المحتل تشكل الفرصة السانحة لإعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإغلاق باب المفاوضات ووقف كل أشكال التعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال، وناشدت الجميع بالسعي الحثيث وبذل الجهود لدعم ومساندة الانتفاضة لتتمكن من تحقيق أهدافها في طرد الاحتلال والاستيطان.
ووجهت اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة في رسالتها التحية لسورية العربية الشقيقة، وأشادت بصمودها شعباً وجيشاً وقيادة، هذا الصمود الذي كان له الفضل في إفشال أهداف ومخططات العدوان عليها، ووجهت التحية إلى معسكر الصمود والمقاومة في الأمة، إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى حزب الله، إلى فصائل المقاومة الفلسطينية التي قامت بدورها سواء في الدفاع عن المخيمات الفلسطينية التي استباحها الارهاب الأسود أو في الدفاع عن سورية وموقفها ووحدتها، والتي كان لحركة فتح الانتفاضة الدور المشهود والملموس في هذا السياق.
أكدت في رسالتها أن هذه التحالفات كان لها الفضل في إفشال أهداف ومخططات الحرب على سورية وفي قلب موازين القوى وترسيم الحل السياسي حلاً وحيداً لإنهاء الصراع على قاعدة أن الشعب السوري وحده هو الذي يقرر مصيره بنفسه.
كما أشادت بموقف دولة روسيا الاتحادية بدعم صمود سورية، وفي مناهضة الغطرسة الأميركية الساعية لفرض مشيئتها على العالم وفي مواجهة الارهاب الأسود الذي بات يشكل خطراً ايضاً على الأمن القومي لروسيا.
وفي ختام رسالتها وجهت التحية لأرواح الشهداء الأبرار، شهداء الشعب الفلسطيني، شهداء الأمة جمعاء، والتحية للأسرى والمعتقلين، معاهدة جميع المناضلين على المضي في طريق الثورة حتى التحرير والعودة.
جاء ذلك في الرسالة السنوية التي وجههتا اللجنة المركزية للحركة بمناسبة الذكرى (51) لانطلاقة فتح، انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، والتي حملت التهاني بحلول العام الميلادي الجديد آملة أن يحمل بشائر النصر لشعبنا والعزة والكرامة والانتصار لقوى المقاومة ولأمتنا المكافحة جمعاء، وأن يحمل الانتصار لقوى الحرية والتقدم المناهضة للامبريالية و"الصهيونية" والعنصرية البغيضة في العالم أجمع.
وأكدت اللجنة المركزية في رسالتها على أن انطلاقة فتح، انطلاقة الثورة المعاصرة، جاءت بهدف تحرير فلسطين تحريراُ كاملاً، من براثن عدو يشكل وجوده على أرض فلسطين غزواً عدوانياً وقاعدة استعمارية وحليف طبيعي للاستعمار والامبريالية، الأمر الذي حدد حركة فتح كحركة تحرر وطني في صفوف شعب يخوض مرحلة التحرر الوطني وجعل منها حركة الشعب الفلسطيني في نضاله المعاصر.
كما وأشارت في رسالتها على رفض المفاوضات وكل ما أسفرت عنه من اتفاقات، وقالت (في الوقت الذي كان يجري فيه الترويج وبث الأوهام عن الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 67، تمهيداً لاقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس من خلال المفاوضات، كان العدو "الصهيوني" يكتب فصلاً جديداً ويدشن مرحلة جديدة من مراحل استكمال المشروع "الصهيوني" على أرض فلسطين، وهو مشروع يهدف إلى كسر إرادة الشعب وإخضاعه واستعباده واستكمال مشروع التهويد والاستيطان).
وقالت في رسالتها لقد اعتقد العدو أن الأمر بات ملك يده مستغلاً الظروف والمستجدات على مختلف الصعد العربية والاقليمية والدولية، وأنه قادر على فرض ارادته ومشيئته وبث سيطرته ونفوذه، لكن أمله قد خاب وفاجئته انتفاضة شعبنا على يد جيل جديد يرفض الاحتلال، لم يُقنعه أوسلو، ولا أوهام المفاوضات، جيل أدرك أن الشعب الذي لا يقاوم الاحتلال لا خيار له إلا الذوبان فيه، جيل أدرك واكتشف حقيقة العدو التي هي فعلاً أوهن من بيت العنكبوت، وها هو اليوم يهز أمن العدو والمستوطنين ويستنزف قدراته، ويُفشل مخططات التهويد والاستيطان، ويضع العدو في مأزق سيظل يتعمق حتى يندحر نهائياً جنوداً ومستوطنين.
وشددت اللجنة المركزية للحركة على أن الانتفاضة الشعبية داخل الوطن المحتل تشكل الفرصة السانحة لإعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإغلاق باب المفاوضات ووقف كل أشكال التعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال، وناشدت الجميع بالسعي الحثيث وبذل الجهود لدعم ومساندة الانتفاضة لتتمكن من تحقيق أهدافها في طرد الاحتلال والاستيطان.
ووجهت اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة في رسالتها التحية لسورية العربية الشقيقة، وأشادت بصمودها شعباً وجيشاً وقيادة، هذا الصمود الذي كان له الفضل في إفشال أهداف ومخططات العدوان عليها، ووجهت التحية إلى معسكر الصمود والمقاومة في الأمة، إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى حزب الله، إلى فصائل المقاومة الفلسطينية التي قامت بدورها سواء في الدفاع عن المخيمات الفلسطينية التي استباحها الارهاب الأسود أو في الدفاع عن سورية وموقفها ووحدتها، والتي كان لحركة فتح الانتفاضة الدور المشهود والملموس في هذا السياق.
أكدت في رسالتها أن هذه التحالفات كان لها الفضل في إفشال أهداف ومخططات الحرب على سورية وفي قلب موازين القوى وترسيم الحل السياسي حلاً وحيداً لإنهاء الصراع على قاعدة أن الشعب السوري وحده هو الذي يقرر مصيره بنفسه.
كما أشادت بموقف دولة روسيا الاتحادية بدعم صمود سورية، وفي مناهضة الغطرسة الأميركية الساعية لفرض مشيئتها على العالم وفي مواجهة الارهاب الأسود الذي بات يشكل خطراً ايضاً على الأمن القومي لروسيا.
وفي ختام رسالتها وجهت التحية لأرواح الشهداء الأبرار، شهداء الشعب الفلسطيني، شهداء الأمة جمعاء، والتحية للأسرى والمعتقلين، معاهدة جميع المناضلين على المضي في طريق الثورة حتى التحرير والعودة.
