النجار: ظروف احتجاز جثماين الشهداء تؤكد سعي إسرائيل لإخفاء جرائمها
رام الله -خاص دنيا الوطن-تسنيم الزيان
أثارت طريقة وضع جثامين الشهداء الذين قضوا خلال تنفيذهم عمليات فردية بين طعن ودهس بحق جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، العديد من علامات الاستغراب عن دوافع الاحتلال الإسرائيلي من وراء وضع جثث الشهداء بدرجة برودة تصل إلى 70 تحت الصفر.. فما كان منا الا التواصل مع وزارة الصحة الفلسطينية لمعرفة الحالة التي تم استلام جثامين الشهداء بها وهل تقوم اسرائيل فعلا بسرقة أعضاء الشهداء؟
بدوره أكد الناطق باسم وزارة الصحة أسامة النجار أن كافة الجثامين التي تم استلامهم من قبل وزارة الصحة الفلسطينية من أول بدء الهبة الجماهيرية إلى الأن وتم فحصها في مرافق وزارة الصحة وتم تشريحها لم نجد أي عضو مأخوذ من أي شهيد حتى اللحظة ، مضيفا: " كما أن وضع الشهداء بدرجة برودة -70 ، ربما لها علاقة بكيفية إخفاء عملية القتل التي تمت لهؤلاء الشهداء ، ومن أوضاع الجثامين التي نقوم باستلامها يؤكد عدم احترامهم لهم، حيث يتم رميه بأي طريقة ووضعيته دائما ليست سليمة".
وأضاف في حديثه لـ "دنيا الوطن" : كما أن الشهيد يتم وضعه بظرف بلاستيكي وفوق بعضهم البعض ، وبالتالي تجميدهم له علاقة بحفظهم لمدة زمنية أطول أكثر من كونها قضية إخفاء أشياء خطيرة جدا في قضية الشهداء"، مستطردا : " لكن معظم الشهداء اللذين تم تشريحهم لا يوجد في الشهيد الواحد فيهم اقل من عشر رصاصات ، الجانب الأخر والواضح أن هناك عملية قتل مبرمجة بمعنى أخر إطلاق رصاص على منطقة الرأس لأغلبهم للتأكد أنه توفى تماما وهي ما تسمى لدى الجيش الاسرائيلي عملية التأكد من الموت "، لافتا إلى أن جثث الشهداء تدل على أن جزء كبير منهم تعرضوا لضرب مباشر وهم مصابين، بالإضافة إلى تركهم بدون علاج والنزيف حتى الموت.
واشار النجار الى أن تحديد موعد تشييع جثامين الشهداء من قبل الجانب الإسرائيلي له علاقة بالجانب الأمني ، حيث أنهم يعتقدون أن قضية تسليم جثامين الشهداء تؤجج المشاعر وتزيد من الجماهير لحرصهم على التواجد في التشييع والمشاركة في المسيرات والمظاهرات ،متابعا: " فاسرائيل تريد أن تختصر ذلك الأمر بأقل زمن ممكن وبسرعة كبيرة ، ونحن حتى الان ما نلاحظه أن كافة عائلات الشهداء يرفضون إلا أن يقوموا بتأبينهم وتشيعيهم بالطريقة الصحيحة".
أثارت طريقة وضع جثامين الشهداء الذين قضوا خلال تنفيذهم عمليات فردية بين طعن ودهس بحق جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، العديد من علامات الاستغراب عن دوافع الاحتلال الإسرائيلي من وراء وضع جثث الشهداء بدرجة برودة تصل إلى 70 تحت الصفر.. فما كان منا الا التواصل مع وزارة الصحة الفلسطينية لمعرفة الحالة التي تم استلام جثامين الشهداء بها وهل تقوم اسرائيل فعلا بسرقة أعضاء الشهداء؟
بدوره أكد الناطق باسم وزارة الصحة أسامة النجار أن كافة الجثامين التي تم استلامهم من قبل وزارة الصحة الفلسطينية من أول بدء الهبة الجماهيرية إلى الأن وتم فحصها في مرافق وزارة الصحة وتم تشريحها لم نجد أي عضو مأخوذ من أي شهيد حتى اللحظة ، مضيفا: " كما أن وضع الشهداء بدرجة برودة -70 ، ربما لها علاقة بكيفية إخفاء عملية القتل التي تمت لهؤلاء الشهداء ، ومن أوضاع الجثامين التي نقوم باستلامها يؤكد عدم احترامهم لهم، حيث يتم رميه بأي طريقة ووضعيته دائما ليست سليمة".
وأضاف في حديثه لـ "دنيا الوطن" : كما أن الشهيد يتم وضعه بظرف بلاستيكي وفوق بعضهم البعض ، وبالتالي تجميدهم له علاقة بحفظهم لمدة زمنية أطول أكثر من كونها قضية إخفاء أشياء خطيرة جدا في قضية الشهداء"، مستطردا : " لكن معظم الشهداء اللذين تم تشريحهم لا يوجد في الشهيد الواحد فيهم اقل من عشر رصاصات ، الجانب الأخر والواضح أن هناك عملية قتل مبرمجة بمعنى أخر إطلاق رصاص على منطقة الرأس لأغلبهم للتأكد أنه توفى تماما وهي ما تسمى لدى الجيش الاسرائيلي عملية التأكد من الموت "، لافتا إلى أن جثث الشهداء تدل على أن جزء كبير منهم تعرضوا لضرب مباشر وهم مصابين، بالإضافة إلى تركهم بدون علاج والنزيف حتى الموت.
واشار النجار الى أن تحديد موعد تشييع جثامين الشهداء من قبل الجانب الإسرائيلي له علاقة بالجانب الأمني ، حيث أنهم يعتقدون أن قضية تسليم جثامين الشهداء تؤجج المشاعر وتزيد من الجماهير لحرصهم على التواجد في التشييع والمشاركة في المسيرات والمظاهرات ،متابعا: " فاسرائيل تريد أن تختصر ذلك الأمر بأقل زمن ممكن وبسرعة كبيرة ، ونحن حتى الان ما نلاحظه أن كافة عائلات الشهداء يرفضون إلا أن يقوموا بتأبينهم وتشيعيهم بالطريقة الصحيحة".
ويذكر أن اسرائيل قامت بتسليم جثمان 23 من الشهداء في ساعات ما بعد عصر أمس الجمعة حيث تم استقبالهم وتشييعهم في منظر مهيب من قبل أهالي الشهداء.
